A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(http://static.vipeople.com/menu/index.php): failed to open stream: no suitable wrapper could be found

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: implode(): Invalid arguments passed

Filename: views/template.php

Line Number: 35

سحابة من الماضي

الكاتب: قصتي مشاهدات: 893 التصنيف: روايات عبير

الفصل الاول

كان السير مزدحما جدا عندما خرجت لورا لتصل الى المكتب واحست بان هذا يحصل دائما عندما تكون في عجله من امرها .يالله !ستنتظر حتى تسير السيارات ثانيه
تغيرت اشارات المرور فقادت سيارتها وسط الزحام الخانق وهي تفكر بلائحه الطعام التي اعدتها الحساء ,الطبق,الشراب والفريز الطازج الذي ستقدمه مع الكريما
تمنت ان يعجب ذلك كله الضيوف فعمها يعلق على ذلك كثيرا .كانت تود زياره مزين الشعر ولكن مازال لديها الكثير لتنجزه لو ان سيليا ساعدتها قليلا
سيليا ابنه عمها الجميله المـدلـله تقضي اوقاتها تحت
اشعه الشمس صيفا وفي التزلج شتاءً,كل همها الموضه والسهرات...
"عزيزتي ,لورا لن استطيع ان اساعدك بشئ والفرن الذي نصحت والدي بشرائه يخيفني كثيرا"
قالت سيليا بدلال
"انا اعلم ذلك ,فهذا ليس بجديد عليك ولكن والدك يعلق على الزياره كثيرا"
"وهل على ان اعرف من منهم؟"
"بالطبع ,عليك ذلك فهؤلاء الوحيدون القادرون على انقاذ الكوزويل من الانهيار الذي ستلاقيه"
قالت لورا ذلك واضافت
"ووالدك ينتظر الخطوه الاولى"
كانت سيليا تجهل وضع الشركه تماما وما ذكرته لورا لم يستحوذ على انتباهها ابدا فكل ماكانت تعتقده هو ان كوزويل شركه قويه لا تتزعزع
وفكرت لورا بان الذنب ذنبها ,اذ تربت في جو ترف وغنى هكذا رباها العم مارتن منذ ولدت فالشئ الوحيد الذي فعلته منذ تركت المدرسه كان اعاده تصميم لديكور المنزل
"انا واثقه مما تفعلين ولكن الن تغيري ثيابك؟"
شعرت لورا بالغضب يعتمر في داخلها وهي تنظر الى تنورتها وبلوزتها المتواضعين
"في الواقع انا لا اجلس مع الضيوف وكل وقتي يمضي في المطبخ"
"كما تشائين "
قالت سيليا وهي تهز كتفيها دون مبالاه ثم اضافت
"انت لست بحاجه لتظهري بهذه التعاسه"
تذكرت لورا ذلك كله وهي تدخل البوابه الرئيسيه .ان حماقات سيليا لا تطاق الا انها ستتحملها من اجل عمها فقط فهو الذي ساعدها عندما توفي والداها في تحطيم طائرتهم في فرنسا ,,وساعدها ايضا عندما مرت في تلك الفتره العصيبه من حياتها
بدلت ثيابها فارتدت ذاك الثوب القطني الذي طالما احبته .لم يكن لديها موقف خاص في الكاراج الانها كانت تجد دائما مكانا لسيارتها
ولدهشتها رات سياره جاكوار تتوقف في المكان لابد انها سياره احد الضيوف ,اضطرت لورا ان توقف السياره قرب الابنيه المجاوره .يالله ستضطر لحمل كل هذا
اشعلت الفرن السريع لتسخن الاطعمه وبدات تغسل الفريز وتضعهم في الوعاء الزجاجي لتسكب فوقهم الكريما عندها فتح الباب ودخلت السيده فيرغسون ,سكرتيره عمها
"اوه انت هنا"
قالت فيرغي
هكذا كان يناديها الجميع
"اذن لم تتلقي الرساله لقد كنت متاكده من ذلك .ليتني اتصلت بنفسي"
نظرت لورا مليا وقالت
"فيرغي ماذا حصل؟انت اتصلت بي فعلا ولهذا انا هنا"
"اوه لا .الامر ليس كذلك"
هزت فيرغي راسها واضافت


"لقد كان هناك رساله ثانيه لكنك كنت قد تركت لم استطيع ذلك ,عزيزتي ...انه ذنبي"
"لا تقولي لي"
قالت لورا وهي تفتح عينيها ثم اضافت
"الضيوف نباتيون؟"
"ماذا؟"
قالت فيرغي وهي تحدق بلورا
"لديهم حساسيه للفريز؟"
تابعت لورا
"او لا بد انهم بدلوا رايهم ولن يحضروا"
"لا ,انهم هنا .وتلك هي المشكله ,لم نكن نعرف ...وكيف سنعرف ؟هذا كله اصبح الان متاخرا"
قالت فيرغي ذلك وهي على وشك البكاء .فلم تستطيع ان تصدق ما ترى !السيده فيرغسون هي اقدر موظفات الشركه ,لابد ان شيئا كبيرا فعل بها
لذلك نظرت اليها لورا بابتسامه مشجعه وقالت
"لاباس فلا شئ بهذا السوء"
"وحتما هم ليسوا من اولئك الارهابيين الذين سيقومون بخطف عمي مارتن ويطلبون فديه ؟لا تقلقي لذلك .فساسمم لهم الحساء"
قالت فيرغي بنفاذ صبر
"اوه لورا...مديرهم المسؤول...هو جايسون وينغارد,زوجك السابق"
وضعت لورا الوعاء الذي تحمله بكل رويه,وانتظرت قليلا لتسيطر على اعصابها ثم قالت
"لا بد ان هناك خطأ ما فجايسون فنان وهو لا يعرف شيئا عن اعمال البناء,وهذه الشركه تعد من اكبر الشركات واضافه لذلك فاسمه لابد وان يكون موضوعا على راس القائمه ,وحتما كنت قد انتبهت لذلك انت.او عمي مارتن"
كانت تختلق الاغذار تلو الاعذار لتخبئ خلفها فمن غير المعقول ان يقتحم جايسون حياتها ثانيه وهكذا لم تسمع عنه شيئا خلال السنوات الثلاثه الماضيه ,لقد دخل حياتها مثل الغيمه واختفى تركها محطمه عاطفيا وغير قادره على تصديق ما حدث ,لقد صلت كثيرا كي لا تراه ثانيه وكنه هنا الان هنا!
هزت فيرغي راسها وهي تقول
"لقد كان ذلك اول شئ فعلته ولكن لم تضم اللائحه الا مجلس اداره الشركه والعنوان والتلكس.وما ان علم عمك بذلك حتى طلب بابلاغك وباسرع ما يكون ولكن يبدو انهم لم يستطيعوا ذلك؟"
"كان المراب مزدحما"
قالت لورا ثم اخذت نفسا عميقا
"اعلم ان عمي قلق لذلك ولكن لا باس ساتدبر الامر.فانا الان هنا وكل شئ سيكون على ما يرام ,ليس من داع لارى ...جايسون ولا يجب اعلامه باني هنا"
تصنعت الابتسامه واضافت
"لاباس"
"هل انت متاكده؟"
سالت فيرغي ثم نظرت الى ساعتها
"على ان اذهب ,وساخبر عمك بما قررت فعله لقد كان غاضبا جدا لم اراه هكذا من قبل .خفت ان يصاب بنوبه قلبيه"
نظرت لورا الى طبق الفريز امامها وقالت
"عمي وجايسون....لم يعجبا بعض ابدا"

منتديات ليلاس

لقد كان تنافرهما من الاسباب التى تدخلت في انفصالهما .كانا سعيدان حياتهما ربيع دائم انتهى بمطر عاصف
"عزيزتي لورا افعلي ما يجب فعله واتركي كل الباقي لي الا تنظفي شيئا"
قالت فيرغي بتعاطف
"سافعل ذلك"
قالت لورا ابتسمت لها فيرغي شبه ابتسامه وانصرفت بقيت لورا لوحدها اخذت نفسا عميقا لتستعيد توازنها لقد اخبرت فيرغي بانها ستتدبر الامر الا انها لم تكن اكيده من ذلك .لم يكن متوقعا ابدا...كل هذا حصل بغرابه
لقد عانيا كثيرا حتى ان جايسون لم يعترض على الطلاق عندما صممت هي وعمها على ذلك لم تتصل بجايسون او تلتقي به منذ ذلك الوقت ولطالما كانت ممتنه لذلك .لقدبترت علاقتها وطاب الجرح حتى...لماذا سيعيد تحريك الجرح ثانيه ؟اجل ان هذا ما يفعله بعودته او انه لم يتوقع وجودها.ولكنها كانت ستعلم وهو ادرى بذلك"
انه قاسي جدا ودائما كان لقد ادركت ذلك منذ زمن بعيد ستحضر الغداء وترحل تلك اسهل طريقه اما الاصعب فلاحقا عندما ستقدر على اخراجه من تفكيرها.
استعملت كل مهارتها التى تعلمتها في المعهد لتحضر الطعام انها على وشك الانتهاء .لماذا اختارت هذا الطبق المعقد فكرت لورا
كان الخدم رشيقون جدا ويقومون بخدمه الضيوف على افضل ما يرام
"لقد طاب لهم الطعام كثيرا"
قالت الخادمه ثم اضافت
"ماعدا شخص واحد...السيد مارتن فهو بالكاد لمس طعامه"
وتناولت الطبق الثاني لتخرجه فتجاهلت لورا ما ذكرت وقالت
"انتبهي فهو ساخن جدا"
عندما خرجت الفتاه وضعت لورا كل الاطباق في الجلايه واخذت تعد القهوه وتذكرت قول عمها
"كل الاتفاقات تتم مع فنجان القهوه"
كان المكيف يعمل في المطبخ الا انها شعرت بالحر وبضيق التنفس ,يالله !هذا شئ مزعج ومحرج الا انه ليس نهايه العالم
قالت ذلك وهي تحاول ان تهون على نفسها ,لقد حصل ذلك منذ ثلاثه سنوات وهي الان اكبر وانضج
دخلت الخادمه وهي تحمل الاطباق الاخيره فعرفت لورا بان كل شئ على وشك الانتهاء
كانت رائحه القهوه تملا الغرفه حيث يجلسون وتنتشر الرائحه في المطبخ سمعت صوت الباب يفتح وبدون ان تلتفت قالت
"اني ذاهبه لقد رتبت كل شئ"
"اوه هكذا اذن"
جاء صوته
"لطالما كنت ربه بيت ماهره"
كانت لورا تلتقط حقيبتها لتنصرف ,ومن هول الصدمه وقعت الحقيبه من يدها وتناثرت محتوياتها نظرت الى الارض وكانها ترى تلك الاشياء للمره الاولى استدارت بشكل آالي ونظرت اليه
كان يقف قرب الباب بشكل لا مبالي ويداه في جيبه
كانت تلك المره الاولى التى تراه فيها بلباس رسمي ...اذ لم يرتد ذلك حتى في يوم زفافهما
تمعنت فيه .كان يبدو اكب سنا قليلا ,وقد ابيضت بضع خصلات من شعره الا ان نظرته اكدت لها بانه لايزال ذاك الانسان القوي
"هل ستقولين لي باني تغيرت؟"
"لا اظن ذلك"
سرت لان نبره صوتها جاءت عاديه فاضافت
"ماذا تفعل هنا؟"
"انا هنا في عمل ,لاتتجاهلي ذلك"
قال ذلك بسخريه واضحه واضاف
"لست بحاجه لا سالك عن سبب وجودك .الطباخه الماهره والعم مارتن اللطيف هو الذي يستفيد من خبراتك كثيرا عوضا عني"
ركعت على ركبتيها واخذت تلتقط حاجياتها بتوتر واضح
"لقد نسيت هذه"
حمل قنينه العطر وناولها اياها
"شكرا"
قالت ذلك بعصبيه وهي تسحب القنينه منه
"ارتاحي لورا"
كان هناك نبره تحذير في صوته الحديدي

"ستكون طريقنا واحده طوال عده اشهر ,ولذا من الافضل ان تتحضري لذلك"
"حتى لو لم اكن مهيأه لذلك؟"
نظرت اليه بقسوه
"لقد عنيت ما قلته .جايسون ...انا لم ارغب برؤيتك ثانيه ..وما زلت اعنيه فلم ترغب بتعذيبي"
"لو ترك الامر لي""
قال بهدوء
"ماكنت لاقطع كل هذه الاميال الا.ان الاعمال يجب ان تستمر وهذا ما يحصل الان ,واتمنى ان تعتادي على ذلك"
اخذت نفسا عميقا وقالت
"اذا ...كل هذا صدفه ,ولكن كان بالامكان انجاز كل هذا عن بعد"
"هذا ما سنفعله .فهذه الشركه ليست الوحيده التى نتعامل معها ,وحتى الان لا معاهدات ولا اتفاقات قد حصلت"
"لن نركع لك ابدا"
قالت ذلك وهي ترتجف
"اوه انا اعلم ان هذا شعورك وشعور عمك الا ان كل مدراء الشركه الباقيين لا يفكرون هكذا فهم بشوق للتعامل معنا"
نظر حوله واضاف
"من الافضل ان تترك عالمك هذا ,وتخرجي لتري ماذا يحصل في العالم الحقيقي"
"شكرا اظن باني اعرف"
كان يقف بشكل يقطع عليها الطريق فقالت
"من فضلك اريد الخروج"
"لما؟"
سالها
"لقد وجهنا بعض في النهايه وكل شئت قريبا على ما يرام فلما الهروب؟"
"انا لست هاربه "
انكرت ما يقوله
"لدي اشياء كثيره لاقوم بها ,مزين الشعر"
"اه"
نظر بعيناه الرماديه الى شعرها المعقوص في اسفل عنقها بربطه كبيره
"ان الاوان لتظهري بمظهر السيده الناضجه ,فلا بد ان الزواج والطلاق قد فعلا ذلك"
تجاهل نظرات الغضب في وجهها واضاف
"ومع هذا فانا اكيد تستطيعين التخلي عن بضع دقائق من جدولك المشغول ,وتنضمي الينا لشرب القهوه فاصحابي يودوا ان يهنؤك على الطعام"
"هذا لطف منهم واستطيع ان اتلقى ذلك لاحقا"
تنفست بعمق واضافت
"لقد ذكرت بان طريقنا ستكون واحده لفتره وانا لا اظن ذلك وبالغاء هذا اليوم سيلغى كل شئ"
"هذا ليس لطيفا منك ,عزيزتي"
"لا اشعر باني لطيفه"
قالت بحده
"ولاتناديني كذلك"
رفع كتفه بلا مبالاه وقال
"وبماذا تفضلين ان اناديك ؟السيده وينغارد؟"
"لا "علا صوتها الناعم بحده
"ليس ثانيه ابدا فاول شئ فعلته بعدما ثم كل شئ هو تغير اسمي الى ما كان عليه من قبل"
"ومن قال لك بان ذلك لا يكون الا بالاسم "
نظرت الى يده اليسرى العاريه واضاف
"لقد تخلصت من كل اثاري وماذا فعلت بخاتم الزواج"
"لقد اعطيته لاكسفام"
كذبت عليه في ذلك ,لقد خباته في الدرج ,وذاك كان اخر شئ تريد ان تفكر به
"بالروحك المحبه"
قال ساخرا واضاف
"لم تتخلصي مني بسهوله ياللشفقه "
"اظن باني فعلت"
قالت لورا باقتضاب
"افضل الانصراف الان واظن بان مرافقوك ايضا وسيفتقدون غيابك"
"اظن بان العم مارتن سيقوم بالواجب فهو لم يفرح بوجودي حتى ابدا"
"وهذا يفاجئك؟"
"لا"
قال جايسون واضاف
"لم يعد هنالك الكثير من لورويل يفاجئني"
سار بقامه ممشوقه هو يقول
"لكني ما زلت قادرا على ادهاشك"
"كم هذا رائع"
----------------------


الفصل الثاني



قالت بغصه وهي تقرا تعابير وجهه
"اذا تجرات ولمستني..."
"ماذا ستفعلين ؟ستنادين عمك؟"
هز راسه
"ليس هذه المره ,عزيزتي فهو مشغول جدا ولن يسمعك"
قال ذلك ثم تقدم منها ,فلم يفصل الابضع سنتيمترات لم يكن بامكانها التراجع فاخذت تتنفس بصعوبه لمست يده عنقها فارتجفت لذلك وهيات يدها لترفعها فمد يده بسرعه وسحب ربطه شعرها بقوه فسقطت خصلات شعرها على وجهها
حاولت جاهده الا تذرف دموعها واملت بوصول الخادمه بالتاكيد ستدخل...
لقد ذرفت الدموع كثيرا وامضت الليالي جاهده ان تتناسى ماحصل بينها وبين جايسون ,لقد ظنت بانها نجحت في ذلك
والان لقد اشعرتها قبلته بانها لم تنجح بذلك ابدا كل عصب في جسمها تحرك ليلك القبله
كان جسمها الخائن الاكبر الذي خدعها كما دائما وغطى على تفكيرها حاولت جاهده محاربه ذلك وكان ذلك صعبا جدا اذ تذكرت كل ايامها الماضيه التى لم تكن الا اوقاتا سعيده
لقد علمها كيف تحب وظنت بانها ستنسى ذلك وبسرعه مذهله تراجعت لورا الى الوراء وهي تصرخ به
"كريه.."
"هل تظنين ذلك؟"
قال بمكر ودهاء
"اين امضيت سنواتك الثلاثه؟"
"في دير؟"
"هذا ليس من شؤونك"
قالت ذلك وهو واقف في مكانه لا يتزحزح ثم اضافت
"وارجو الا تنسى بانك فقدت الحق بمعاملتي هكذا"
"اظن بانه من الان وصاعدا بامكاننا التعامل كاشخاص راشدين ومتحضرين"
قال ذلك بسخريه لاذعه ثم اضاف
"قد لا نصبح اصدقاء ابدا ولكن يجب ان نعتاد على الوضع الجديد "
لم تجب لورا على ما يقوله فاكمل
"على كل حال...فكري بذلك"



انصرف من الغرفه فيما بقيت لورا لوحدها
قادت السياره بسرعه ,لم تسلم على احد وهي خارجه ولم تعبأ بمن قد يراها ,المعجزه وحدها انقذتها من حادث اصطدام مؤكد
اوقفت السياره على جنب ,وهي تود ان تنهض من نومها لترى بان ذلك ليس الا كابوس مخيف .وعرفت بان جايسون لن يختفي هذه المره كالحلم المزعج
انه هنا حي ,يالله !كيف شعرت ذلك ولو لثانيه ؟كيف سمحت له ان يقترب منها استرخت في مقعدها تنظر بلا هدف من النافذه
كم كانت بريئه عندما التقت به في المره الاولى كان الرجل الاول الذي انجذبت اليه ,الاول الذي علمها معنى الحب والعلاقات العاطفيه وعند اول علاقه لهم قال لها
"ثقي بي لورا ,ارجوك ثقي بي"
لقد وثقت به قالت لورا وتذكرت كم كانت جاهله وبريئه عندما تعاقت به
لم تنهار او تبكي عند انفصالها وحتى بعد طلاقهما بكت الا انها سرعان ما استعادت حيويتها اما الان فهي لا تشعر بذلك ,كل ما تشعر به هو تلك الدموع الحاره التى تحرق وجنتيها ,كانت تنتحب بصوت عال .حتى خيل اليها بان كل من في الشارع يسمعها
بعد دقائق ,اعتدلت لورا في جلستها ادارت السياره وقررت ان تذهب الى منزل آلان ,فهو طالما دعاها لذلك
لقد اعجبها منذ البدايه ,الا انها كانت خائفه من ان تتطور علاقتهما الى منحنى ابعد وهي غير مستعده بعد لذلك
لقد استغرقتها المسافه عشر دقائق فقط لتصل الى حيث يسكن ,كل شئ كان منسقا ومرتبا الحدائق جميله والبيوت رائعه وهناك بين الاشجار يقع كوخه وصلت الكوخ فسمعت صوت الاله الكاتبه يتردد في سكون تلك النطقه .ترددت قليلا الا انها سرعان ما طرقت الباب
درس لآلان سبل التربيه والتعليم الا انه لم ياخذ فرصه بابراز قدراته ,فانصرف الى الكتابه يعيش منها
وتسلم العامود الاساسي في الجريده المحليه ,ومن خلال كتاباته تعرفت لورا اليه واصبحا صديقان ,حيث كانا يلتقيان في الكثير من الحفلات ويتناقشان في كتاباته
"ادخلي لورا الباب مقفل"
دخلت لورا فقادها الى القاعه الداخليه
"انك رائعه لقد كنت على وشك ان اتصل بك ,ما الذي دفعك للمجئ؟"
"اوه,كنت امر من هنا"
كرهت نفسها لانها كذبت واستاءت من ذلك
"هل استطيع ان استعمل الحمام؟"
"بالطبع ,في الطابق العلوي الى اليمين,واكون قد حضرت القهوه"

منتديات ليلاس

دخلت الحمام تصلح زينتها وهي تتسأل هل لاحظ آلان استياءها ام لا ,قد يكون الا انه تجاهل ذلك كي لا يضايقها قالت لورا
كان يحمل الصينيه وهو خارجا من المطبخ عندما كانت تنزل الدرج ,تبعته الى حيث دخل ,كانت الغرفه رائعه بهوائها المنعش والقهوه لذيذه كم كانت بحاجه لذلك فكرت لورا
"انا مسرور لانك اتيت اذ ان معظم الرسائل التى اتركها لدى مدبره منزل عمك تهمل"
ابتسمت لورا وقالت
"هذا ليس خطاك ,فهي تمتعض مني وخصوصا بعدما طلب مني عمي تسلمي لبعض مهام المنزل ,وكل قصده كان ان نساعد الا انها لم تفهم ذلك على كل حال لم كنت ستطلبني ؟"
"سيتم افتتاح مطعم جديد وقد دعيت لذلك,وكانت ليندا ستقوم بتقديم الشمبانيا الا انها اصيبت بنزله برد"
ثم اضاف
"وبامكاني اصطحاب ضيوف معي ما رايك؟"
لو كانت في ظروف اخرى لكانت اختلقت الاعذار ربما,قالت لورا ولكن اخر ما ستقوم به الليله هو الجلوس في المنزل وحيده
"اوه ولما لا مر بي باكراوسنتناول كاسا في المنزل قبل ان ننصرف"
سر لما سمع وقال
"احب ذلك"
ثم اضاف
"لن تعترض عائلتك؟"
"ولما سيعترضون ؟لم اعد طفله,لقد اصبحت ناضجه"
"اظن ذلك"
قال ببطء واضاف
"هل انت تعيشين كذلك...اعني احيانا اشعر وكانك متشرده بلا مأوى"
"اؤكد لك باني لا اشعر كذلك"
واضافت
"هل انت متضايق لانك تقابلني في منزل عمي؟"
"لا بالطبع "
نفي بشده وقال
"وانا متحمس لزياره عمك"
--------------------------


الفصل الثالث


لم يقل
"واخيرا اود لقائه"
الا انه نبره صوته دلت على ذلك عضت لورا شفتها السفلى وادركت بان كل محاولاتها بابقاء لقاء علاقتهم بعيدا عن العائله باءت بالفشل فها هو يطلب لقاء عمها كنوع من ترسيخ العلاقه ,لم تخبره يوما عن ماضيها بالنسبه اليه فهي ليست الا لورا كوزويل .لم تجد من داع لتخبره اي شئ
"اي انت لورا؟"
اعادها الصوت لمعت عيناها وقالت
"ماذا تعني؟"
"لست متاكدا من ذلك ,ولكن بعض الاحيان عندما نكون سويا اشعر بانك تختفين في مكان ما ,وهذا يحيرني كثيرا"
قال ضاحكا
"بالتاكيد هذا ليس صحيحا"
قالت لورا واضافت
"الان لا اظن باني افعل ذلك"
شربت قهوتها ووقفت وهي تقول
"وما دمنا سنخرج الليله فمن الافضل ان اذهب آلان واجهز نفسي"
عرفت بانه يود تقبيلها واشعرته بانها تود ذلك عندما اخذها بين ذراعيه ,امله بان تنسيها هذه القبله ما شعرت به خلال تلك القبله اللعينه ,وعندما تركها تنبهت لما فعلت لم تحمس آلان من قبل على ذلك بل كانت دائما هي التى تتراجع
كان وجهه نقيا وهو ينظر اليها وعلامات الانتصار باديه على محياه
"حسنا اراك لاحقا"
تجاهلت لورا تلك النبره في صوته
"انا بانتظارك"
تمنت من قلبها لو كان ذلك صحيحا
عندما دخلت الى الحديقه لم تكن سيليا هناك باستثناء اغراضها المتناثره على العشب قرب الكرسي حيث كانت تتشمس تناهى اليها صوتا من غرفه الرسم تلك سيليا واحد اصدقائها قالت لورا لابد ان غريغ ارنولد ,لتهرب قبل ان يراها والا لن تنتهي من قصصه الكثيره
كا داخل الغرفه ولا مجال للتراجع ,عندما رات سيليا تجلس على الصوفا الكبيره مع جايسون
"هالو ياحلوه"
جارها صوت سيليا التى اشارت الى جايسون
"لا حاجه لاعرفكما الى بعض ,ايتها المحتاله الصغيره لورا لم تخبريني ان زوجك السابق قد اصبح من رجال الاعمال"
قبل ان يتسنى لها الرد قال جايسون مدافعا
"هي ليست مسؤوله عن ذلك فهي لم تكن تعرف حتى لحظه وصولي باني رئيس الوفد"
"اذا ذلك كان سرك؟"



دخلا في متاهات الزواج والطلاق حتى انهما لم يعيرا لورا اي اهتمام فقالت بنبره جافه
"انا اسفه لدي بعض الاعمال لاقوم بها"
"لو اعددت لنا الشاي وانت في المطبخ ؟"
قالت سيليا بدلال,شعرت لورا بالنار تشتعل في داخلها وهي على وشك ان تقول
"اعدي ذلك بنفسك!"
الا انها كانت تتميز بطاقه احتمال تفوق قدره الاخرين فقالت ببرود
"بالطبع"
نظرت الى جايسون وسالت
"ليمون او حليب؟"
لوى فمه هازئه وقال
"اتعنين بانك لا تتذكرين؟"
ثم قال بصوت ناعم
"بالليمون طبعا.وخصوصا في يوم حار كهذا"
دخلت لورا المطبخ ,فوجدت السيده فريزر تتعارك مع الاواني
"الانسه سيليا تريد الشاي"
"وكل هذه الاواني والعمل ,يالله!"
"انا اسفه"
قالت لورا ثم اضافت
"هل بامكاني عمل شئ لاساعدك؟"
"لاباس ساتدبر ذلك"
ظنت لورا بانها ارتاحت من هذا كله الا ان السيده فريزر قالت بنبره امره
"اعدي الصينيه فتوفري علي ذلك"
مدت يدها لتطال علبه البسكوت من الخزانه وخاطبت لورا قائله
"انه هنا ثانيه ,ليبقى؟"
هزت لورا كتفيها وقالت
"لا استطيع القبول ,فهو هنا بمهمه عمل"
"ليس لعوده المياه الى مجاريها اذا؟"
ردت لورا بلهجه بارده
"كما قلت ,سيده فريزر هو هنا بمهمه عمل ,هل بامكاني اخذ الصينيه؟"
"اذا كان ذلك لا يضايقك؟"
قالت السيده فريزر وهي تدير ظهرها
"لم تحضري الا فنجانين؟"
قالت سيليا بتعجب بينما لورا تضع الصينيه على الطاوله ثم اضافت
"لقد طلبت منك ذلك لاني فهمت بانك بطبيعه الحال ستنضمين الينا"
"شكرا ,لدي الكثير لاقوم به"
"اشياء لا تنتظر"
قالت سيليا بثقه واضافت
"تبدين غبيه يا ابنه عمي العزيزه فجايسون هنا وعليك اعتياد ذلك ومن الانسب ان تجلسي وتتناولي الشاي معنا"
"ربما في مره ثانيه"
"لا وقت كالان"
قال جايسون برقه وهب واقفا
"اجلسي لورا فابنه عمك لن تمانع بان تحضر فنجانا اخر"
ومن ملامح وجهها عرفت لورا بان سيليا مستاءه كثيرا
فقالت
"انا سا..."
الا ان يداه سرعان ما لامست كتفاها وهو يأمرها لتجلس
"ايها السيد .الافضل ان احضر الفنجان"
قالت سيليا وهي تتصنع الابتسام
بعدما انصرفت قال جايسون بنعومه
"يالها من لحظات نسترجع فيها الحنين .عزيزتي"
قالت لورا بحده
"ياللجحيم ماذا تفعل هنا جايسون"
مهما كانت لنطباعات سيليا فانت لست مرغوبا بك في هذا البيت"
"على العكس"
قال بنبره ساخره
"لقد اتيت لاعيد لك هذا"
نظرت لورا الى احم الشفاه وقالت
"من اين...؟اوه لا بد انه وقع عندما سقطت الحقيبه من يدي...."
"هذا صحيح ,وفكرت بانك قد تحتاجين اليه"
"كان بامكان ذلك ان ينتظر"
قالت لورا بحده واضافت
"او كان بامكانك ان تعطيه لسكرتيره عمي...فيرجي..على كل حال ,شكرا لك"
"الن تسكبي الشاي ؟"
هزت لورا كتفيها واجابت
"اظن بان سيليا تفضل ذلك بنفسها فهي ولا شك المضيفه"
"وانت ماذا؟الخادمه الوضيعه؟ام سندريلا العصر؟"
عضت شفتيها بحنق وقالت
"ارجوك حافظ على تهذيبك وانا سعيده لان استطيع ان اساعد عمي مارتن على الاقل لقاء صنيعه"
منتديات ليلاس
نظر الى المنزل وهو يقول
"منزل رائع"؟من اختيارك؟"
كان يعلم انه ليس كذلك,الا انه كان يقول ذلك امعانا في مضايقتها فكرت لورا
تجاهلته واخذت تصب الشاي ,صلت الا ترتجف يداها وهي تناوله الفنجان
"لقد تغير الكثير في هذا البيت ,ومن بينهم انت ,لقد سمحت لنفسك بات تتحولي الى مجرد ظل في هذا البيت"
قال بحده واضاف
"لو رسمتك الان فلن يكون هناك اكثر من لطخه الوان على قماش بدل تلك الفتاه الحيويه التى كنت اعرفها"

"لا زلت ترسم؟"
استغربت سؤالها الذي صدر منها قبل ان تستطيع منع ذلك
"احيانا"
رمقها بنظره جافه وابتسامه بارده ,تناول الفنجان من يدها وقال
"لو توفر لي الموضوع المغري للرسم فلن اتوانى عن ذلك"
نظر اليها لللحظات واضاف
"كنت بحاجه للتغير"
"والشركه هي الحل ؟كيف توصلت الى ذلك؟"ط
سالت لورا
"بعد وفاه ابي .انتقلت الشركه لي"
اجاب ببرود
بلعت ريقها بصعوبه وقالت
"انا...انا اسفه لم اعرف ذلك"
"هل انت كذلك ,لوره ؟انا استغرب فانت حتى لم تعرفيه .لو لم تعرفي بوجوده"
ارتفعت نبره صوتها وقالت
"لدي اسبابي ...اذا كنت تذكر"
"بالطبع انا اذكر,كل شئ ياعزيزتي"
"منظركما عدائي جدا"
قالت سيليا وهي تدخل الغرفه ثم اضافت بدلال
"هلا تناسيتما كل ذلك حتى نتناول الشاي بهدوء"
فردت لورا قائله
"عن اذنكما ,فانا سانصرف"
نهضت فنظر اليها وقال بسخريه
"اراك ثانيه"
"حسنا"
قالت لورا باقتضاب
"بخصوص السهره ساحضر كل شئ بنفسي ,الست سعيده بذلك؟"
قالت سيليا ذلك فردت لورا بلا مبالاه
"ولم لا؟"
"كنت دائما تقولي لورا باني لا افهم في الشركه شيئا فكل هذا سيتغير"
نظرت سيليا من تحت رموشها المثقله بالكحل واضافت
"وما السهره القادمه الا بدايه"
"ستكون سهره مميزه لنا جميعا"
قال جايسون وهو ينظر من فوق راسها الى لورا كانت نظراته تبعث تحذيرا لا يهمل
انصرفت لورا وتركتهما وحيدين
كانت لا تزال تحمل احمر الشفاه عندما دخلت غرفتها فوضعته على طاوله الزينه امام المراه
نظرت الى وجهها الشاحب في المراه ,قد يكون ذلك صحيحا فهي كالخيال ..كالقمر الباهت امام شمس سيليا المشعه وهكذا كانتا دائما حتى في ايام المدرسه فابنه عمها كانت الجميله وهي الفتاه الهادئه

"لم يكن ذلك ليحصل لي ابدا"
ردت لورا بصراحه
"كان ليحصل لي ,وكنت قاتلت باظافري واسناني هذا هو الفرق بيننا لورا"
"بالتاكيد"
رددت لورا وسحبت الدبابيس من شعرها فانسدل حول وجهها
"اذا استطيع ان اخذ ذلك؟لن تمانعي؟"
"انا لا افهم ما تقولين"
قالت لورا وهي ترش العطر وراء اذنيها
"اذن فكري بذلك"
قالت سيليا بسخريه واضافت
"لم يعد لك,فلن اتوانى عن اخذه وباي طريقه واظن بانه لم يعد لك الحق لتعترضي على ذلك"
جف حلق لورا وشعرت بانها ستنفجر من الغضب ,اجبرت الكلمات على الخروج من فمها وقالت
"لا ليس لدي من سبب لذلك ,ولكن والدك لن يكون مسرورا ابدا"
"قد يكون وقتها استاء,لانه ظن بان جايسون ذاك الفنان المفلس تزوج ابنه اخيه لثروتها.ولكن جايسون وينغارد هو الان مدير اعمال شركه عقاريه كبيره,وهذا وضع مختلف تماما"
"ربما"
استغربت لورا نبرتها الهادئه
"ولكني لا ازال اشك بان ينظر والدك الى الامور كما انت"
"اذا كنت تظنين للحظه واحده بان والدي سيقحم عواطفه في العمل فانت مخظئه"
قالت سيليا ببروده واضافت
"انت بنفسك اخبرتني كم ان هذه الاتفاقيه مهمه وكابنه باره لن اوفر جهدا لانجاح ذلك وقد تباحثت مع زوجك السابق باشياء كثيره"
"يبدو ذلك"
"اجل لورا وكنت فقط افهامك بعض الامور حتى لا تعرقل خطي فانا انوي خلط العمل بقليل من المتعه "
"ولما تخبريني ذلك؟ فبالطبع انت لا تريدين مباركتي؟"

-------------------------


الفصل الرابع

"بالطبع لا,ولكن ذلك كله لافهامك بان جايسون لم يعد لك,وارفض اي تدخل منك او من اي طرف اخر"
"جايسون الان كما تقولين ,ولكن يجب ان لا تنسي فقد يكون لديه اولويات في حياته"
"انت لست سوى تافهه ,غبيه ,وساتاكد حتما بان كل اولوياته في المستقبل هي انا"
"اذا اتمنى لك الحظ"
قالت لورا واضافت
"اما الان فارجوك اود ان اغير ثيابي وافضل ذلك على انفراد"
نظرت سيليا الى لورا ,جسمها النحيل لف فوقه روبها القطني وقالت
"ليس عجبا ان يتخلى جايسون عنك من اجل امراه ثانيه"
اغلقت الباب وراءها يالها من متعجرفه وكريهه !لقد دللها والدها بعد وفاه والدتها حتى افسدها ,فليس غريبا ان تنمو على هذا الحال.لقد ارتبط اسمها بكل الشبان الاثرياء في المنطقه دون علاقه جديه واحده
والان يبدو ان الامر تغير.فهي مولهه بجايسون ولن تناى جهدا لتصل اليه الم تقل ذلك بنفسها!اخذت لورا ترتدي ثيابها وهي تفكر طالما كان هذا المنزل ملجاها الوحيد منذ ثلاث سنوات وقد احتملت سيليا لاجل العم مارتن ,ولكن يبدو الان ان الامر سيتغير
"يجب ان اخرج من هنا ,وقريبا"
قالت لورا وهي تفتح الباب بعدما سمعت طرقات خفيفه
كانت السيده فريزر
"لقد حضر السيد مارتن وهو يسال عنك"
قالت بطريقه آليه ثم انطلقت
"انه في القاعه ,ولا يبدو مرتاحا والافضل الا ينتظر"
دخلت لورا القاعه ,كانت ملامح الاسى تبدو على وجهه
"هذا كله هراء"
قال بحده
"لورا هل كنت تعلمين ذلك من قبل"
"عمي مارتن انت تعرف جيدا باني لم ارى جايسون او اسمع منه اي كلمه حتى قبل ان انطلق,والاتصال الوحيد كان عن طريق المحامين"
"نعم نعم اظن ذلك"
وضع يداه على الطاوله بعصبيه وقال
"لقد ظننت باننا تخلصنا منه والى الابد"
اطلق ضحكه قصيره وقال
"حسنا علينا ان نسيطر على الوضع ولن نقحم ذلك في الاعمال وعلى كل فالماضي رحل.وارجو منك ان تتكيفي مع ذلك لورا"



"اتصرف بطريقه متحضره؟"
قالت لورا وهي توثق يداها امامها بنفاذ صبر
"حتى سيليا ستحاول ..."
"لقد فهمت "
"وارجو ان يسير كل شئ على ما يرام هذا المساء"
قال عمها
صب لنفسه كاس ويسكي واضاف
"وانت يا عزيزتي ارجو ان تفهمي ما هو لصالحك؟"
"اجل"
قالت لورا ذلك وبللت شفتاها
"عمي مارتن...الاتظن بانه من الافضل لي لو ابتعدت عن المكان ؟فهذا الوضع محرج لنا جميعا و..."
"ابدا وماذا ستفعلين؟"
وقبل ان ترد اضاف
"مكانك هنا عن المشاعر عندما يتعلق الامر بمصير الكوزويل"
ارجع راسه الى الوراء واخذ نفسا عميقا ثم قال
"ما نفعله لصالحنا ,جميعا صدقيني لورا.كل هذا لانقاذ كوزويل"
"ولكن لدينا زبائن كثيرين وعملاء .وبامكاننا تدبرالامر"
"وهل تظنين بانني لم احاول؟"
نظرت اليه بتعاطف ,ثم نهضت وتركت الغرفه بعدما قالت
"اتمنى التوفيق"
من نافذه غرفتها رات السيارت وهي تصل لم يكن لديها خيار فقد اتصلت بآلان اكثر من مره الا انها لم تلقى جوابا ,ولذا فستنتظر هنا ومتى رات سيارته فستخبره ان ينصرف وبهدوء وقبل ان يعلق في هذا كله
لقد فكرت بحلول كثيره وهي تقف امام النافذه الا انها لم تقتنع باحدها اذا كان جايسون قد دخل حياتهم ثانيه فلماذا؟من اجل كوزويل التى لم تكن لتعنيه ابدا او يهتم لامرها
لقد عاش بانزواء في اكثر الاحيان .وحاولت لورا جاهده ان تساله عن ايام طفولته.ولطالما توقعت ان يكون قد ربي في دور حضانه او ما شابه وكم كانت دهشتها عظيمه عندما عرفت بان والديه لا يزالا على قيد الحياه
عاد الى حياتها ومن مركز قوه يخوله ان يتحكم بمصير كوزويل ,وبخطه مدبره يستطيع ان يدمر كوزويل طمعا بالثار
كل هذا كلام فارغ ,قالت لورا فالعم مارتن ليس غبيا لهذه الدرجه ,الضيوف يتوافدون وسيليا مشغوله جدا فالواضح انها لم تترك احدا تعرفه الا ودعته الى هذه السهره كانت الاصوات تسمع من الصاله الكبيره
منتديات ليلاس
وضحكات سيليا ترن في ارجاء المنزل كانت مشرقه بفستان التافا النيلي ,لابد ان جايسون تاثر بسحرها قالت لورا او ربما هو يدبر لشئ ما.تذكرت اخر لقاء لهما عندما قال
"سيدفع عمك الثمن غاليا"
شعرت بالارتياح عندما رات سياره آلان الحمراء الصغيره تناولت حقيبتها وركضت الى الطابق الاسفل
"سافتح بنفسي"
قالت تخاطب السيده فريزر بعدما قرع الباب
احضر لها باقه زهور اخذتها لورا وهي تطير فرحا
"لم يقدم لى احدا زهور من قبل"
مره واحده .اعدت ذلك في ذاكرتها كان ذلك يوم زفافها
"ساضعها في الماء واعود حالا "
قالت لورا
"ولكنني ظننتك ستزيني بها عنقك؟"
قال آلان ضاحكا
"ستذبل فورا ان فعلت"
وضعت الزهور على الطاوله برقه وقالت
"هل تغضب اذ انصرفنا حالا...سنتناول الشراب في ناد قريب؟"
سالته واضافت
"فابنه عمي تقيم حفله كوكتيل ...تضم رجال اعمال...ممله كثيرا والافضل ان ننصرف قبل ان يروننا"
لاحظت لورا خيبه امله ,فتلك كانت زيارته الاولى للمنزل ,كان على وشك ان تطمئنه بان المرات المقبله ستكون افضل عندما فتح باب القاعه الكبيره وخرجت سيليا
"ضيف اخر؟كم هذا لطيف؟ تفضل"



تجمدت لورا فمن وراء سيليا كان يقف جايسون وهو يبتسم نظر اليه بطريقه شعرت فيها بان جايسون لم ولن ينسى شيئا
"الحقيقه اننا كنا خارجون"
قالت لورا بحده
"ما هذا الهراء!"
قالت سيليا ذلك وهي تمد يدها
"لابد انك آلان فقد اخبرتني لورا عنك .ومن الممتع ان اتعرف اليك حقا,الا اننى افضل ان تبقى معنا على الاقل لتناول كأس"
--------------------------

الفصل الخامس



شبكت ذراعها بذراعه وقالت
"ان ابنه عمي معتاده على الاحتفاظ بالرجال الجذابين لنفسها"
"حسنا ,ويسكي وصودا ستكون رائعه"
قبل آلان عرضها دون مناقشه احسست لورا بقلبها يفارقها وهي تتبعهم كان معظم الضيوف على وشك الانصراف فسارت سيليا برفقه آلان تعرفه عليهم
ابتعدت لورا ووقفت قرب النافذه ,تراقب نجوم السماء ومن مكانها تناهى اليها ضحكات عمها مارتن ,كان اجتماعيا ويحبذ القيام بدور المضسف اللبق
"تبدين قلقه؟"
قال جايسون
ارتعدت لورا وجفلت في مكانها فهي لم تنتبه لوجوده ابدا لقد سرحت بافكارها بعيدا جدا
"دعيني اخذ هذا قبل ان يقع"
تناول الكأس الذي لم تكن شربت منه شيئا ووضعه على الطاوله الصغيره.
لمس كم فستانها الواسع وقال
"هل هذا وسيله للتخفي؟"
"قد يكون ,ولكنها لم تنفع"
قالت ببرود وهي تحاول ان تخلص القماش من بين يديه
"وانا اكيده بان هناك الكثيرين لتتحدث معهم عوضا عني"
"في هذه اللحظه .لا استطيع ان افكر باحد"
قال ذلك بنعومه في حين كانت عيناه تقدح شررا ,واضاف
"يبدو انك غاضبه جدا وتودين التخلص مني"
"في هكذا ظروف هذا ليس مفاجئا "
قالت لورا بتمهل
"لا اظن ان ابنه عمك تشاطرك الرأي"
نظر في الغرفه واضاف
"الكوزويل في ورطه اكبر مما كنت اتصور"
"لا اظن ان هنالك هدفا من هذه الحفله"
"وان يكن ,فنحن لن نستطيع ان نرد ذلك بالمثل ففندق البجع حيث نقيم لن يستوب كل هذا"
"ذلك ليس ضروريا ابدا"
قالت بتعابير هادئه
نظر اليها مليا وقال
"هذا الوجه الهادئ يخفي اشياء كثيره ولن احاول اكتشافها الان.وساكتفي بان اعرفك على بعض الاشخاص"
"لا داع لذلك"
قالت لورا بحده غير لازمه
"انا...اعني...لدي موعد عشاء وسوف نترك في ايه لحظه"



" لا اظن ذلك ...فالموعد سينتظر بضع دقائق ,تعالي اعرفك بروبرت لانغ والاخرين"
قال ذلك وهو يضع يده تحت مرفقها
"وباي صفه ستقدمني؟زوجتك السابقه؟اظن بان الجميع يعلم بانك مطلق"
"روبرت يعرف"
قال ذلك وقد ضاقت نظراته
"اما الاخرين فامرهم لا يعنيني"
"كيف حصل واتخذت مخبأ لاسرارك"
"روبرت صديق قديم "
قال بنبره قاسيه واضاف
"وكان نائب والدي لسنوات عده"
"حتى اتيت وتسلمت كل شئ"
"اظن باني قادر على ذلك"
"والرسم؟"
"انت تتناسين دوما باني الوريت الوحيد للشركه ,ولا دخل لحياتي الزوجيه الفاشله بذلك"
"انت تعلم بان زواجنا ,كان من المستحيل ان يستمر"
"اعرف...بالطبع اعرف ذلك"
"اظن بانك تتذكر كل شئ"
لورا تقول ذلك وهي تشعر بالتوتر
"اعتقد يازوجتي السابقه ,لدي ذاكره قويه"
قال ذلك بهزه خفيفه واضاف
"اذكر كم كنت وغدا...كما تقولين انت وعمك ,الا اني اذكر ايضا كم كنت بريئه في اول زواجنا وكيف اصبحت"
وتحدث عن اشياء محرجه فشعرت بالدم يتدفق الى وجنتيها فقالت
بحده
"لا انكر باني كنت طفله جاهله وكنت العاشق الماهر ,الا ان ذلك لا يعوض فشلك في التصرف كزوج"
صمت للحظه واحده ثم قال
"اتمنى في المره القادمه ان توفقي بالشريك المناسب,ويكون احسن من صديقك هذا"
نظرت باضطراب وقالت
"انت لاتعرف عنه شيئا"
"ليس اكثر من انه خاسر"
اقترب منها واضاف
"ولست بحاجه لاعرف اكثر ولا انت كذلك"
"انتم هنا في هذه الزاويه!"
جاء صوت سيليا واضافت
"ويبدو عليكما ملامح الجديه"
قالت ذلك ورمقت لورا بنظره قاسيه استدار جايسون ونظر اليها وهو يبتسم لها
"كنا فقط نسترجع ذكرياتنا القديمه"
ثم اضاف
"واظن ان تلك مساله جديه"
اقتربت سيليا وتابطت ذراعه ثم قالت
"ساخذ كلامك على محمل الجد"
سارت لورا نحو آلان الذي دخل خلف سيليا وقالت له
"الم يحن الوقت لنذهب؟"
"تذهبان ؟الى اين؟"
قالت سيليا بعدما التقطت كالرادر ما قالته لورا
"انا مدعو كضيف شرف لافتتاح مطعم جديد وساخذ لورا كضيفتي"
قال آلان ذلك من نبره صوته بدا كأنه متعال ومتعجرف
"كم هذا جميل !"
اتسعت عينا سيليا بسرور واضافت
"هل انت مقيد بضيف واحد؟فانا لم احضر افتتاح مطعم من قبل"
بدا في نبره صوتها وكأن هذا هو اقصى طموحها فردت عليها لورا بحده
"في الواقع ان هذه السهره هي ضمن عمل آلان ,وليست سهره ترفيه"
"اوه.ولكن هذا رائعا"
ابتسمت سيليا لآلان ثم قالت
"جايسون عزيزي الا توافقني على ذلك؟"
نظر اليها وقال شبه ساخرا
"لايجب ان ترمي نفسك على الاخرين ,واذا كنت تودين العشاء خارجا فبامكاننا ذلك في الفندق"
"ولكننا نستطيع ان ندفع ونتناول العشاء معهم ,اليس كذلك آلان؟"
"بالطبع بامكانكم ذلك"
قال آلان واضاف بتباه
"وعلى كل فالعدد غير محدود وباستطاعتي ان اصحب من اريد,وهكذا سيكون دعايه وزخم للمطعم"
"وهكذا سترتب الامور"
قال جايسون بسخريه ,تنبهت لورا لذلك وتمنت لو تختلق اي عذر وتتخلص من هذه السهره
على العكس تماما كان آلان يشعر بالفخر والاعتزاز
"هذا رائع ,كم احب المفاجأت"
صرخت سيليا بغنج ودلال .لم توجه كلامها لاحد معين ولذا فلم تسمع جوابامن احد
"لا "
رددت لورا في سرها
"لا احب المفاجأت ابدا"
وفكرت بان جايسون قد يكون مستاء ايضا من هذا التدبير .الا انها وللصدفه لم ترى اي استياء على وجهه
كانوا قد قطعوا نصف المسافه ,عندما التفت آلان اليها قائلا
"انت هادئه جدا الليله"

منتديات ليلاس


-------------------


الفصل السادس


لم تنبس لورابكلمه منذ ترك المنزل ,ولذا اضاف
"ارجو ان لا تكوني غاضبه لاني دعيت ابنه عمك وصديقها ,وبالواقع هذه الدعوه ليست الا من باب الدعايه للمطعم ومتى اعجبهما ذلك فقد ينتقل كل افراد الوفد الى هذا الفندق,ولا تنسي بانه سيكون لهم نشاطات جمه في البلده"
نظرت لورا وقالت متحديه صمتها
"عملهم سيحي البلده؟"
كانت نبره صوتها ساخره فقال آلان بتعجب
"ولكن هذا رائعا للجميع,العمران سيزدهر والاعمال ستنشط في كل النواحي"
هزت كتفيها بلا مبالاه وقالت
"اذا هذا كل شئ"
محاوله بذلك انهاء الحديث ,نظر اليها بانزعاج لاحظت لورا ذلك فقالت
"انا اسفه...لقد كان يوما متعبا ولكن اعدك بانها ستكون سهره ممتعه "
ثم اضافت بنعومه
"ما اسم المطعم؟"
"بترونيل"
قال ذلك واكملا الطريق وهو يعدد مزايا المطعم ومميزاته عندما وصلا كان هنالك العديد من الرواد وكان هنالك ايضا مصورا من الجريده حيث يعمل آلان
اجالت لورا نظرها في المكان محاوله التخلص من نظرات جايسون المحدقه بها,اثار ديكور المطعم اعجابها وفكؤت لو كان الطعام على هذا القدر من الاهتمام والنوعيه فسيحتل بترونيل المرتبه الاولى !فكرت لورا في نفسها
نظرت لورا صوب الفتاه التى كانت ترحب بالضيوف وترشدهم الى طاولاتهم لم تنتبه لورا لآلان الذي كان يعرف نفسه كمندوب ومراسل الجريده وصرخه بصوت عال
"بيتي؟هل هذه انت؟"
حملقت الفتاه بلورا وصرخت بدورها
"لورا كوزويل .يا الله !انت حقا هنا؟"
"بالواقع لقد اتت بصحبتي "
قال آلان موضحا
استدارت بيتي نحو الصوت وحيت آلان ثم قالت
"اذا لك امتناني ,فقد كانت معي في الكليه وما ان تخرجنا حتى فقدت اي اتصال بها ,يالله !ماذا حصل لك لورا؟لقد اختفيت كليا"
"انها قصه طويله"
قالت لورا ذلك دون ان تنتبه لوجود جايسون بجانبها
"وماذا عنك؟لطالما تمنيت الزواج بمليونير ياخذك على يخته الباهاما"
"لم يحصل ذلك,لقد عملت في فندق في لندن وتزوجت رئيس الخدم"
قالت بيتي بنعومه ورقه ثم اضافت
"وهو الان في المطبخ لورا اننا نعلق امالا كبيره على نجاح المطعم"
قالت ذلك ثم تقدمت من لورا وقالت بعدما امسكت يديها
"هذا المساء لدي الكثير لاقوم به ولكن عديني بالا تختفي ثانيه,فانا اود ان اعرفك بـ مايك"
اشارت بيتي نحو احدى النادلات وقالت
"جيني شمبانيا من فضلك"
"حسنا .لابد انه يومك ياصغيرتي فها انت تلتقين باصدقائك القدامى"
قالت سيليا بنبرتها المهتاده
"اذا هذا المكان لاصدقائك لورا ؟ولكنها صغيره جدا لتدير هكذا مشروع"
قالآلان وكانه يحكم مسبقا على الامور
ردت لورا بهدوء ولكن بيتي تلقت تدريبا اضافيا بعدما انهينا دراستنا واظن بانها قادره على القيام بذلك .على كل حال اليس من الافضل ان نطلب الطعام اولا ثم نحكم على ذلك؟"
اختار الجميع طعامهم ببساطه الا آلان الذي طلب اصعب الاطباق تحضيرا,انظر!ودت لورا ان تقول بحده انت هنا لتكتب تعليقا صغيرا على المطعم ولست في وارد اختيار افضل طبق للعام.

منتديات ليلاس

شربوا الشمبانيا نخب المطعم الجديد في حين اخذ آلان يتفحص لائحه المشروب فشعرت لورا بالاحراج كانه يحاول ان يظهر نفسه كالخبير الذواقه امام جايسون وسيليا وعلمت بانه فشل في ذلك عندما رات النظرات المتبادله بينهما
احضر الطعام وكان اكثر من رائع وبدا ذلك من علامات الاعجاب على الوجوه .كان جايسون جالسا قبالتها.ونظراته تتدرج من وجهها الى عنقها فكتفيها كانت ياقه الثوب تكشف محاسن عنقها فركز نظره هناك شعرت لورا بالارتباك من نظراته كما لو كان يلمسها ,لقد كان يحاول ان يعيد اليها ذكريات زواجهم .تذكرت كم كان صبورا معها منذ البدايه ,وكيف تعامل مع خجلها ,لقد تعلمت ان ترتاح بين ذراعيه وتثق به ...اعادت لورا فنجان القهوه الى الطاوله باصابع مرتجفه ماذا حصل لتفكر بذلك كله؟"
بيدها المرتجفه لمست ذراع آلان
"لقد تاخر الوقت وعلينا الذهاب"
"ولما العجله ؟"
قال آلان فلاحظت بانه اكثر من تناول المشروب
"اذا كنت تعبه لورا.نستطيع ايصالك"
قال جايسون برقه
"لا حاجه لذلك"
قال آلان واضاف
"لورا ضيفتي وان ارادت الذهاب فسنفعل جميعنا"
عندما نهض الجميع من اماكنهم شعرت لورا بالانزعج والخجل ,التقت بيتي التى قالت
"انت مدعوه لتناول القهوه الساعه الحاديه عشره غذا"
هزت راسها بالايجاب وقالت
"ساكون هناك وبخصوص الطعام لقد كان رائعا,بيتي ,وكذلك المشروب"
ابتسمت بيتي للورا ثم استدارت تتكلم مع مجموعه ثانيه.كانت على وشك الانصراف ولا شعوريا شاركت لورا في الحديث الدائر بينهم ولم تخلص بسهوله وعندما فعلت خرجت لتجد الثلاثه بانتظارها ,كان يبدو وكأن هنالك شيئا ما.سيليا تحرك يدها بعصبيه وآلان على جانب السياره والعرق يتصبب منه ووجهه شاحب
"ماذا هناك؟"
قالت لورا باهتمام
"لقد اضر به الهواء في الخارج ,وهو ليس على ما يرام ليقود سيارته"
"لاباس .استطيع تدبر الامر فانا املك رخصه قياده"
قالت لورا بثقه
"هكذا اذن.وماذا بشان السياره؟هل لديك الاذن بقيادتها؟وماذا لو حصل اي حادث؟"
صمتت لورا برهه فهي لم تفكر بذلك ابدا وسرعان ما قالت
"نستطيع تأمين تاكسي"
"ومن سيرضى بان يقلكما وهو على هذه الحاله؟"
قال جايسون بحده
"اذا فكر بحل مقنع"
قالت لورا باستسلام فاجاب على الفور
"لقد فعلت .ساخذكما انتما الاثنان معي"
كانت سيليا تستمع لحوارهما فقالت على الفور
"اوه جايسون ولكن سيارتك رائعه...قد يكون ...مريضا؟"
"هذه مخاطره ساقوم بها واذا كان ذلك يضايقك فساطلب لك تاكسي"
قال جايسون موجها كلامه الى سيليا التى شعرت بالارتباك جاء صوتها
"ولكن لما سنفسد سهرتنا اذا كان رفيق لورا قد افرط في الشرب؟وقد قالت لورا بانها ستتدبر..."
"لورا"
قال جايسون بنعومه واضاف
"قادره بما فيه الكفايه على القيام بذلك ,ولكن لا تنسي بان ما حصل كان من الويسكي التى افرطت في سكبها له في المنزل"
قالت سيليا وهي تهز كتفيها
"كان بمكانه الرفض"


---------------------


الفصل السابع
ابتسم جايسون لسيليا وقال
"لقد سحرته بلطفك ودلالك ,حتى انك لو سقيته العلقم لشربه ومن كان سيلومه؟"
رفع يده ولمس خدها فابتسمت عندما قال
"ليس من الضروري ابد ان تنتهي السهره على هذا الشكل ,انا ولورا سنوصل آلان الى منزله ونعود لنشرب قهوتك اتفقنا؟"
ضحكت سيليا وقالت
"سيد وينغارد .انت تفكر بكل شئ ستكون القهوه جاهزه"
اوصل جايسون سيليا الى سياره تاكسي في حين وقف آلان بجانب سيارته الصغيره حاولت لورا ان تساعده ليصلا الى سياره جايسون ,كان على وشك ان يقع ارضا ,عندما ظهر جايسون
"انا اسفه لهذا كله"
قالت لورا بصعوبه فقال باقتضاب
"وانا ايضا "
وبذلك انهيا الموضوع
واجها صعوبه بادخال آلان الى السياره فقد كان مصمما على الذهاب بسيارته اقنعه جايسون بعدما ذكره بوجود شرطي السير في منتصف الطريق
جلست لورا بجانب آلان في المقعد الخلفي
"لا بد انك تتمنين لو ذهبت برفقه سيليا "
نعم لورا في قراره نفسها
"لا ابدا فانا اشعر بالمسؤوليه..."
نظر اليها ثم ادار محرك السياره وهو يقول
"ولما ,فانت لم تسكبي له تلك الكميه من الويسكي ,وكان من الاحرى به ان يعرف حدوده"
قالت لورا بخجل
"نعم"
"نعم "
ردد جايسون بسخريه ثم اضاف
"والان من الافضل ان ترشديني الى منزله"
"هل سيكون على ما يرام؟"
"سيكون مخمورا جدا,وهو يستحق ذلك"
قال جايسون بانفعال ثم اضاف
"هلا مددت يدك وساعتني لنخرجه من السياره لنخرجه من السياره؟"



كان آلان مترنحا من الخمر وغير قادر على الوقوف على رجليه ,قوس جايسون حاجباه وقال
"اين المفاتيح؟"
هزت كتفيها باستسلام
"في جيبه على ما اعتقد"
ثم تذكرت شيئا فقالت
"لقد اخبرني مره بانه يضع مفتاحا ثانيا في حوض النبات قرب الباب"
"يالها من فكره!لنجرب"
ولحسن الحظ كان المفتاح هناك ,ادخلاه المنزل
"اين غرفه النوم؟"
سالها جايسون
"اظن في الطابق العلوي"
قالت لورا بصدق
"تعنين انك لا تعرفين؟"
قال ساخرا
"انها المره الثانيه التى ادخل فيها هذا المنزل"
"لا تغريني بانكما تعودنما الالتقاء في السياره وخصوصا هذه الميني الصغيره؟"
كانت ع وشك ان تخبره بانها وآلان يرتبطان بعلاقه صداقه فقط .الا انها قصدت السكوت لانها علمت ما يقصد
"لست بحاجه لتعليقلتك او حتى نصائحك"
ردت لورا بحده
"لم انتهي منك قط ولكن دعينا ناخذه الى حيث تفترضين غرفه النوم"
دخل الغرفه حيث اكوام الثياب والكتب مكدسه في كل جانب
"هل...سنتركه هكذا؟"
قالت بقلق
نظر اليها باستياء وقال
"سانتظرك في الطابق السفلي حتى تبدلي له ثيابه,ولكني احذرك فهو ليس في مزاج جيد ليستوعب ذلك"
عضت علىشفتيها وقالت بحنق
"لم اعني هذا اقصد ان نطلب له الطبيب..."
ثم رفعت كتفيها باستسلام فقال
"هو ليس بحاله خطره"
ثم اضاف
"هل هو معتاد على ذلك؟"
هزت راسها ثم قالت لا اظن ذلك فالواقع لم اره من قبل على هذه الحاله"
قال وهو يبتسم
"لورا المسكينه ,يالها من نهايه لسهره رومانسيه"
"اذا كنت تسميهذا العشاء رومانسيا فسيليا لن توافقك ذلك"
"قد لا يكون صحيحا"
قال جايسون نظر اليها مليا ثم خرج من الغرفه ,سمعت خطواته على السلم الخشبي
تبعته على الفور وما كادت تطأقدماها السلم حتى اختل توازنها وكان على وشك ان تقع الا انه كان سريعا جدا
فامسك بها بذراعيه ,ضمها اليه بقوه فشعرت بسحر عطره
امسك وجهها بيديه وتأمل عيناها الرماديه للحظه ثم اطبق بفمه على شفتيها ,شعرت بسحر القبله ولا شعوريا كانت تتجاوب له
شعرت بانها تذوب بين يديه فقال
"لطالما تمنيت ذلك طوال السهره,لورا"
سمعت لورا وهي بين يديه ضجه من الطابق العلوي فتنبهت بانهما ليسا لوحدهما,فابتعدت عنه بلا وعي عندما تقدم منها فقط ليسوي لها ياقه الثوب وهو يقول
"لا يجب ان نكون هنا"
وبصوت مرتجف رددت لورا
"واين يجب ان نكون؟"

منتديات ليلاس

"في البيت عزيزتي.واين تظنين؟سيليا تنتظرنا لتناول القهوه .اليس كذلك"
شعرت بصدمه ما يقول ,عندما تنبهت الى انها...استجابت له ورفضها
استيقظت في منتصف الليل على صوت الرعد,نظرت في ارجاء الغرفه كانت مظلمه وموحشه .لطالما كرهت العواصف كانت وهي صغيره تغطي راسها وتصلي الا يجدها الرعد
لقد تاخرت على ذلك كله.حدقت في ظلام الغرفه لقد دخل جايسون حياتها من جديد كعاصفه قويه تحاول اقتلاعها.كان الصيف في اواخره وتلك العواصف لم تكن متوقعه وهكذا هو
قامت من السرير لتقفل نافذه الغرفه ومن قوه البرق الذي انار الشارع رات سياره الجاكوار خاصته متوقفه في الموقف
دهشت عندما رات السياره اقتربت من الباب وفتحته لم تكن هنالك اي اشاره توحي بوجود ضيف حتى غرفه سيليا كانت مغلقه وغير مضاءه
اقفلت الباب واسندت ظهرها عليه ,وفكرت بذكرياتها الماضيه ,لم تكن سيليا تكبرها سوى بعام واحد الا ان علاقتها الكثيره كانت تقول غير ذلك
اسرعت الى السرير ,ودخلته وهي ترتجف ,حاولت ان تطرد من مخيلتها صوره جايسون وسيليا تخيلتهما سويا وشعرت بنار الغيره تحرق قلبها ,تمنت لو كانت كسيليا لربما لم تعاني ما تعانيه الان,لو ان سيليا مكانها لم ارتبطت بجايسون منذ البدايه ,بل اقامت علاقه عابره من السهل التخلص منها

الفصل الثامن


حدقت في الظلام واسترجعت كل شئ ,يوم دعتها جولي فران الى حفلتها بعدما قالت لها
"لورا انت لا تخرجين ابد",لمره واحده كوني شيطانيه وافعلي ما يحلو لك"
قبلت لورا الدعوه الا انها سرعان ما ودت التراجع عندما وصلت هناك كان الجو خانقا والموسيقى تصدح بصوت عال ,اخذت كأس الشراب وابتعدت الى احدى الزوايا وهي تتساءل كيف ستتخلص من هذا كله
كان رفيق جولي ادورد نحات ويدرس في احدى المعاهد ومعظم الزائرين كانوا ممن يعملون في عالم الفن ,فشعرت لورا بانها غريبه عن هذا الجو.
"عزيزتي "
قالت جولي واضافت
"بما انك لا ترقصين فهلا احضرت لنا بعض الثلج؟"
"بالطبع "
قالت لورا وهي تخرج من ذاك الصخب اخرجت جارور الثلج من الثلاجه وحاولت ان تضع المكعبات في الوعاء عندما سمعت صوتا مرحا يقول
"كنت اعلم بانك لست قريبه كما يوحي منظرك"
تفاجأت للصوت فقالت
"لم اسمعك"
سرعان ما شعرت بسخف ما تقول
"لن تسمعي شيئا بالطبع وسط هذا الضجيج"
اقترب منها وتناول جارور الثلج
"دعيني اساعدك"
"شكرا لك"
"لست جولي,بالطبع"
ارتبكت لورا لملاحظته وشعرت بالدم يتدفق الى وجنتيها ,فهو يعرف ادورد جيدا ولا يمكن ان تكون لورا رفيقه
"لا"
قالت لورا بتورد ثم اضاف
"حسنا,لندخل وننضم للاخرين"
"بالواقع...انا كنت ذاهبه"
نشفت يديها وهي تقول ذلك
"اجل,لقد لاحظت ذلك رايتك تنزوين هنا"
لم تنتبه لورا لسؤاله لانها شردت بعيدا تساءلت لورا عن عمره فهو اكبر من ادورد او حتى اكبرهم فقد تعدى الثلاثين عكس قميصه الابيض سمره بشرته




تنبهت لورا الى انه يحدق بها فقالت بانفعال
"انا هنا فقط لاني اساعد مضيفتي باحضار بعض الثلج .علي النهوض غدا باكرا للذهاب الى العمل ولذا فلن استطيع ان اسهر كثيرا"
"اشعر بانك لاتسهرين ابدا او تنضمين لهكذا حفلات"
لوى فمه وهو يقول ذلك ثم اضاف
"وبامكانك الذهاب متى اردت"
فكرت لورا بانه تفكر على صواب فيما يقول ,وبقيت طوال طريق العوده تفكر كيف كانت عيناه الرماديه تحدق بها.لقد تركت لديها تلك اللحظات شعورا غريبا ,وسخرت من نفسها لانها كانت تأمل شيئا
الا ان قلبها طار عاليا عندما حضر في اليوم الثاني امام بوابه المعهد حيث تدرس ,وحاولت ان تقنع نفسها عندما تقدم منها بانه لم يكن ينتظرها ,لابد ان ذلك مجرد صدفه
لاشعوريا وجدت لورا نفسها تسأله
"ماذا تفعل هنا؟"
"لقد اتيت لارى ان كان ثلج الامس قد ذاب؟"
امسك ذراعها وكانهما يعرفان بعضهما منذ زمن طويل وقال
"لقد تاخر الوقت للغداء وما زال باكرا تناول العشاء ,فهلا سمحت لي ان اقدم لك شرابا؟"
شعرت وكانها في حلم ,عندما سارا سويا وهي تسرع الخطى لتجاري مشيته.
"هنالك مطعما في الزاويه المقابله يقدم السندويشات نستطيع ان نقصده"
سكبت الشاي وهي تقول
"هذا سخيف جدا,فواحدنا لا يعرف حتى اسم الاخر"
"لورا كوزويل,الم تخبرك جولي باني سالتها عن ذلك؟"
هزت راسها وقالت
"ليس لدى جولي ساعات اليوم ,ولذا فانا لم اراها"
التقت العينين الرماديه بعينيه فقال
"هذا افضل,اذ ربما حذرتك منى"
"هل هناك سبب لذلك؟"
وحاولت ان لا ترتجف وهي تناوله كوب الشاي
"لا اظن ذلك"
هز كتفه بلا مبالاه واضاف
"الا انها حاولت تحذيري"
"مني؟"
قالت ذلك وهي تشعر بالدم يتصاعد الى وجنتيها ثم اضافت
"ليس هناك داع,,,اعني ماذا تستطيع ان تقول..."
نظر اليها نظره جافه وقال
"بانك لست سهله المنال"
ازداد احمرار وجنتيها فاضاف
"وقد حاولت اخبارها بان نيتي شريفه"
رطبت شفتاها وقالت
"انا...انا لا افهم ما تقول"
"هذا بسيط جدا"
قال موضحا واضاف
"انا رسام واود ان ارسمك"
وضعت فنجانها على الطاوله وقالت
"اظن ان ذلك مجرد مزحه"


"لا فالامر جدي"
نظر بتجهم واضاف
"ولما امزح؟"
"لانني لست جميله "
قالت لورا ذلك وهي تنظر اليه ثم اضافت
"واظن باني اخر امراه قد يختارها اي رسام لتكون موديلا له"
"انت تجعلين الامر بمنتهى السوء"
قال بمرح مضيفا
"ولكنه ليس كذلك,وانا لا انوي ان ارسمك عاريه,اذا كان هذا ما يقلقك"
عضت شفتيها وقالت
"ليس الامر كذلك!"
"حسنا اذن؟"
"لقد اخبرتك ولم تجيبي على ذلك"
"تعنين هذا التبرير السخيف بشان افتقادك للسحر والجمال"
قال ذلك ونظر اليها مليا ثم قال
"انا لا اريد ان ارسمك انسه كوزويل لاشراكك في مباراه جمال الكون انا ابحث عن مزايا وقد وجدتها فيك .ثم انا سادفع لك لقاء ذلك"
"ولكنك لاتعلم باني ساصلح كموديل"
كررت لورا
"لقد كنت كذلك حتى لحظات ,ولكن لاباس ستعودين كذلك ومع بعض التوجيهات ساحصل على ما اريد ان اراه"
نظرت الى يديها المعقودتين وقالت
"وما هو ذلك؟"
"لقد ذهلت لحظه رايتك في الحفله"
قال ذلك واضاف
"لقد كنت وحيده,ولم يضيرك ذلك ابدا ,لم تكن وحدتك ممله ابدا وهذا تماما ما اريده"
"لقد جعلت ذلك كمديح,ولا اظنه كذلك"
"انتظري حتى تري اللوحه"
قال لها
"ثم احكمي "
رفع احدى الصحون وقدمه لها
"سلمون مندخن"
لم تكن جائعه فاخذت قطعه
"لا زلت اجهل اسمك"
"جايسون وينغارد"
لقد شعرت بانه ينظر اليها بتحد
"هل على ان اعرف هذا الاسم؟ فانا لا اعرف كثيرا عن الرسم..."
ابتسم فبانت اسنانه البيضاء
"القليلون فقط فانا لست ذلك الفنان اللامع ...هذا لايمنع من اني اقمت بعض المعارض...في الفيلورا"
"هل هذا يعطي قيمه اكثر؟"
"كم هذا مؤثر"
شربت لورا فنجانها البارد واضافت
"وماذا تريدني ان ارتدي؟"
"اي شئ يعجبك"
"الثوب الذي ارتديته في الحفله ملائما جدا"
تناول السندويش وقال
"هل اعتبر ذلك انك توافقين؟وستقومين بالعمل؟"
"اذا كان ذلك ما تريد,فانا...موافقه"
"هذا رائع"
قال بسرور واضاف
"ساتصل بك"
ثم استرخى في مقعده وهو ينظر اليها فبدت مرتعبه عندها قال
"لا تخافي ابدا,وتناولي طعامك فانا لا اريد ان ارسم موديلا شاحبا"
"وكذلك الطاهيات"
قالت ذلك وهي تتناول قطعه الحلوى امامها فقال بتكاسل
"انت لست الاعلان الجيد لمهنتك فانت نحيفه جدا"
هزت كتفيها وقالت
"من السهل ان تكسب بعض الوزن خصوصا اذا كنت لاتهتم بنظامك الغذائي"
الظاهر ان تهتمين جيدا"
قال ذلك وعيناه تتفحصها جيدا
"الا تودين ان تكسري ذلك النظام يوما؟"
بدات تضحك فجاه وهي تقول
"ولكني فعلت"
"بامكانك تبديل رايك ساعه شئت"
علمت لورا من داخلها بانها لن تفعل ذلك ابدا ,وشعرت بالاثاره والتشويق عندما قالت لها جولي في اليوم التالي
"من بين كل الموجودين لم تختاري احدا غيره"
"الا يعجبك؟"
قالت لورا بتعجب واضافت
"لقد ظننته صديقا لادورد"
"هما ليسا على خلاف ,ولكن لاشئ متين بينهما ,لا احد يستطيع ان يخترق اسوار جايسون وينغارد.يتكلم عنه عمله كثيرا ولكنه لايذكر شيئا عن نفسه ولا عن عائلته هذا اذا كان اديه عائله.اظن بانه اتى من المجهول وهو كذلك منذ سنوات"
"هل هو متزوج؟"
حاولت لورا ان تبقى نبرتها طبيعيه
"انه لايعطي هذا الانطباع ,ولكنه من يعرف؟"
هزت جولي راسها
"ولكن ذلك لا ينفي وجود نساء "
ثم اضافت
"هناك كثيرات ولكنهن يشاركنه السرير وليس حياته وقد تأذى الكثيرات ,اوه لورا.هل انت واثقه مما تفعلين؟"
"سيرسمني فقط جولي"
قالت لورا مؤكده
"هو اخبرك ذلك.كم انت بريئه وبسيطه اظن انه وجدك جذابه لذلك"
كانت لورا قد ابعدت كل مخاوفها ختى عرفت بنفسها لمالك المرسم الذي يستاجره جايسون




ودخلت كان السقف عاليا جدا .مع نافذتان كبيرتان وفتحه واسعه في السقف بحيث تعم المكان الا ان الفوضى التى كانت لورا تتوقعها لم تكن موجوده
حياها جايسون بنفاذ صبر
"لقد تاخرت"
واخذ عنها معطفها حتى قبل ان تفعل ذلك .نظر الى تنورتها الصوفيه الطويله والستره السميكه وقال
"هل سترتدين هذه؟"
"اذا ذلك اعجبك"
قالت بعصبيه
"ولكني احضر الثياب الاخرى"
"اذن بدليهم"
تركها وابتعد عنها الى القاعه حيث سيرسمها
اخذ يرتب وضع الكرسي الفيكتوري الطراز حيث ستجلس .في حين انسدلت الستائر المخمليه من الخلف
"اسرعي ,فليس لدينا النهار بطوله"
بدات ملابسها وسرحت شعرها ,شعرت بالتوتر والارتباك,كان جايسون منشغلا بترتيب وضعيه الجلوس عندما دخلت
"هذه التنوره التافتا تلائم كثيرا"
وعدا ذلك كان هنالك صمت تام بينهما وبدا يقوم بعمله. فكان يحاول التقاط ذلك من كل الزوايا
"حسنا ,بامكانك ان ترتاحي الان,لتناول القهوه"
اوما لها صوب الطاوله حيث يضع كل ما يلزم
"ووهل ساقوم انا بذلك؟"
"الست الطاهيه؟"
"لست بحاجه لشهاده حتى تعد القهوه"
احضرت لورا القهوه والحليب في حين كان جايسون يستطلع نتائج ممله
"كيف تسير الامور؟"
"ليس تماما .فعليك ان ترتاحي اكثر,فوضعك هنا وكانك في قفص خشبي"
عضت لورا شفتها وقالت
"انا اسفه ,لقد اخبرتك بان الامر قد لا ينجح"
"نعم لقد اخبرتني"
تناول منها الابريق ثم تفحصها وقال
"والان...لورا لم انت متوتره هكذا؟"
"انا لست كذلك"
انكرت ذلك
"ولكن ...هذا وضع جديد بالنسبه لي"
"ما هو ان ترسمي؟او ان تكون بمفردك مع رجل؟"
"انت غير عادل"
"قليلا"
قال وهو يتفحصها ثم اضافت
"وعلى ان اشكر جولي لذلك"
"انا لا افهم ما تقصد"
"بالطبع تفهمين"
اقترب منها ووضع الفنجان جانبا احتضنتها بين ذراعيه فشعرت بقلبها يبتعد عنها,كانت القبله قصيره وحاره
شعرت بانها تنهار امامه وعندما رفع راسه كانت ترتجف فقال
"لقد ازيل العائق فلنتابع عملنا"
"ماذا تعني؟"
"اليس هذا ما يخفك لحظه وصولك؟الم تتشنجي كلما اقتربت منك لهذا السبب؟"
ابتلعت ريقها ,وهي غير قادره على قول اي شئ.
"كل ما اريده منك انسه كوزويل هو ان ارسمك ,لا ان اغتصبك مهما كان الانطباع الذي اعطتك اياه جولي الان اشربي قهوتك ,وسنبدا مجددا"
حاولت لورا ان تريح اعصابها فغيرت الموضوع
"لقد رايت لوحاتك في المعرض"
"حسنا وما رايك؟"
"لقد خفت قليلا بدت قاسيه...متوحشه حتى انني لم استطع ان افهمها"
"يبدو انك فهمت ما يكفي...هل انت خائفه ان ارسمك بهذه الطريقه؟"
"ربما .معضمها مباع.لابد انك مسرور بذلك"
"ربما مسرور لانني تخلصت منها ,فهي تذكرني بفتره سيئه في حياتي"
ابتسم واضاف
"هل نبدا الان؟الوقت العصيب قد يمر وكما قلت الان فتره جديده هل تجلسين مجددا وتاخذي شكلا معينا؟"
اخذ جايسون يرسمها بهدوء الا ان اعصابها كانت ما تزال مشدوده وبعد لحظات قال
"سنكتفي حتى اليوم ,تستطيعين المجئ غدا؟"
"اجل"
اجابت لورا بسرعه واضافت
"هل بامكاني ان اراها"
"ليس الان...فلن تستطيعي ان ترى شئ ,ولكن لا تخافي لورا"
جاءت في اليوم التالي ,وبدات تتردد في كل يوم حتى اصبح الاستيديو معروفا لديها ,وتجاهلت تعليقات جولي الساخره فقد شعرت لورا بانها حقا تريد البقاء مع هذا الرجل وقفت تنظر الى اللوحه للحظات فسالها
"اليس هناك ما تريدين قوله؟"
"ماذا ستدعو هذه اللوحه ؟الفتاه المجهوله؟"
"كلا"
قال
"لورا فقط"
اقترب منها جايسون ,ولمس وجهها برقه فارتجفت ثم اخذها بين ذراعيه وراح يقبلها فشعرت بانها اصبحت في عالم اخر,وتمنت ان تبقى معه الى الابد
"اوه...ارجوك توقف..."
"هل انا الاول؟"
سالها جايسون
"اجل"
تمتمت لورا بهدوء
فقبلها بلطف واخذ يداعب شعرها فوضعت يديها حول عنقه وتمسكت به
"اوه,لا تبعدني جايسون ,عدني بذلك"
"الله يعلم انني يجب ان افعل ذلك...ولكن لا اعتقد انني استطيع ...ثقي بي لورا لا تخافي"
"اجل"
كان كل ما قالته لورا وهي تدفن راسها بصدره مجددا.هي لوحدها تعذب نفسها بالذكريات الاليمه .من الجنون ان تفكر بهذه الاشياء بعد الان ومن المخجل ان تشعر حتى الان ان سحره عليها لم يختفي حتى برغم كل ما حصل ورغم انه مع سيليا الان
في اليوم التالي خرجت لورا من المنزل حتى لا تلتقي بسيليا وتستمع الى كلامها القاسي
ذهبت الى المطعم فقالت بيتي
"تعالي انه يوم حافل جرس الهاتف لم يتوقف عن الرنين ,لدينا حجز حتى نهايه الاسبوع ,انه امر رائع"
"اوه بيتي انا مسروره لاجلك"
احتضنتها لورا
"ولكن انت تستحقين ذلك ,فزوجك طباخ ماهر"
"انه ماهر في كل شئ"
قالت وهي تضحك وجلست برفقه لورا يشربان القهوه ,وكانت تلمح زوج صديقتها احيانا
"انه سعيد للغايه,فقد كان المطعم بمثابه المقامره بالنسبه لنا,احدى عماته دفعت لنا قسط التأمين كهديه زفاف وقد ربحنا ,اوه ليست الجائزه الكبرى او شئ من ذلك.ولكن عرفنا اننا يجب ان نقاوم الان او نتوقف الى الابد ,ولكن ماذا عنك ,لورا؟ هل استفدت من الشهاده التى حصلت عليها؟"
ترددت لورا
"الى حدا ما ,اساعد احيانا كازويل اذا طلب اي شئ خاص بالنسبه للطعام.ولكن هذا شئ"
كانت بيتي صامته للحظات ,وهي تتامل صديقتها
"انه بالطبع ليس من شاني ,ولكن هناك اشاعه انك تزوجت"
"اجل,هذا صحيح ...ولم ينجح الامر ونحن الان مطلقان"
"اوه...لورا انا حقا اسفه...لا اعرف ماذا اقول"
"لاباس ,لقد تخطيت ذلك الان"
ولكن هل تخطيته ,اوه يالهي ؟لا اعرف تمتمت في نفسها
"هل اعرفه ...اقصد هل التقيت به؟"
سالت بيتي بفضول
"لقد كان فنان ,اسمه جايسون وينغارد"
"وينغارد؟اوه هذا الاسم له صدى..."
"اعتقد ذلك ,انظري الى شيك اخر ليله .ستجدين اسمه بينها"
"كان هنا ليله الامس؟"
سالت بيتي بتعجب
"اجل لقد كانت حفله عائليه"
"اذن انه طلاق متمدن؟"
ارادت لورا ان تصرخ
"كلا ...انه يعذبني كثيرا ,وما زال الالم في قلبي "
قالت دون ان تسمعها بيتي ثم اضافت
"اعتقد ان بامكانك ان تقولي ذلك.ماذا حدث لجولي؟هل رايتها خلال هذه المده؟"
"اخر ما سمعت عنها انها سافرت للخارج"
قالت بيتي وكانت لورا تنظر الى الخارج حيث ما تزال سياره آلان متوقفه
---------------------------


الفصل التاسع



فجأت شعرت بالالم في راسها ,وبدات ترتجف "لورا,يالهي ما بك ياعزيزتي؟حاولي ان ترتاحي تنفسي بهدوء"
جلست بيتي بجانبها وحاولت ان تساعدها ,وبعد لحظات ظهر مايك وهو يحمل الماء بطلب من بيتي ,حملا لورا الى الاريكه,فشربت الماء وبدأ الالم يخف تدريجيا
"انا اسفه اشعر انني حقا حمقاء...لابد انه من قله النوم ,فالعاصفه ابقتني صاحيه طوال ليله الامس ولم استطع ان..."
"انت لست حمقاء,ياعزيزتي وانا كذلك ورايتك تنظرين الى الخارج وكأن شبحا ظهر لك"
"كلا ليس شبحا...انه حقيقه من لحم ودم .على الاقل هذا ما اعتقده ,وربما اخطأت"
"اذن من هو ,بحق السماء؟"
جلست بيتي بجانبها
"اعتقد...انني رايت عشيقه زوجي واحد اطفاله"
نظرت اليها بيتي وكانها لاتصدق
"انت تمزحين بالطبع ,ولكن انت لاتمزحين بهكذا امور ,يالهي لورا لقد قلت...احد اطفاله,تقصدين ان لديه اكثر من واحد؟"
"واحد اخر...هذا ما عرفه"
قالت لورا
"ولد اكبر سيكون في المدرسه على ما اظن الان"
"ليس عليك ان تقولي المزيد اذا كان هذا يزعجك ,ولكن اذا كنت ستشعرين بتحسن ,فانا مستعده للاصغاء"
"ربما انت على حق فذلك سيساعدني"
قالت لورا بهدوء وتابعت
"لقد حاولت ان يبقى كل شئ سري لانني حقا لم اتوقع ان اراه,نجحت بذلك.ولكن الان لقد عاد ومن الواضح انها ما تزال معه"
ضحكت لورا بحزن
"والله يعلم ماذا .بالتاكيد لم يعاملها بشكل جيد.فادار ظهره لها لكي يتزوجني,حتى لو كانت تلك انحرافات مؤقته.والان هو يقيم علاقه مع ابنه عمي سيليا"
"الرجل هنا...ولماذا بحق السماء تزوجته؟"
"لانني وقعت في حبه ...الحب الاعمى ...وذاك الذي يكتبون عنه في القصائد ...كما اعتقد"
بدات تخبر بيتي كل شئ من البدايه .عندما اصبحت هي وجايسون حبيبان ,والاسابيع الاخيره التى مضت وكانت بالكاد تراه .او تسمع اخباره
كل ما تستطيع ان تقوله لنفسها ان جولي كانت على حق في ماقالته عنه.اصراره على رسمها ربما لم يكن سوى فخ يجرها الى سريره .وقد نجح بذلك.
هي ليست الاولى ,وبالتاكيد ليست الاخيره,ولكن الالم ما زال في قلبها
وفجأه وفي احد الايام جاء الى المدرسه .وانتظرها في الخارج تماما كما فعل في المره الاولى ,وركضت اليه دون ان تساله اي شئ ,كان كل ماتريده ان تبقى بين ذراعيه .
"هل انتهيت اليوم؟يجب ان نتحدث"
قال جايسون
"اذا كنت قلق"
شعرت بالاحمرار يعلو خداها
"بالنسبه لما حدث بيننا,فلا داعي لذلك لا...باس"
نظر اليها وكأنه لا يعرف عن ماذا تتحدث ثم بدى يضحك
"هل تعرفين ,لم افكر بذلك ابدا...ولكن كما قلت فلن يشكل اي فارق"
امسك يدها وسارا معا في الشارع
"اريد ان اتزوجك لورا"

منتديات ليلاس

"زواج؟ولكن لماذا؟"
"للاسباب العاديه,كما اعتقد....واكثر"
لمس شعرها برقه
"حين رايتك عرفت انني بحاجه ,لان ارتبط معك جسدا وروحا واشعر بالراحه..."
"الحب؟"
"اعتقد ان هذا ما قصدت قوله.اذا كنت تعتقدين ان العلاقه الجسديه كافيه....فهذا غير صحيح بالطبع؟"
"لا اصدق انك جاد في ما تقوله"
"كيف استطيع ان اقنعك؟هل تريدين ان انحني تحت قدميك في الشارع؟"
انحنى جايسون امامها وهو يحمل يدها ويضعها على قلبه
"اوه حبيبتي لورا اريدك ان تكوني لي"
"اوه .قف جايسون ,الناس ينظرون الينا"
"ولما لا فنحن ثنائي رائع ,وانا لن اتحرك من هنا حتى احصل على الجواب لسؤالي الذي انتظره,لا تكوني لوحدك بعد الان لورا.تعالي وعيشي معي"
كان جنون وهي تعرف ذلك,ولكن كان هذا كل ما تريده من الحياه
"اجل ,,,اوه جايسون اجل في الحال؟"
"ليس هناك ما يدعونا للانتظار ,نحتاج الى شاهدان هذا كل شئ"
"ولكن اليس هناك اشخاص تريدهم ان يكونوا بجانبك؟"
"كلا "
اجاب جايسون بسرعه
"وانت؟"
ترددت لورا لحظات
"يجب ان اخبر عمي مارتن.فهو الذي يرعاني منذ ان توفي والدي"
"اخبريه اذن ,ام انك خائفه ان لا يوافق على زواجنا؟"
"كلا"
قالت لورا بسرعه.ولكنها حقا لم تكن تعرف كيف تكون رده فعلها
عادت لتخبر عمها بنبأ زواجها,ولكنه كان مسافر برحله عمل,فانتظرته وفور مجيئه قصدته الى الشركه واخبرته كل شئ
"تتزوجي؟ ماذا تقولين ...لابد انك جننت؟ ومن هو ذاك الرجل؟"
"الذي احبه,عمي مارتن...ارجوك كن سعيدا لاجلي"
بقى عمها صامت,ولم يرد عليها فخرجت وهي ترى نظراته الغاضبه
"لقد كان دائما لطيف وكريم معي"
قالت لجايسون
"ان اتزوج بهذه الطريقه....لابد انه شعر وكانني صفعته على وجهه"
"اذن تعتقدين اننا يجب ان ننتظر .وناخذ الاذن منه ثم يقيم الزفاف في الكنيسه.وهذا سيشكل فرقا"
"ربما"
"انت تخدعين نفسك.يا حبيبتي لا يمكن ان اكون زوج مناسب لك ,بنظر عمك ولاسباب عديده"
وفي احد الايام ذهب جايسون بنزهه لوحده,فعرفت بعض الاسباب التى قالها
"انه ليس جيد لك"
قال عمها مارتن
"انه رسام بالكاد يحصل على مصروفه,وبوجودك الى جانبه تكونين كجواز السفر هذا كل ماانت بالنسبه اليه,لورا انا مندهش انك لا تدركين ذلك"
"هذا غير صحيح .لا يحق لك ان تقول ذلك"
"لدي كل الحق,ياعزيزتي تعرفين كم احبك لورا,حاولت دائما ان ابذل ما بوسعي لاجلك .زواجك صدمه...ولن انكر ذلك.انت بنفسك اعترفت انك لا تعرفين عنه شئ...عائلته ,.اصله,وهذه الامور تهم حتى ولو كنت لا تعطين ذلك ايه اهميه ,من الطبيعي انه يعرف بالمدخول الذي تحصلين عليه من الشركه تحت رغبه والدك"
"اخبرته,اجل ولكن هذا حقا لا يهم ,جايسون سيكون ناجح لوحده,لوحاته تباع دائما"
حاولت ان تبتسم
"تجعله يبدو وكأنه صائد ثروات ,فانا وكأنني عانس في القرن التاسع عشر"
"اضحكي كما تريدين...ولكن انا اقول لك من الان ان اسم كازويل هو الذي يجذبه,مهما كانت الاحلام التى علقتي عليها امالك...هو بالتاكيد اعتقد انك سيليا"
"هذا شئ كريه ما تقوله"
صرخت لورا وكانها لا تصدق ما تسمع
"احاول ان اكون واقعي...شئ ربما لم تعودي تعتمدي عليه بعد اان...ولكن انا احذرك لورا شهر العسل لا يدوم للابد"
وشهر العسل انتهى قبل ان يبدا,حاولت ان تطرد كل ما قاله عمها مارتن من عقلها
هي وجايسون ,كانا يعتمدان دفتر توفير واحد.ويعيشان في شقته الصغيره,ويخططان للعيش في مكان اكبر وربما اصغر,لذلك لا داعي لصراخها حين سالها اذا كان هناك مدخول اذا حصل ما يضايقها
"بالطبع كلا"
اجابت بحده
"والدي كان الشخص القاصر بالنسبه للشركه,ابنه عمي هي الثريه وليست انا"
نظر اليها جايسون وخرج دون ان يقول ايه كلمه .عاد الى المنزل متاخرا.وتمدد على السرير بجانبها,متظاهرا انه نائم وفجأه اخذها بين ذراعيه بقسوه
"تعالي ايتها الغبيه ,فربما يجب ان اعطيك شئ بالمقابل بما انك تدفعين المال"
"جايسون انا لم اقصد ذلك لم اقصد ان..."
"كلا؟حسنا لا باس"
ولكن لم يكن الامر كذلك,ظهر اول صدع في الزواج الذي كانت تعتقده انه سيحقق لها الامان ,وبعد فتره كانت تحمل طفله في احشائها,فاعتقدت انه سيفرح مثلها
"جايسون..انت لست...اسف؟"
"كلا...ولكن لم اكن انوي ان يحصل الامر بهذه السرعه والان ربما ليس الوقت المناسب"
"لماذا؟"



سالت بعصبيه
قبلها بلطف
"لاشئ يهمك...اقصد له علاقه بك.المهم ان تهتمي بنفسك وبطفلنا"
اخذت لورا تهيأ نفسها لقدوم الطفل.وبدات شخصيتها تتغير ولكن للاسوء ,فاصبحت عصبيه وحقيقه ان جايسون يعمل بكد طوال الوقت في الاستديو لم يساعدها تذكرت لوحته
"لورا فقط"
اتصلت به عده مرات,ولكن لم تتلقى ايه اجابه ,وهذا كان يقلقها .وحين كان يعود متاخرا تساله عن عمله يجيبها باقتضاب
"عظيم"
ولكن عندما اصبح غيابه مستمرا بدات تنزعج جديا من وضعهما ,وخاصه انها بحاجه لرعايته حتى يلد الطفل على الاقل
وفي احدى المرات ,كان يحمل معطفه فقالت بعصبيه
"الى اين ستذهب؟"
"يجب ان اخرج"
"لاحظت ذلك...انت تشكل من ذلك عاده"
"ان تكوني متزوجه لا يعني ان نمضي كل دقيقه مع بعض"
قال بهدوء
"ولا يعني ان اترك لوحدي طوال الليل ..انا احمل طفلك في حال نسيت جايسون"
"احاول ان انسى ذلك..يكفي انني لا استطيع ان المسك وحتى انني سئمت من كثره المعاناه التى تشرحينها كل يوم"
"انا اسفه,.لم ادرك انني اصبحت ممله"
"لست كذلك"
قال جايسون
"فقط تحبين الامتلاك وهذا طبيعي في وضعك"
""انت ع حق ,اللعنه ...خاصه عندما يخرج زوجي كل يوم خلال الليل ,لماذا لا تخبرني اين تذهي؟لماذا؟"
بقي صامت للحظات
"حسنا ,اذا كنت تريدين ان تعرفي ساذهب لزياره والدي المريض"
دهشت لورا.فمهما توقعت لم يكن ما قاله
"والدك؟ولكن اعتقدت انه ليس لديك عائله...لم تذكر لي ابا..والان تقول ان والدك حي ومريض ,لماذا لم تخبرني من قبل؟"
"لانني قطعت كل علاقه بهم.لاسباب لست جاهز لاناقشها معك ,لا انوي ان يحصل اي اتصال بينهم مجددا,لذلك اذا كنت تفكرين بالتعرف عليهم ,فانسي كل شئ فهذا لم يحدث"
"لم تخبرهم انك متزوج؟انت تخجل بي بطريقه ما,اليس كذلك؟"
"تتكلمين كالحمقاء"
قال ببرود
"اشعر انني حقا حمقاء...كل هذا الوقت دون ان تقول هم.هل استنتج من ذلك ان لديك والده ايضا"
"اجل"
اجاب جايسون باقتضاب
"اشقاء وشقيقات؟"
"كلا...وليس لدي عم وعمات او خالات كذلك.هل اكتفيت الان؟كيف استطعت ان تخفي عني امركهذا؟"
"وبسهوله ,تحت الظروف,اريدك ان تفهمي لورا الانفصال عن عائلتي امر دائم.وحقيقه زواجنا لاتشكل اي فرق,اذا كان الامر سيتكرر مجددا,وقبل ان تسألي...كلا لن تذهبي معي"
ارتدى معطفه بسرعه
"ساعود باسرع ما يمكن,تبدين مرهقه والافضل ان تخلدي للنوم باكرا"
وقفت لورا تحدق بالباب,لم تصدق ما يحدث لا يمكن ان يكون هذا جايسون الذي احبته ,فجأه بدا االم في ظهرها ,فاقتربت من الطاوله لتنظيفها من الصحون ,وقفت لا تقوى على الحراك وعرفت انها تنزف
حاولت ان تجر نفسها قدر المستطاع ونادت المراه التى تسكن بجانبها
"هاي ياعزيزتي.تعالي انت وتمددي بينما يتصل هنري بالطبيب موردش"
استيقظت لورا فوجدت نفسها في المستشفى وجايسون يجلس بجانبها
"كيف تشعرين الان؟"
"لاباس...جايسون الطفل؟"
"لورا لقد كنت اتحدث مع الطبيب موردش وقال لا تخافي فهكذا امور غالبا ما تحصل"
قبل يدها
"لاتبكي يا حبيبتي ...دكتور موردش يقول انك ستكونين على ما يرام .وهناك فرصه ضئيله ان يتكرر ذلك معك مجددا ,لقد كنا غير محظوظين هذه المره"
"اجل"
تمتمت لورا ولم تستطع ان تمنع الدموع التى انهمرت على وجهها بغزاره.فالوقت الذي مر كان كالكابوس بالنسبه لها ,ولم تخسر فقط الطفل
عادت الى المنزل ,وشكرت السماء ان شيئا لن يذكرها بالطفله.فلم تكن قد توقت له بعد.لانها كانت في البدايه ,ساعدها جايسون بالتدد على الاريكه,واحضر لها الشاي
"لقد اتصلت بعمك"
"وماذا قال؟"
"كان متكدر ,هذا طبيعي,سالني اذا كنت تريدين ان تذهبي الى المنزل وتمضي بضعه ايام؟"
"وماذا قلت؟""
سالت لورا
"قلت...ان هذا يعود لك"
صمت للحظات
"ربما بعض التغيير سيفيدك ويحسن حالتك"
"ربما هذا سيمنعني من طرح مزيد من ااسئله"
قالت بنبره جافه
"هذا ايضا"
"اذن ربما هي فكره جيده...لبضعه ايام"
"قلت انك ستتصلين به لاحقا"
"اجل"
كان يتحدثان كالغرباء ولم يكن بامكانها ان تفعل اي شئ يكسر الحاجز
"ساحتاج بعض المال"
"بالطبع ..يجب ان ارسم بعض اللوحات فمدخولنا يتدهور"
"انها مالنا"
صرخت بعصبيه
ارسل مارتن كازويل سياره لنقلها الى المنزل فقبلها جايسون قبله خاطفه,الا ان نظرته كانت غامضه
كانت غرفتها بانتظارها ورحب بها عمها تماما كما توقعت ,حتى انه ارسل طبيبه لكي يعاينها ,رغم احتجاجها ان دكتور موردش قد فعل كل مايلزم
"لا يمكن ان تكوني متأكده ياعزيزتي...فربما يكون صفق وراثي او..."



------------------------------


الفصل العاشرo


ولكن الطبيب الجديد كان متفائل
"ليس هناك من سبب يعيق انجانك لدرزنيه من الاطفال ,اذا اردت ...فانت بصحه جيده ,ولا تطيلي المده حتى تكرري الانجاب"
لا تعرف حقا اذا كان هذا سيتكرر,فجايسون لم يكن مسرور كثيرا في المره الاولى ,اتصلت به في المنزل لتخبره انها ستعود,ولكن لم تتلقى ايه اجابه ,لا من الشقه ولا من الاستديو كذلك"
وحين عاد عمها في المساء عرفت ان هناك خطب ما,
فتحيته كانت سطحيه وافترضت ان يكون قد حدث شئ في كازويل وقررت ان تساله اثناء العشاء ولكن الاجابه كانت مختصره
"ليس الان ياعزيزتي,لاحقا"
بعد العشاء حضرت له القهوه بنفسها فقال
"لورا تعالي واجلسي اريد ان اخبرك شئ واخشى ان يكدرك"
"عن الشركه؟"
سالت لورا
"عن الرجل الذي تزوجتي ,لقد قمت ببعض التحريات عنه وعلمت شئ سيكون صدمه لك"
"اذا كان فيما يتعلق بعائلته اقصد انهم على قيد الحياه فلا باس..."
"كلا فهمت منك انه يتيم ,ولم يتبادر الى ذهني ابدا ان اتحرى عن ذلك"
"ولكن ماذا هناك...ايه تحريات ؟عمي مارتن لا يحق لك ان..."
"لدي كل الحق...انت ابنه اخي الصغيره ,لمجرد انك تهورت في زواجك لا يعني انني يجب ان اتخلى عنك,انت كازويل
وعلي ان احميك واهتم بك"
"بان تتحرى على جايسون"
ارتجفت لورا
"لا اعتقد انني اريد ان اسمع..."
"وانا اعتقد انك يجب ان تسمعي,صدقيني ياطفلتي ماكنت لافعل هذا لو لم اكن متاكد انه ضروري,ومع ذلك كنت ساتراجع لو انه لم يبدا بطلب المال مني"
"جايسون طلب منك؟"
"في اكثر من مناسبه في البدايه اعتقدت انه من اجلك ولكن طلباته ازدادت واصبحت متعجرفه ,وهذا كان حين طلبت مراقبته"

منتديات ليلاس


جلست لورا غير قادره على الكلام فتابع عمها
"تلقيت عده تقارير من الوكيل الذي يعمل لدي وشكوكي تاكدت...لورا زوجك يدعم امراه تدعي نفسها كلير مارشال..لديها طفل في الخامسه
واسم جايسون يظهر على شهاده ميلاده,وهي تعيش برفاهيه في شقه ببلفارفيا وهو يزورها باستمرار منذ زواجك"
"انا...لا اصدق ذلك"
صرخت لورا
"اذا اردت برهان فلدي ذلك...هناك التقارير والصور في احدى المناسبات وهو خارج ناداه احد الاطفال بوالدي...ولا اعتقد ان هناك خطأ"
وضع الصور بين يديها فنظرت اليهم كانت ستنكر ولكن الصور حقيقيه المراه سمراء جذابه في منتصف العشرينات ,وفي احد الصور جايسون يحمله بين يديه بالاضافه الى تقارير ,ارقام تواريخ بالساعات والدقائق عن الاماكن التى يتواجد فيها
"لابد ان هذا كلفك الكثير من المال"
قالت لورا لعمها
"الخساره الماديه...ليست خساره الشئ الوحيد الضروري كان ان اريك الرجل الذي تزوجته...اعتقد ان هذه المراه لديها مال اضافي فلا اعتقد ان جايسون قادر على تزويدها بكل ما تحصل عليه...فعمله لا يؤمن له ذلك"
"اذا كان هذا طفله فهو من واجبه قانونيا واخلاقيا ان يساعده ,لا نستطيع ان نلومه على ذلك,ومن الطبيعي ان يراه من وقت لاخر...ولكن لماذا لم يخبرني انه يقيم علاقه؟"
"لانها ماتزال قائمه ياعزيزتي ,التقرير الاخير يقول ان المراه مارشال حامل...في الشهر الرابع او الخامس...وهذا مؤكد"
"ولكن هذا غير ممكن هذا يعني..."
لم تستطيع ان تتابع"
"هذا يعني انها حامل بطفلها منذ ان تزوجك وينغارد لورا عزيزتي ,حاولت ان ابقى هذا الامر بعيدا عنك رغم الجرح والالم الذي ستعانيه كان يجب ان اخبرك الحقيقه ,انك مخدوعه بالرجل الذي تزوجته ولا يمكن ان تستمري بذلك هل تعرفين ذلك؟"
"اجل"
تمتمت لورا ووضعت يدها على فمها
"يا الهي"
"هل انت على ما يرام ؟"
سال مارتن كاويل
"اعتقد انني اريد ان ابقى لوحدي,لبعض الوقت "
تنهدت
"هل استطيع اناخذ هذه الاشياء الى غرفتي وانظر اليها؟"
"بالطبع ياعزيزتي ,انا اسف اكثر مما اقول...هذا الرجل يجب ان يدفع الثمن لمعاملته لك بهذه الطريقه"
"لا اعتقد انهم يسمحون لك ان تقوم باشياء كهذه في وقت مثل هذا ؟تصبح على خير"
قالت لورا بحزن



وفي غرفتها كانت الدموع تنهمر على وجهها بغزاره حدقت بالعنوان وعرفت ان كلير مارشال كانت تزور الطبيب هارلي للمعاينه
هل اعتقد جايسون انها حقا عمياء ولن تكتشف الحقيقه؟
"اجل بالطبع"
قالت بصوت عال فهي لم تكن تشك ابدا ان جايسون يقابل امراه اخرى وجدت نفسها تتذكر الايام في الاستديو والمكالمات التى جعلتها تشعر بالغيره
وتسالت اذا كانت كلير مارشال من يتصل؟ولكن السؤال الذي لم تجد له اجابه...لماذا لم يتزوج جايسون كلير بدلا منها؟مالذي منعه؟
ربما عمها مارتن على حق بشانه!كيف استطاع ان يضحك عليها
"لورا فقط"
"اوه يالهي"
تمتمت بالم واغلقت المغلف ورمته على الطاوله بعصبيه
"اذن"
قالت بيتي
"طلبت الطلاق اليس كذلك"
"ليس في الحال في البدايه ذهبت الى لندن الى الشقه في بلفارفيا وشربت حتى الصباح كرهت نفسي لذلك,,,ولكن كان يجب ان اراها بنفسي...ربما كانت غلطه"
"بامكاني ان اتخيل ذلك"
قالت بيتي
"اعتقد انك انتهيت مثلها"
"بدت اجمل من الصوره...اصغر بامكاني ان ادرك لماذا ينجذب اليها اي رجل...تملك صوت رائع وابتسامه ساحره.كانت حامل وتضج حيويه وجلست قرب الشارع في السياره تاكسي,وكرهتها لكل ذلك"
كانت عيناها تترقرقان بالدموع
"كان شيئا احمق مني ولكن لم اكن افكر جيدا في وقتها"
"تكلمت معها؟"
سالت بيتي فابتسمت لورا رغما عنها
"كلا لم اصل الى ذلك الحد ,ولكنها توقفت لتتحدث الى احد الاشخاص ...الجيران على ما اعتقد ,وسمعت ما كانت تقوله ,يدعونها السيده وينغارد لم يذكر ذلك في التقارير التى حصل عليها التحري جعلني هذا الامر اغضب فقررت ان اذهب الى لندن لارى جايسون"
كان يخرج من الاستديو حين راها وقف يتاملها للحظات وكانه لايصدق انها جاءت الى هنا
"كنت ساتصل الليله واخبر عمك انني اريد زوجتي تعالي الى الداخل هناك شئ اود ان اريك اياه"
سارت لورا معه الى الطابق العلوي للاستديو
"وهناك شئ اريد ان اقوله لك"
"قوليه اذن هيا"
قال بهدوء واضاف
"ساضع القهوه"
"لا اريد القهوه "
صرخت بعصبيه فاقترب منها وتامل وجهها الشاحب
"تبدين كالشبح ,يبدو ان الايام في منزل عمك لم تساعدك على الراحه"
"على العكس فقد اصبحت ارى كل شئ بوضوح "
نظرت اليه
"جايسون فقط اخبرني شئ...المال من حسابنا ...هل كنت تعطيه لكلير مارشال وطفلها...اطفالها؟"
رات وجهه ينجهم ,ولم يجبها على الفور تمنت ان تحصل معجزه وينكر جايسون ذلك ولكن بالطبع هذا هو المستحيل بعينه
"احد ما...يبدو انه شغل نفسه بهذا الموضوع دعيني احزر هل من الممكن ان يكون اللطيف قد دفع عمك مارتن ليفعل ذلك؟"
"وهل هذا يهم؟ انه صحيح .اليس كذلك؟ كنت تاخذ مدخولي الاضافي وتعطيه لعشيقتك لكي تصرفه على اطفالها تركتنا نعيش في منزل صغير في حين كانت تعيش كالملكه ...كنت تنام معها اوه يالهي"
بدى صوتها حزينا
"لا اعجب انك لم ترد طفلي ولماذا ترغب بذلك وقد اصبح لك عائله جاهزه للتو؟"
كانت عيناه تشع ببريق الغضب فقال
"انا احذرك لورا توقفي الان ,ولا تضيفي ايه كلمه"
"تقصد...ان اقلب الصفحه؟اتظاهر وكان شيئا لم يحدث؟العب دور الزوجه المثيره للشفقه اكون ممتنه للنعم القليله؟"
"كلا"
صرخ بحده
"ليس هذا ما قصدته ابدا..لورا بحق السماء ...ثقي بي ارجوك لو استطيع ان اشرح لك لفعلت"
"اوه انا متاكده من ذلك "
ضحكت بسخريه
"لديك تفسيرات مقنعه لكل شئ بدون شك ولكن لا اريد ان اسمع المزيد من الاكاذيب توقف عن الغش لقد عرفت كل شئ جايسون ولا اريد ان اسمع المزيد فلا تختلق الاعذار"
"حسنا اذن ليس هناك ما اقوله"
قال جايسون وعيناه باردتان كالثلج فارتجفت لورا وهي تراه على هذه الحال
"لم تخف اثارك جيدا"
قالت بحزن
"كلا ولكنه غباءا مني ان لا اساوم على تدخل عمك "
قال جايسون من نبره جافه
"لم تكن غلطته لايمكن ان تلومه كان ببساطه يفكر بي...لماذا تزوجتني جايسون؟"
"لديك كل الاجوبه ياحبيبتي فاحزري بنفسك"

------------------------------


الفصل الحادي عشر

تنهدت لورا وسارت بسرعه الى الباب الا انه سبقها واوقفها بسرعه
"الى الجحيم بما تقولين لن تذهبي الى اي مكان"
حملها بين ذراعيه فاخذت تضربه بقسوه
"لا تلمسني ....لا تجرؤ على..."
"حاولي ان توقفيني"
لا تستطيع بالطبع فهو اقوى منها...وهي لن تكذب على نفسها بانها حقا تريده ولكن بعد لحظات تركها وابتعد عنها فوقفت مجددا فتسالت اذا كان هذه المره سيوقفها ولكن لم يبد ايه اشاره تدل على ذلك
"اذن ...لقد خسرتك شكرا لعمك ساجعله يدفع الثمن غاليا...لكل شئ"
ظلت الكلمات تطن في راسها في الشارع وللحظات تخيلت انه يلحقها ولكن الرصيف خلفها خال ومجددا وجدت نفسها لوحدها
ساد الصمت للحظات ثم قالت ل بيتي
"الان انت تعرفين كل شئ"
"اجل ..شئ ربما اصبح يعرفه الجميع ولكن ما زال هناك اسئله كثيره تحتاج الى اجوبه لم يتبادر ذلك الى ذهنك؟"
"اجل...ولكن لا داعي من طرح المزيد منها...فهذا لم يشكل اي فارق الاسئله لم تجعل كلير مارشال واطفاله يختفوا"
"وانت تقولين انها هنا؟"
"اجل لقد رايتها كانت تقف امام وكاله الاملاك"
"الا يمكن ان تكوني مخطأه؟""
قالت
"فكما تعرفين لقد مضى وقت طويل"
"لو مرت مئات السنين لعرفتها من بين الجميع"
استقامت لورا في جلستها لكي تذهب
"يجب ان اذهب فقد كدرتك لفتره طويله..."
"غبيه"
قالت بيتي بهدوء
"هل تزوجها على ما تعتقدين؟"
"قالت سيليا انه غير متزوج ولكن لا يمكن ان اصدق ان وجودها هنا ليس سوى صدفه"
"وانا لا اقول ذلك"
تجهم وجه بيتي
"ولكن يجب ان تعترفي ان علاقتهما غريبه ولا تصدق لماذا بحق الجحيم لم يتزوجا؟فلديهما ...الاطفال وهو الان اصبح يستطيع ان يقدم لها حياه جديده فلماذا يترددان بذلك؟"
"ربما هي تعرفه جيدا...تعرف بان الزواج بالنسبه اله لن ينجح مع ايه امراه"
"زوج صعب ولكنه والد رائع"
قالت بيتي
"ولكن هذا لا يشكل فرق...هل تسالت لماذا اختارعمك تلك اللحظه حتى يخبرك بما اكتشفه؟ اقصد ...انك كنت تحاولين ان تتخطي مساله الاجهاض واخبرك بكل شئ لماذا لم يكلف جايسون بدلا منه؟"
"اعتقد...لانه يكرهه كثيرا"
اجابت لورا بتردد
"كيف كانت رده فعله بعدما علم بعودته؟"
سالت بيتي
"لقد تقبل ...ذلك"
تمتمت لورا
"فليس لديه خيار اخر,جايسون لم يعد يعتبر لا احد بعد الان مهما كانت اخلاقه يستطيع ان يوقع عقد بينه وبين عمي مارتن ويجعله غير قادر على الاعتراض"
"ولهذا ظهر مجددا ...لكي يسدي عمك خدمه؟"
قالت بيتي بتعجب

"اوه لورا لا يمكن ان تصدقي ذلك"
"كلا لا اصدقه وحاولت ان احذر عمي مارتن ولكنه لا يريد ان يعرف شئ"
"انا لست قلقه كثيرا بالنسبه لعمك اعتقد ان بامكانه ان يهتم بنفسه ولكن انا قلقه بشانك"
"لا تقلقي ...ارجوك"
وقفت لورا "فلديك الكثير لكي تقومي به هنا ,وانا اشعر بالراحه اان,بيتي اشكرك كثيرا لانك استمعت الى,ولكنها ليست مشكلتك,ساجد طريقه لاعرف كل شئ"
"وابنه عمك سيليا؟كيف ستتعاملين معها ؟ بالنسبه لوضع كهذا؟"
سالت بيتي بفضول
"انا مندهشه كيف يسمح عمك مارتن لجايسون من بين الالاف الرجال ان يتعامل معه في ما يتعلق لالاعمال الا اذا كان اهتمامه بابنته اقل من اهتمامه بك ,بالطبع"
ابتسمت لورا
"كلا ولكن كما شرحت ,الوضع تغير جايسون رجل ثري ولوحده الان ,عمي مارتن ربما لا يحبه ولكن احد اهم الاسباب لذلك لم تعد موجوده الان"
"بمعنى اخر فقط لانه اصبح غني...كل شئ اصبح يغفره له؟ هذا شئ سخيف لم اسمع مثله من قبل"
"اجل...الاربع وعشرون ساعه الاخيره لم تكن سهله بالنسبه لي"
انت على حق ...بامكاني تخيل ذلك"
تمتمت بيتي ووضعت يدها على ذراع لورا لتؤاسها
"اذا شعرت انك تريدين الهرب واللجوء الى احد...فمكانك موجود دائما هنا لدينا غرفه خاليه,حتى السرير فخم واذا كان الحجز سيستمر على هذه الحاله فمايك سيحتاج من يقف معه بالمطبخ"
ترقرقت الدموع في عينا لورا
"اوه بيتي هذا لطف منك انا اسفه لانني احملك ذلك"
"لاتقلقي لذلك ياعزيزتي والان ساذهب لاصنع القهوه اعتقد اننا نحتاج الى ذلك نحن الاثنان"
عندما خرجت لورا الى الشارع كانت حقا تشعر بارتياح فالحديث الى بيتي جعلها ترتاح كثيرا واعترفت لنفسها بان جايسون مهما فعل لها ورغم الالم الذي سببه لها,لا تستطيع ان تنكر انه مازال حتى الان يملئ قلبها هذا وتأثيره
عليها يظهر بوضوح حين يلمسها وربما هذا خطأها ...فهي المراه التى لا تحب الا مره واحده ,وتبقى مخلصه لذلك الحب,وربما جايسون ذاك الرجل الذي يحب ان تحوم حوله النساء كالفراشه
فجأه سمعت صوت يناديها
"لورا"
التفت لترى آلان فسالته بسرعه
"كيف اصبح تأثير المشروب عليك؟"
"لاباس في تحسن لورا لا استطيع ان اعتذر ,فهذا لا يكفي...يالهي كيف حصل ذلك فانا لم اتعرض ابدا لموقف كهذا...لقد بدوت كالاحمق"
"لا تقلق لذلك.اعتقد ان سيارتك بانتظارك"
"اجل من الافضل ان اذهب واحضرها ولكن اتمنى ان لايكون خطأي كبير بالنسبه لك لورا"
ترددت لورا ولكنها فكرت انه من الافضل ان تخبره بصراحه بان العلاقه انتهت ولا مكان له في قلبها وانها اسفه اذا شجعته بطريقه او باخرى


منتديات ليلاس


الا ان النبره الحزينه في صوته جعلتها تشعر بالذنب
"آلان ..."
قالت لورا وفجأه رات جايسون خلفه فقالت وهي تتصنع الابتسامه
"لا تكن سخيفا بالطبع ليس ذاك الخطأ الكبير"
"اذن ماذا عن الليله ؟هناك فريق سيعزف في الفور وند هل استطيع ان اقلك في حوالي السابعه؟"
"هذا يبدو رائع"
قالت لورا
"صباح الخير,اتمنى ان لا اكون اقاطعكما "
قال جايسون وهو يقف بجانبهما فالتفت اليه آلان بسرعه
"يجب ان اعتذر على ليله الامس انا اسف"
"هذا يحدث ...المره الثانيه لاتمزج شرابك"
"لن افعل "
وافتحه آلان
"وقد تلقيت المخالفه وساتذكر ليله الامس لفتره طويله"
قال جايسون بهدوء
"انا متاكد اننا جميعا سنفعل ذلك"
شعرت بالاحمرار يعلو خداها لنظرته الساخره
"آلان اذا كنت ستسير حتى السيارتك فسارافقك..."
"هل يجب ذلك؟"
قاطعها جايسون وهو يمسك بيدها
"كنت اتمنى ان توفري لي ساعه او ساعتين"
"لا داعي لذلك على ما اعتقد "
قالت لورا وهي تبتعد عنه
"وانا ساشرح لك السبب.انا افتش عن منزل في المنطقه واحتاج الى شخص يعرف كل شئ هنا ليكون دليل"
"تفتش عن منزل انت؟"
كان صوتها يدل على تعجبها
"هل ستعيش هنا؟"
"جزء من شركتنا سيعمل مع ترستان وكنا نفكر منذ فتره اننا يجب ان ننشئ مكتب لنا في لندن ولا اتوقع ان يهتم بذلك الفريق الذي يعمل معي فهناك امور علي ان اتولاها بنفسي"
لم تعرف ماذا تقول فعقلها كان مشوش وسمعت صوت آلان يقول
"هذا رائع ..هذا ما تحتاجه المدينه اعمال جديده كيف هو المكان الذي تريده اقصد الحجم؟"
"لا اعرفحتى الان احتاج الى منزل يكون ماوى للمربيه وطفليها...غرفه للتسليه هذا طبيعي وللضيوف كذلك ولوالدتي ربما"
"تحتاج الى قصر فهذه لائحه كبيره"
قال آلان ببرود
"ولكن ليس مستحيل على ما اظن"
قال جايسون وهو ينظر الى لورا التى كانت صامته ووجهها شاحب
"ما رايك؟"
"انا متاكده ان وكاله الاملاك ستكون مسروره بمساعدتك ,فانت حقا لاتحتاج الى اي مساعده"
"اوه ولكن انا اريد ذلك...فانت تعرفين لمسه المراه"
"مربيتك بامكانها ان تفعل ذلك"
قالت لورا وهي تتذكر صوره كلير مارشال وهي تقف امام وكاله الاملاك
"اجل,ستعرف ذلك ولكنها ما زالت جديده على المنطقه"

"حسنا لن تجد افضل من لورا كدليل لك في هذه المدينه"
قال آلان "فقد عاشت هنا طوال حياتها وهذا يعتبر توصيه والان ساترك لكما الامر اراك الليله "
اضاف آلان وهو يتامل لورا
"انه سطحي لورا كيف تطيعينه؟"
سال جايسون
"لانه لطيف وربما شئ لاتقدره انت...او لا تعلق عليه ايه اهميه"
"انت شاحبه هذا الصباح ياعزيزتي الم تنامي جيدا ليله الامس؟"
"العاصفه ايقظتني"
قالت لورا بهدوء
"كانت دائما توقظك اذا كنت تتذكرين وانا اساعدك بايجاد العلاج لذلك"
قال جايسون فشعرت بالاحمرار يعلو خداها وهي تتذكر كيف كانت توقظها العاصفه فيضمها الى صدره ويهدئها
"اهذا ما تفعله لسيليا؟"
"سيليا"
كرر بتعجب
"اوه لا تزعج نفسك بالكذب لست تلك الحمقاء السطحيه التى تزوجتها ولا يهمني على اي حال ما تفعله او مع من تفعله ولكن لن ادع عمي مارتن يكتشف الامر ربما ينسى انك زبون هام ويتذكر الاسباب التى كرهك لاجلها"
"اشك بذلك ربما تعتقدين انك تعرفين عمك جيدا ولكن انا اقول لك ان المال له كل شئ وهو الصوت الوحيد الذي يسمعه"
نظرت اليه وصرخت بعصبيه
"ما تقوله شئ كريه"
"هذه هي الحقيقه فالمال جعله يرفضني زوجا لك وبالطبع انت ادركت ذلك مع الوقت؟"
"كان مهتم لاجلي وحاول ان يفهمني اي رجل انت ام انك تحاول افهامي ان عمي مارتن لو كان يعلم انك ستكون ولي عهد ترستان كان سيخفي ما اكتشفه عنك"
"كلا هو ربما يكون برئ من ذلك ولكن..."
"حسنا لايحق لك ان تنتقده جايسون الله يعلم انت لم تتغير فقط انك اصبحت على ارتباط بعائلتك هل سمعت انها ستسكن معك في المنزل ؟لابد انها امراه عقلها محدود"
"هل تعتقدين ذلك؟"
"اتعرف جايسون تمنيت ان لا اراك ابدا بعد ما عانيته بسببك"
"اذن لابد ان املك خاب فانا سابقى هنا...هل سمعت ما قلته سابقى في المدينه ولهذا جئت "
"ولكن لماذا هنا دون كافه الاماكن؟"
"لدي اسبابي"
قال بنبره جافه
"هل تعرف لوكنت مكان عمي لما وثقت بك ولو قليلا"
"انت ذكيه ياعزيزتي اتعرفين مواهبك تهدرينها في الطبخ يجب ان تكوني في كازويل وتحاولي ان تنقذيهم من شفير الهاويه"
"قبل ان تدفعهم اليها؟ولكن لماذا تفعل ذلك قل لهم بان العقد الغي وستتفق مع غيرهم؟"
"فقط انتظري ياعزيزتي وسترين كل شئ "
قال جايسون ثم تركها وتوارى عن الانظار
---------------------------


الفصل الثاني عشر


عند العشاء كان عمها مارتن متوتر الاعصاب واخذ يحدثها غن العمل في حين جلست سيليا صامته
"لم اعرف شئ اتصلت بشخص يعمل لديه يدعى لينغ وقال لي انهم يريدون ان يرووا شركات اخرى"
جاءت السيده فريزر وقالت
"مكالمه لك انسه سيليا هل اقول له انك تتناولين العشاء؟"
"كلا ساتحدث معه"
خرجت سيليا لبعض الوقت ثم عادت فسالها والدها
"من الذي يطلبك ياعزيزتي؟"
"اه بيتر كروزون ...يريدني ان اخرج معه الليله"
"شاب لطيف بيتر"
علق العم مارتن
"تماما ياابي ولكنه لسوء الحظ غير ناضج قلت له انني مشغوله"
كانت ماتزال تجلس في القاعه حين ارتدت لورا ثيابها ونزلت
"الى اين انت ذاهبه؟"
سالت سيليا
"مع آلان"
"لابد انك تحبين العقاب ياحلوتي لو كنت مكانك لتركته لبضعه ايام حتى يتعلم"
سمعت هدير سياره آلان فركضت بسرعه وشكرت السماء انه وصل في الوقت المناسب لكي تتخلص من اسئله سيليا جلست معه في المطعم الا ان ذهنها كان مشغول فلا يجب ان تشجع آلان على شئ بل على العكس يجب ان تنهي هذه العلاقه باسرع ما يمكن
فجأه رفعت وجهها فرات جايسون يينظر اليها
"لابد انني اتخيل امور كثيره"
قالت لنفسها ولكن هذا لايمكن فهو حقا هنا ولاول مره برفقه كلير مارشال ربما لهذا لم يتصل بسيليا لابد انه قرر ان يمنح حبه القديم بعض الوقت
بعد لحظات اقتربا من طاولتهما وقال
"مساء الخير لا اعتقد انكما تعرفان بعض .لورا هذه كلير مارشال ,كلير هذه لورا كازويل زوجتي السابقه"
كانت كلير جذابه جدا وواثقه من نفسها
"لقد حزرت ذلك كيف حالك لورا؟"
"هل تحبين هذا النوع من الموسيقى...مارشال"
سالت لورا
"لقد مضت فتره طويله دون ان اسمعها ولكن اجل...انا اتمتع بها واصر جايسون على ان نسمع ويسكس ريفليرز...لدي ارتباطات عديده لذلك لا اخرج كثيرا في المساء"
"اوه اتمنى ان تتمتعي بوجودك هنا...سررت بالتعرف عليك"
"الافضل ان نعود الى مكاننا فستبدى الحفله ساراك لاحقا لورا"
قال جايسون بهدوء فالتفت اليها آلان بسرعه"
"ماذا يعني حقا زوجتي السابقه...؟ماذا...؟"
"لاحقا ارجوك"
تمتمت لورا بعصبيه فصمت على مضض مضت الحفله وكانت لورا شارده وحين خرجا تابع آلان مشاجرته
"حسنا لنذهب...يجب ان نتحدث"
"سيكون من الافضل ان احصل على تاكسي"
قالت لورا حين رات وجهه المتجهم
"ربما ولكن لا اعتقد ان هذا هو الوقت المناسب...فانا مرهقه واريد ان ارتاح"
وانا يجب ان التزم الصمت واتظاهر وكان شيئا لم يكن...هذا بالطبع يهم...لورا كازويل لقد جعلتني ابدو كالاحمق "
"لا اعرف لما تقول ذلك"
"الم يتبادر الى ذهنك ان معرفه زواجك سابقا ربما لا تعجبني؟"
"اعتقد انني كنت ساخبرك لو ان علاقتنا ...ولكن كما هي الحال فلا اعتقد..."



"كما هي الامور ...هل تعرفين ايضا انني كنت احاول ان لا اتسرع لانني اعتقدت انك فتاه ليس لديك ايه خبره...ولست امراه مطلقه؟"
"انا اسفه ولكنه موضوع لم اكن اريد ان اناقشه مع احد"
"كم بقيت متزوجه؟"
" حوالي السنه حصلت على الطلاق بشكل قانوني...هل هناك شئ اخر تريد ان تعرفه؟"
"اجل ...اريد ان اعرف لماذا حصل الطلاق هل كنت بارده!كما تعامليني؟اعتقدت انك خجوله ولكن ربما هذا كان القناع فقط سنعرف على ايه حال"
اقترب منها واخذها بين ذراعيه وراح يقبلها بوحشيه فبدات تضربه وتدفعه بعيدا عنها الا انه مزق بلوزتها
"اوه كم انت جميله...اعتقدت انك سطحيه ولكن كنت متزوجه من وينغارد ولا بد انك تعرفين كل شئ"
ضربته بقوه على انفه فسال الدم وتجهم وجهه
"اوه انا اسفه"
"ابتعدي عن طريقي"
صرخ بحده ثم ركب سيارته وتركها لوحدها في الشارع
"اوه يالهي ماذا سافعل"
بدات تمشي لتصل الى المنزل رغم ان مسافه تبعدها عنه فجاه ظهرت سياره فركضت بسرعه الا انها وقعت على الارض وقبل ان يقترب منها عرفت من هو "
"اهربي مجددا لورا هيا ولكن الى اين تعرفين هذه المره انه لا مفر"
تركته يحملها الى السياره فوضعها في المعقد الامامي
قال وكانه يتوقع السؤال الذي يقلقها
"كلير عادت الى الفندق ولكنها بالطبع غاضبه لبقائها هناك"
"هذا طبيعي"
قالت لورا ساخره
"اذن قررت ان تقوم بنزهه تحت ضوء القمر لوحدك"
"كلا"
قال جايسون
"لقد رايتك متجهمه في الحفله فقلت بان اسير حتى الكوخ واعرف اذا كنت هناك"
"شكرا لك لهذا التفكير السليم"
قالت لورا ساخره
"كنت تريدين ابقاء امر زواجنا سرا اليس كذلك؟هل كنت تنتظرين حتى شهر العسل لتخبريه بانه ياتي في المرتبه الثانيه؟"
"انت دنئ"
"وهو بالطبع تصرف بشكل لطيف للغايه ولهذا السبب تركك تسيرين كل هذه المسافه لوحدك ام هل تعتقدين انه كان سيسير معك الى النهايه؟"
"لم افكر بذلك ابدا فلم نكن على علاقه كما تعتقد..."
"برغبتك انت وليست رغبته انا متاكد الم تري كيف كان ينظر اليك المسكين؟"
نظر اليها للحظات ثم اضافه بقسوه
"لايمكن ان تلوميه انها مؤهلاتك التى تجذب اي رجل لقد ذكرت ذلك سابقا...وبالطبع كان يتوقع ان تكوني الاميره النائمه وياتي ليوقظك بقبله ولكن فوجئ حين علم بوجود رجل سابق شاركك فراشك"

منتديات ليلاس

"لاتتابع "
صرخت لورا بعصبيه وهي تضع يديها على اذنيها فوقع الوشاح الذي تضعه على كتفيها فرات نظراته المفاجئه وعرفت مؤخرا ماذا نسيت
"اعتقد انني ساجعله يبتلع لسانه"
صرخ جايسون بعصبيه
"اوه...كلا ارجوك"
وضعت يدها على ذراعه
"لا داعي لذلك...لم يحدث شئ حقا"
"لقد مزقت ثوبك لوحدك..."
قال ساخرا فقاطعته لورا بسرعه
"كلا...ولكن آلان المسكين لقد عانى الكثير هذه الليله ويكفي ...لقد جعلت انفه ينزف"
كاانت تضحك وفجأه بدات الدموع تتساقط على وجهها فاقترب منها جايسون واخذها بين ذراعيه
"كيف تجروء "
صرخت لورا
"بسهوله انت عصبيه الان"
"وخطأ من هذا ؟من احضر المراه مارشال لكي تتعرف بي"
"اعتقدت ان الوقت قد حان لكي تتعرفي بها"
"كم هذا تصرف حضاري ,لو انك حاولت ان تزعج نفسك وتسالها كانت بالطبع ستخبرك انها لا تريد هذا التعارف"
"انت مخطأه"
قال جايسون
"هي دائما كانت تريد ان تتعرف عليك"
"لابد انك ضغطت عليها لتفعل ذلك"
قالت لورا بعصبيه
"انها امراه حساسه وقلبها كبير...وصدرها رحب"
قال جايسون وهو يبتسم
"بالطبع فانت اخر شخص يجب ان يتذمر من ذلك"
"هل استطيع ان اسالك سؤال؟ليس هناك اي داع لتخفي عني شئ بعد الان"
"اسالي ماتريدينه"
"المشاجره مع عائلتك هل كانت بسبب...مارشال؟"
"اجل"
اجاب جايسون
"هل تعمل الان مع شركه ترستان...والدك ترك لك الشركه؟"
"كنت الوريث الوحيد ...اردت ان ادرس الفن ولكن انتهيت بالهندسه المعماريه فهذه كانت رغبته"
"مع الاسف"
قالت لورا
"لقد تمرنت على ذلك والان اصبح الرسم كهوايه"
"وعندها التقيت بكلير"
"كنا ندرس معا وحين انتهينا جاءت لتعمل في ترستان كذلك فالشركه كانت تتوسع تدريجيا في ذلك الوقت"
"هكذا"
علقت لورا بهدوء
"لامزيد من الاسئله؟"
اومات بالنفي رغم ان اسئله كثيره كانت تريد ان تطرحها عليه
"بعد هذا الوقت ...لايهم اليس كذلك؟"
"اذا كان ماتريدينه...حسنا الان ساقودك الى عمك مارتن فبالطبع هذه هي رغبتك"
"شكرا لك"
حين ادار جايسون محرك السياره سالته بسرعه
"لما لا تتزوجها؟"
"لانها لاتريد ان تتزوجني يبدو انه شئ مشترك بينكما"
"ولكن الاطفال...جايسون"
"نهتم بهم جيدا وبالنسبه للماده فكل شئ مؤمن"
"هل سالتها؟"
"اجل في الحقيقه فعلت مره خذلتني هل اكتفيت الان؟"
"اوه يالهي انا اسفه ما كان يجب ان اتابع فلا يحق لي..."
اوه اجل ياعزيزتي لورا لديك كل الحق ولكنك لم تفعلي سابقا,لم تسالي ابدا الاسئله الصحيحه ...فقط وقفت واخذت تتهميني ...اريد ان اعلم مره واحده اذا كان زواجنا حقا يهمك...لا اعجب ان ذلك الغبي المسكين قد فقد اعصابه حين عرف انه لايعني شئ بالنسبه لك ايضا ,لقد كنت محظوظه لهربك فقط بقميص ممزقه"
"ولكن انا لم افعل ذلك معك..."
"كلا لم تفعلي ولكن ياعزيزتي ساجعلك تاسفين على كل كلمه سيئه وجهتها لي"
"هل تؤلم الحقيقه لهذه الدرجه؟"
سالت لورا وهي تشعر بالاحمرار يعلو خداها لان جايسون كان يداعب شعرها
"الحقيقه ماذا بحق الجحيم تعرفين عن الحقيقه ؟كل هذه الاسئله وحتى الان هل توجهي السؤال الذي يعتبر هو الاهم"
"انا لا افهم.."
"كلا لم افهم..."
"كلا ...لم تفعلي ابدا والان انصحك ان تخرجي من السياره والا ساعيد الزمن الى الوراء...لذلك اليومم في الاستديو ولن يعجبك ما سافعله ,هل ستفعلين؟"
نزلت لورا من السياره حين وصلت الى منزل عمها ورات سيارته تتوارى عن الانظار
استيقظت لورا في الصباح وشعرت بالتعب فنزلت الى المطبخ
"فقط عصير سيده فريزر ولا باس بالنسبه للافطار بامكاني ان انتظر حتى تنزل الانسه سيليا"
"الانسه سيليا تناولت افطارها وخرجت باكرا"
لدهشتها كان عمها مارتن يجلس في القاعه وجهه متجهم
"هل هناك ما يقلقك؟"
سالت لورا
"المشاكل العاديه,زوجك السابق كان على الهاتف باكرا هل تعرفين انه يخطط للعيش في المنطقه؟"



"لقد ذكر ...ذلك"
"اللعنه عليه"
صرخ عمها بحده
"خرجت سيليا معه تساعده ليختار منزل"
"وهل تسمح بذلك؟"
سالت لورا بدهشه
"وكيف استطيع ان امنعها؟اوه اعرف ماتفكرين به ولكن الوضع مختلف الان"
"لماذا؟"
سالت لورا بتعجب
"لان جايسون الان رجل ثري ...وليس ذاك الرجل الذي كان عندما تزوجيه ؟هل حاله هو الذي يشكل الفرق الان؟"
"انها السلطه التى اصبح يمتلكها نحتاج الى العمل الذي يجلبه لنا واذا كانت سيليا ستساعدنا بامضاء العقد بان تبحث معه عن منزل فهي ستحصل على بركتي,الى جانب ذلك بامكانها ان تهتم بنفسها فهي ليست طفله سطحيه"
"كما كنت انا؟ لم اعد افهمك بعد الان .عمي مارتن السيئات التى كنت تراها بجايسون اصبحت حسنات الان,ولكن كلير مارشال ما تزال معه وهو يريد ان يشتري المنزل ليسكنا فيه مع بعض"
"اخلاقه لم تعد موضع اهتمامي الان"
قال بحده
"حتى لو تورطت سيليا؟ انت بالطبع لا تقصد ان تشجع..."
"لا اقصد ان اشجع ,سيليا تعرف ما تفعله ,تمنيت كما تمنيت انت ان لايعود وينغارد الى حياتنا ,ولكنه هنا ولا استطيع ان اقوم بشئ حيال ذلك,يجب ان نستفيد من الوضع ما امكننا"
وقفت لورا وقالت بعصبيه
"اخشى انني لست مهيأه لذلك .ربما حان الوقت لاجد لنفسي وظيفه...وانتقل من هنا"
"تحت هذه الظروف ربما يكون هذا حل مناسب...لست بالطبع اريدك ان ترحلي من هنا لورا ,انت طفله جيده واتمنى لو كانت الامور مختلفه ,ولكن فعلت ما رايت انه الافضل ...اتمنى ان تسامحيني يوما ما"
رات الباب يغلق خلفه ,فجلست تفكر بنفسها هي ما تزال شابه ولديها الحياه باكملها ,يجب ان تعمل وتصبح مستقله ,حتى تتخلص من سيطره الجميع
وضعت اعلان في الجريده ولكن للاسف لم تلقى اي جواب
"هذه الرساله الرابعه وهي سلبيه كذلك الجميع يقولون انني شابه على هذه المهنه"
"بامكانك ان تعملي هنا لورا انت تعرفين ذلك مايك كان سيقول لك ذلك بالامس فنحن لانستطيع ان نستغني عن خدماتك"
"انتما عزيزان على قلبي ,وانا ممتنه لكما ولكن لا اعتقد ان الامر سينجح يجب ان ابتعد من هنا بطريقه ما"
صمتت بيتي لحظات ثم سالتها
"لورا هل انت حقا بحاجه الى العمل ,لقجد قلت لي ان عمك يعطيك مدخول جيد اذن...اليس بامكانك ان تبتعدي لبعض الوقت...حتى تهدا الامور"

"هذا لن يكون الى الابد...وانااريد ان اصبح مستقله عن الجميع ...ولهذا احتاج الى الوظيفه ,ايه وظيفه ساضع المزيد من الاعلانات ,والرسائل وامل بالاحسن"
ذهبت الى المنزل اخذت حماما منعشا واستلقت على سريرها وحاولت ان تبعد عن راسها عن كل كما يقلقها
وفجاه سمعت هدير سياره فنزلت لتجد غرفه الجلوس خاليه
"هل تبحثين عن شئ؟"
سال جايسون فارتجفت
"كلا فقط ارتب بعض الاوراق"
"اعتقدت ان هذا عمل الخادمه ,ولهذا خرجت الى الحديقه رايتها تعمل..."
"ولكني اعتقدتك رحلت"
قالت لورا بهدوء
"اسف لاني خيبت ظنك ابنه عمك دعتني لتناول الغداء فلدينا شئ نحتفل به"
"حقا؟حسنا اعذرني سارى اذا كانت السيده فريزر تحتاج الىشئ"
"انا متاكد انها لا تحتاج الى ذلك ,الا تريدين ان تسمعي اخبار ساره؟"
"ليس هناك من شئ تفعله ويهمني"
"اعتقد ان هناك اشياء تهمك ياعزيزتي ولو اني الان لا اتوقع ان نقاطع لذكرت لك الكثير"
"لا تجرؤ على..."
"الا تتعلمين ابدا"
قال بحده
"حسنا اخبرني...اذا كانت هامه لهذه الدرجه"
"انها اخبار هامه بالنسبه لي على الاقل...لقد اشتريت منزل اخيرا"
"ولكن انت لم تنتظر كثيرا لتحصل على المنزل...ولديك سيليا تساعدك في كل شئ بالطبع "
"هذا ما حصل في الحقيقه ولكن لابد انها اصيبت بخيبه امل بسبب قراري النهائي ارادت ان اختار هارتلي غرنج ولكن بدل من ذلك وقعت عقد مع منزل ميل"
نظرت اليه لورا وكانها لاتصدق فهي تعرف المنزل بالطبع انه رائع منزل قديم قرب النهر,لا احد يعرف عنه شئ هنا
"اعتقد انه يحتاج الى بعض التصليحات؟
قالت لورا
"اجل ولكن لن ياخذ ذلك مده طويله"
قال جايسون بهدوء
"هارتلي غرنج بالطبع منزل ضخم وفيه كل الوسائل الحديثه وبالطبع سيليا اصيبت بخيبه الامل"
"انت تعرفين قبل الجميع ماذا اريد .اليس كذلك "
قال جايسون وهو يبتسم
"لا تبدأ الان..."
"سافعل ما اريده ,اللعنه"
اقترب منها ولمس شعرها
"هل انت خائفه ياعزيزتي؟يجب ان تكوني كذلك؟ام انك تعتقدين انني قررت ان انسى او اسامح؟"

"كلا لا اعتقد ان ايا منا بامكانه ان يفعل ذلك.ولكن هذا لن يحل شئ...اي شئ"
"ولكن هناك حل وانت تعرفينه "
قال جايسون وهوياخذ ها بين ذراعيه
"كم اريدك لورا,هذا كاف بالنسبه لنا اوه يالهي تعالي الي"
فجاه شعرت لورا وكانها ترتكب الاخطاء من جديد
"كلا"
صرخت بعصبيه ودفعته بعيدا عنها
"لورا ماذا تفعلين بحق الجحيم؟"
"لن انضم الى مجموعتك,جايسون ابدا حين اكون مع رجل اريد ان اتاكد انه ليس لغيري ولن اتنازل عن ذلك لاحد وانت لا تدخل ضمن هذه اللائحه"
"وهل وجدت من يممائ هذه اللائحه اذا كان ذلك اللطيف الذي تركك في الشارع هو المثال الجيد فلا عجب انك تشتعلين كلما لمستك"
"فكر كما تريد ,ولكن كما قلت لك...ولن اخذ انا البقايا على ما اعتقد ستشارك كلير مارشال منزلك"
"اعتقادك صحيح"
"هل...هل تعرف ابنه عمي ذلك؟"
"ربما,لم اخبرها ولكن لديها وسائلها التى تجمع بها المعلومات"
"الم تعتقد انه..من المفترض ان تخبرها"
"حين يحين الوقت ,وليس قبل ذلك ,ولكن بالنسبه لك فانت فيبدو انك تبدين اهتماما وهذا مستغرب ولا داعي لكي تخافي على سيليا فهي قادره على ان تعتني بتفسها"
"لا اريدها ان تتأذى...لا اريد ان يتاذى احد من افراد عائلتي"
"كم انت عاطفيه لماذا لم تطبقي ذلك على ايضا,فقد كنت عائلتك ومن يعرف ؟فربما اكون جزء منها مجددا يوما ما"
"حين تتزوج سيليا؟عمي لن يسمح بذلك"
"عمك لن يعترض.على اي حال فليس لديه سبب يدعوه ليدع امامي ايه عقبه هذه المره"
"فقط باستثناء كرهه لك"
قالت لورا
"كان يكره كل من تتزوجيه,ولكن اعتقد انه يكون عاقل هذه المره"
"بالطبع ...هناك العقد فانت تملك السلطه الان لقد نسيت,ولكن عمي مارتن مريض.لماذا لم تجد شخص تتعامل معه غيره"
بقى جايسون صامت فاستاذنت وتركته ,وهي تفكر انه سيخرج مع سيليا
في اليوم التالي قادت لورا سيارتها وذهبت بنزهه وفجاه وجدت نفسها امام منزل ميل.اخذت كلير تلوح لها بيديها
"يالها من مفاجاه ,هل جئت لتزورينا؟"
"اوه..كلا كنت في طريقي الى البحيره ووجدت نفسي هنا اعتقد..."
"هل تودين ان تشربي فنجان قهوه...ادخلي ونشربه معا اطفالي ليسوا هنا انهم مع احد الاصدقاء واريد ان اهتم بالمنزل ...اقصصد الديكور.واريد ان اخذ فتره راحه ارجوك تفضلي"
جلست لورا تتحدث مع كلير ولم تستطع ان تنفي انها حقا اعجبت بهذه المراه
"ستجدين المكان هادئ هنا...بعد لندن"



" ربما ولكن انا اتوقع ان اكون مشغوله...فواجباتي كمربيه هنا لا استطيع ان اقوم بها على اكمل وجه.جايسون رتب لكي تاتي امراه يوميا ,فسابدا العمل مجددا فور ان ينتهي الاستديو"
"عمل؟"
سالت لورا بتعجب
"اجل فساعمل في ترستان مجددا الم تعرفي ذلك؟"
"اعتقد انني سمعت به"
"اجل فانا اعمل بالتصميم منذ مده ولكن ساعمل الان بدلا من لندن بسبب الاطفال والان...تعالي ساعرفك على المنزل"
اخذت كلير تجول بلورا في الغرف وكانت تحسدها لانها ستعيش في هذا المنزل برفقه جايسون والاطفال
"ساحضر لك نبيذ ليدفئك فانت تبدين كالشبح..."
توقفت بسبب رنين الهاتف
"هل لي ,ساعود خلال دقائق"
وضعت القنينه على الطاوله فقامت لورا لحظات تقف قرب النافذه وفجاه ادارت وجهها فوجدت جايسون يقف امامها
"اعتقد انني عرفت السياره هل هذه حفله خاصه ام بامكان اي شخص ان ينضم اليها؟"
"شعرت بالتعب...فعرضت كلير ان.."
"اذن لاباس سانضم اليك بالمناسبه اين هي كلير؟"
"الهاتف..."
"هكذا عدت باكرا ساهتم بلورا واقودها الى منزلها"
قال جايسون حين جاءت كلير"
"حسنا...حين تريد ان تاكل هناك طعام في الثلاجه الى اللقاء"
وقفت لورا بسرعه
"يجب ان اذهب...فهي ستتسال ماذا افعل هنا لقد رايت المنزل وساعود الان"
"لايمكن ان تذهبي بهذه السرعه على الاقل اشربي النبيذ"
"لا اريده,شكرا لك جايسون,ارجوك اريد ان اذهب الان"
"وانا اصر على بقاءك"
"هل يجب ان نتابع هذه الالاعيب؟ كلير ستتسال بالطبع ماذا نفعل مع بعض؟ويمكن ان يجرحها هذا؟"
"بصراحه كلا فهذا لا يهمني ابدا"
"فقط اي نوع من الرجال انت ؟هل تريدني ان اتظاهر زكان شيئا لم يحدث هل هذا ما كان سيحصل لي لو اني بقيت متزوجه منك؟"
"انت دائما اردت ان تكوني لوحدك لورا؟لم تحاربي ابدا من اجل زواجنا تركت الجميع ينشر السم في اذنيك وصدقت كل شئ فهذا كان عذرك لتكوني لوحدك"
"كلا...هذا غير صحيح"
"وماذا تعرفين عن الحقيقه ؟ساقول لك الحقيقه"
اخذها بين ذراعيه بسرعه وراح يقبلها برقه
"جايسون بحق السماء دعني اذهب"
"بالطبع لن افعل ذلك"
حملها جايسون الى غرفته واوقفها
"انظري الى الحقيقه لورا ها هي تركتها امام سريري لكي تذكرني بخطاي"
نظرت لورا فرات اللوحه التى رسمها جايسون لها فشهقت وكانها لا تصدق
"والان من يقوم بالالاعيب ؟لورا ...حبيبتي...:
قبلها مجددا واخذ يداعب شعرها

وقفت بسرعه وكانها استعادت وعيها رغم انها كانت بكل حواسها تريده الى الابد
"الى اين تذهبين لورا؟"
"بعيدا عن هنا الى المنزل"
"تعالي لنتحدث"
"كلا ليس هنا ما نتحدث عنه...سارحل من هنا جايسون نهائيا ساعمل"
"ماذا...تفعلين اي نوع من الوظائف"
"اي شئ الطهي.الاشياء التى اجيدها"
"وهل تعتقدين انني ساسمح بذلك...اسمح لزوجتي ان تخدم الغرباء...؟"
"ليس هناك ما تستطيع ان تفعله حيال ذلك ,وانا لست زوجتك"
"انت زوجتي لورا ,واي رجل يريدك ويتمنى ان يبقى بجانبك ابقي معي لورا"
"كلا لانني لا استطيع ان افعل هذا...بها"
"بها؟اذا كنت تقصدين سيليا..."
"كلا لا اقصد سيليا ,كيف تعتقد انها تشعر...سيارتي ماتزال في الخارج واننا ما زالنا مع بعض اهم انك لا تهتم"
"اللعنه بالطبع لا يهمني وهي كذلك لا تهتم لما لا تسالينها؟"
"حسنا انا اهتم اكره نفسي لما يحدث واكرهك ايضا اتمنى ان لا اراك مجددا"
ركضت لورا بسرعه الى الخارج واقلعت بسيارتها دون ان تلتفت الى الوراء
وفي اليوم التالي ذهبت لتجري المقابله من اجل الوظيفه الجديده وحين عادت سالتها سيليا
"اين كنت؟"
"ذذهبت لاجري المقابله من اجل الوظيفه وكان الوقت باكرا فمررت على مايك وبيتي وشربت القهوه بامكانك ان تتحققي اذا اردت من ذلك"
"هذا لن يكون ضروري...ماذا تقصدين بالوظيفه؟"
"من الان وصاعدا سيكون هذا المنزل لك.لا اريده"
"هل يعرف والدي؟"
"اجل"
"حسنا يبدو انك رتبت كل شئ جيدا...ولكن انت على حق فلا يمكن ان تبقى هنا,والرجل الذي كنت متزوجه منه يحب امراه اخرى"
"اهذا ما يحدث؟"
"اجل جايسون وانا سنتزوج قريبا واعتقد ان وجودك سيسبب احراج ,انت تعرفين ذلك بالطبع"
"اوه انت على حق والان اعذريني.."
"ولكن نسيت ان اخبرك والدي يريدك وقال حين تاتين اذهبي اليه في الشركه لابد انه سيوقع العقد ويريدك ان تصنعي الطعام"
نزلت لورا وسالت السيده فريزر
"لقد قالت سيليا انني مطلوبه ماذا هناك هل هو الطعام؟"
"اوه لورا كلا عمك يريدك بسرعه انه مريض وهل تستطيعين ان تذهبي اليه"
"اعتقد ذلك ولكن هل الامر خطير ,والصحف تسال اذا كان سيخسر الشركه في حال لم يوقع هذا العقد"
"اوه يالهي ساذهب حالا"
حين وصلت لورا الى الشركه قالت السكرتيره بسرعه
"شكرا للسماء انك هنا فعمك يطلبك باستمرار لا اعرف مابه وهو يرفض ان يتلقى ايه مكالمه"
دخلت الى مكتب عمها بسرعه
"اوه انت لست على ما يرام هل تريد ان اقول للجميع كي يذهبوا"
"كلا لورا قلت انك تريدين العمل هل وجدت وظيفه؟"
"اعتقد ذلك ولكن سنناقش هذا لاحقا..."
"كلا سنفعل الان لا اريد ان اراك تعتمدين على الغرباء لتكسبي عيشك"
"ولكن هذه هي الحقيقه ,فانا افعل ذلك منذ ان كنت صغيره"
"ولكن حين يوقع العقد ستحصلين على المال الكثير لورا يجب ان تاخذيه فهذه رغبه والدك"
"كلا والدي لم يكن يريدني ان اخذ المال من احد حين اكون قادره على الاهتمام بنفسي"
"اذن افعلي ذلك من اجلي؟
"ولكن لماذا عمي مارتن ؟ماذا يحدث؟"
"زوجك السابق يصر على ان يصل المال اليك ,هذا هو الشرط لموافقته على العقد"


"ولكن لايحق له ذلك..لايمكن ان تخضع لهذا الابتزاز عمي مارتن فانا لن اسمح بذلك ...لا اريد المال "
"ولكنه مالك ياعزيزتي"
"هذا مايقوله جايسون اليس كذلك؟لامجال لذلك ابدا"
"والدك اصر على ان اعطيك مدخول حين تتزوجين ...وبقيه المال حين تحصلين على طفلك الاول"
"هذا اسمع به لاول مره"
"انا اخبرك بذلك..اعتقدت ان الشركه لا تستطيع ان تدفع لك كل هذا المال وان زوجك الفنان سيؤمن لك كل شئ ولكن لم يتبادر الى ذهني ابدا انه سيعود لينفذ رغبه والدك"
"قلت لي سابقا ان جايسون...طلب منك المال وجعلت الامر يبدو وكانه يبتزك هل كان..."
"اجل لقد عرف الحقيقه وجاء ليساومني على ذلك توسلت اليه ان لايخبرك ووافق ,قال انك ستحزنين اذا عرفت انني غششتك وفكرت انه حقا لن يخبرك وجاءت مارشال واطفالها في الوقت الذي احتجته لكي لا يصبح له حجه"
"لقد...افسدت زواجي من اجل المال"
"لورا يجب ان تفهمي الشركه كانت تعني من مشاكل وكان علي ان ادفع ما يتوجب من ديون"
"كان بامكانك ان تخبرني...كنت فهمت ذلك,فكازويل كانت شركه والدي ايضا وبالطبع كنت سارفض اي شئ يسئ اليها"
"لم اكن استطيع ان اخاطر"
ارتجفت لورا
"طفلي؟اعتقد انك سررت حين فقدته"
"اوه...ياعزيزتي كلا...ابدا.."
"لو لم اتزوج من جايسون...وبالتاكيد استبعدت ان اعود اليه تصورت انه سيؤمن لي منزل ,والبقايا التى تعترضها.عمي مارتن لم افهم في البدايه حين قال انه سيجعلك تدفع الثمن"
"لقد دفعت الكثير منذ عودته في البدايه كان هادئ وفجاه اخذ يتحدث عن عملك مجددا وقال انه لن يسمح بذلك واصر على ان ادفع لك المال بكامله والا سيلغى العقد كان يجب ان اوافق"
نظرت اليه لورا وكانها لا تصدق
"اوه عمي مارتن انا لن المس المال ابدا ,غدا سارحل ولن اعود ...ابدا"
خرجت بسرعه وهي تبكي وفجاه التقت بجايسون الذي اخذها بين ذراعيه
"تعالي الى هنا"
اعادها الى المكتب
"اذن لقد اخبرك لم اعتقد انه سيفعل"
"لم يكن لديه خيار...قلت له انني لن اخذ المال...وكان عليه ان يشرح السبب ولكن هذا لايشكل فرق فلن المسه"
"المال لك لورا,لقد غشك وكل هذا تحت ستار المحبه لك انه يستحق الالم"
"كلا...لا استطيع لااريد المال سارحل"
"اذن فذلك سيساعدك"
"كلا لن يساعد هذا يعني انني ساكون مرتبطه...وانا اريد ان استقل عن الجميع غدا سيصلني الرد على الوظيفه وسارحل"
"لن اسمح بذلك لورا بالطبع انت تعرفين"
"انه ليس من شانك"
"لورا لايمكن ان تنكري ان ليله الامس لم تكن تعني شئ بالنسبه لك اريد ان تعودي لماذا تعتقدين انني فعلت كل ذلك اشتريت المنزل وجئت لعمك مارتن"
"ولكن...سيليا انت ستتزوجها هي قالت ذلك"
"الى الجحيم بما تقوله لايهمنى ذلك فقط انت,كيف استطيع ان اقنعك لورا؟"
"لايحق لك ان تقول ذلك,لديك مسؤوليات اخرى...اولويات هل تتوقع مني ببساطه ان انسى ذلك؟"
"كلا ولكن انت لا تعرفين ماهي واجباتي تجاه كلير ,لم تعرفي ابدا"
"ماذا هناك لا افهمه؟لن اشاركك مع احد اذا كانت هذه غلطتي فانا اعترف بذلك حتى لو كان على ان ابقى لوحدي الى الابد لا استطيع ان اقبل بوجود امراه ثانيه في منزلي..اخبرني بصراحه لو طلبت منك ان ترسلها بعيدا هل تفعل؟"
"لا استطيع لورا...طلبت منك ان تثقي بي في السابق.."
"لا اعتقد انني استطيع ان اثق باحد...انت وعمي مارتن يبدو انني لست محظوظه مع الرجال"
"كلا .لورا الى اللقاء اتمنى ان يكون حظك اكبر في المستقبل"
قال جايسون بنبره حزينه وفوجئت لورا وهي تراه لاول مره على هذه الحال.تركها ورحل دون ان يضيف ايه كلمه جديده
خرجت لورا وكانت شاحبه وراسها يؤلمها فراتها سكرتيره عمها
"اوه ,لورا ما بك ماذا حدث ؟"
"لا شئ فقط عمي كان مرهق بسبب الاعمال وكل شئ سيسير على ما يرام اريدك ان تهتمي به"
"ولكن بالطبع سيصغي اليك"
"انا لن اكون هنا لقد حصلت على وظيفه في يوكشير"
"حسنا كما تريدين سافتقدك"
"شكرا لك"
قالت لورا والدموع تترقرق في عيناها
كانت السماء تمطر حين وصلت لورا الى يوركشير تمنت ان توافق السيده شترفبلد على استخدامها واذا رفضت ربما تبقى هنا فهناك العديد من المطاعم وبامكانها ان تحصل على الوظيفه
وصلت لورا الى منزل السيده التى ارسلت بطلبها ففتح لها الباب
"انا ليندا بيتشوب ساخذك الى القاعه من فضلك لا تطيلي في الكلام حتى لا تصاب بالارهاق فهي متعبه وتحتاج الى الراحه"
"ساحاول ولكن انا لا اعرف لماذا ساكدرها؟"
"هذا صحيح ولكن هي مصابه بمرض القلب ولا تستطيع ان نخاطر "
وقفت لورا امام السيده شترفيلد وقالت لها
"انا مسروره بالتعرف عليك بدون رساله خطيه"
"وانا ايضا فقد كنت انتظر اليوم بفارغ الصبر لكي اكلمك لورا"
"تعرفين اسمي؟"
"اجل وانا اسفه لانك لاتعرفيني"
"هل جئت الى المكان الخطأ؟السيده ستسرفيلد تنتظرني ,انا اسفه اذا..."
"هذا هو المنزل فقط اسمي ليس شتسرفيلد ...اعتقدت انني اذا اخبرتك بان السيده وينغارد هي التى تطلبك لرفضت"
"السيده وينغارد!"
وقفت لورا بدهشه
"اجل ياعزيزتي انا والده زوجك"
"ليس لدي زوج ,فلم اعد متزوجه"
"اعرف ذلك...لهذا رتبت لكي تحضري الى هنا"
"رتبت ؟ولكن بيتي قالت..."
"هل هي صديقتك التى تملك المطعم انا ممتنه لها للمساعده وابني اخبرني ,انها لم تكن سهله الاقناع"
"كم هذا لطف منه,اعتقد من الافضل ان اذهب الان"
"اوه ارجوك لا تهربي هذا ليس سهل بالنسبه لي ايضا,ولكن يجب ان اتحدث اليك ,ساخبرك امور اقسمت انني لن اقولها لاحد...لقد كنت خائفه بسبب الغلطه التى اقترفتها ولكن ساحاول قدر المستطاع كي اكفر عن اخطائي انت لا تفهمين ايه كلمه الان اعرف ولكن كل ما اريده منك ان تجلسي وتستمعي الي,اذا لم يكن من اجلي فمن اجل جايسون. فقد كان مخلص حنون واهتم بي ولكنه خسرك انت"
"لا اعتقد ان هناك شئ يمكن ان يقال بيننا ولكن اذا كانت رغبتك بان اجلس واستمع فسافعل"
قالت لورا بهدوء
"ما اريده هو ان تعودا انت وجايسون لبعض مجددا زوجا زوجه كما اخبرتك المربيه ,صحتي ليست جيده واتمنى ان ارى احفادي قبل ان ارحل"
"اسفه ولكن ليس هناك ايه امكانيه..."
ترددت لورا
"الى جانب ذلك...يجب ان تعرفي ان لديك احفاد للتو"
رات الالم في عينيها فوقفت بسرعه
"انت لست على ما يرام سانادي السيده بيتشوب.."
"لم اتخيل ابدا كم سيكون هذا صعب تزوجت رجل طموح ,لورا ,اه كنت احبه وبدا يشتهر تمتعت بذلك اكثر من كوني زوجته فقد..."
"سيده وينغارد لا داعي لكل هذا فانت متعبه..."
"اوه بالطبع هناك داع يجب ان تعرفي ماذا حدث بعد ذلك كنا نعيش في غايه السعاده وبعد فتره عرفت ان زوجي يقيم علاقه مع امراه,واجهته بذلك فاعترف...وقال انها لم تكن الاولى...قلت له بامكانه ان يفعل ما يريد ولكن لن اوافق على الطلاق ابدا.القانون في ذلك الوقت كان مختلف قليلا ,قبل بذلك وتابعنا معا وكان يعاملني بلطف اشترى لي المنزل...كلا ليس هذا"
ابتسمت "
لدي منزل فخم مجوهرات...كل الوسائل الرفاهيه ولكن مهما حاولت ان اتظاهر فقد كنا نعيش حياه منفصله ,وعاجلا ام اجلا كنا سننفصل او ستحدث الفضائح ,وهذا ما حدث في الحقيقه...حين جاءت كلير مارشال الى الشركه كانت في الجامعه برفقه جايسون ,كانا اصدقاء ولكن لم يكونا عاشقان...فوقع زوجي في حبها..."


------------------------------


الفصل الثالث عشر و "الاخير"


نظرت لورا بتعجب
"زوجك؟"
"اجل اصبحت عشيقته ,تركت ترستان وذهبت لتعيش في شقه كان يدفع هو ايجارهاا وحملت منه وطلب زوجي ان نحصل على الطلاق حتى يتزوجها رفضت قلت لنفسي اني مكتفيه ولا ينقصني شئ فاخر شئ كنت اريده الفضيحه"
تنهدت بحزن وتابعت
"ولكن بالطبع لم يحصل زوجي تمنى ان يتزوج كلير مارشال ...تشاجر جايسون ووالده حول هذه العلاقه وابتعد عنا لفتره كان غاضبا لانه عرف كلير على والده واحضرها الى الشركه حين سمع عن الطفل.ذهل,,,وحاول ان يقنعني بالطلاق



لان علاقه والده بكلير مارشال تبدو جديه...ولكني لم استمع اليه..رفضت ان اكون موضع شفقه...واخيرا قال جايسون انه لايريد اي شئ منا وترك ترستان ورحل وعرفت انني بسبب هذه المراه سافقد زوجي وابني كذلك بدات اكرهها اكثر مما تتصورين,حين اخبرني زوجي انها ولدت وسجل الولد باسمه جننت واصبت بنوبه قلبيه وقلت له بانني ساساومه ونستطيع ان نؤمن لكلير مارشال كل ماتحتاجه ولكن دون ان يراها ولكن فوجئت
بتدهور صحه زوجي"
صمتت للحظات ثم تابعت
"بهذا الوقت بالطبع كان جايسون قد تزوج منك وبدل ان نساعده وضعنا في طريقه العقبات طلبنا منه ان يعرفنا عليك فقال انه لا يحضر المراه التى يحبها الى منزل تسوده العلاقات الكاذبه"
ولكن هذه حماقه منه"
صرخت لورا بحده
"ولكنه على حق فهو عاش بيننا وراى كيف اصبحت انا ووالده في النهايه,وهذا ما جعله يبتعد...حين انهار والده هو الذي نقله الى المستشفى واراد زوجي ان يزود كلير مارشال بالمال الذي تحتاجه ,بعد ان يعطيها دفتر التوفير...اعتقدت ان العلاقه انتهت ولكن فوجئت انه اثناء مرضه كان يذهب للشقه واصبحت حامل بطفلها الثاني...وما اراده لم يحصل فتوفي قبل ذلك"
"وهكذا تحولت كلير الى جايسون اليس كذلك؟"
" احتاجت كلير الى كثير من المصاريف ولم يعد يكفيها ما كانت تاخذه من زوجي فاضطر جايسون ان يساعدها بناءا على رغبه والده"
"المال الذي كنا ندخره انا وهو"
قالت لورا بغضب
"ولكن لماذا لم يخبرني ما كان يحدث؟"
"لانني توسلت اليه ان لايفعل قلت له بان الفضحيه ستقضي عليي...اصبت بنوبه قلبيه اخرى وحصلت على وعده بان لا يخبر اي مخلوق دون مرافقتي...لورا اذا كنت تتوقعين مني ان اقول انني اسفه للاذى الذي سببته فاخشى انك ستصابين بخيبه الامل كنت اهتم فقط بكرامتي...وتلك الصوره عن زواجنا السعيد وحين توفي زوجي شعرت انني يجب ان اظهر اكثر ان زواجنا كان سعيد وفجاه جاء جايسون بحاله رهيبه قال انك تركته وصدقت انه عشيق كلير مارشال ووالد الطفلان وحين رحل عرفت كم انني سيئه ولم يعد هناك اي مجال للتظاهر اكثر اصبحت مريضه"


"ولكن بالرغم من ذلك رفضت ان يقول الحقيقه؟"
"كل ما استطيع قوله...انني كنت مريضه لدرجه كافيه تمنعني من مناقشه اي شئ ...وبعد ذلك جئت لارى ماذا فعلت وما زلت حتى الان اخجل من اعترف بان زوجي احب فتاه يكبرها بكثير"
كانت عيناها تترقرقان بالدموع "جايسون ورث الشركه وكان يعطي كلير ما تحتاجه فقد كتب والده الوصيه قبل موته فطبقها جايسون بحذفيرها وقال لي انه سيكون مسؤول عنها هي زطفليها وليس امامي اي خيار للرفض عرفت ماذا سيعتقد الناس ورجبت به ولكن اصبح رجل حزين وتمنيت كل ما قلته الان فمن الصعب ان يتخلى المرء عن كبريائه امام شخص غريب..لن اطلب منك ان تسامحيني لورا لانني اعرف ان هذا غير ممكن فقط اريدك ان تفهمي الاسباب التى دفعتني لاقتراف هذه الاخطاء"
فجاه فتح الباب ودخل جايسون فقالت والدته
"ليندا تضع الشاي ولكن انا انصحك جايسون ان تاخذ زوجتك وتعطيها شئ اقوى فيبدو انها بحاجه له لقد فعلت ما بوسعي...الليله واتمنى فقط ان لا اكون تاخرت...والان دعاني لوحدي"
نظر جايسون الى زوجته وقال
"تعالي معي لورا يجب ان نتحدث"
خرجا الى الحديقه فقال بسرعه
"والان انت تعرفين كل شئ"
"اجل..يالهي اجل جايسون لماذا لم تخبرني؟لماذا جعلتني افكر طوال الوقت بهذه الاشياء المخيفه؟"
"لانني وعدت والدتي والطبيب اخبرني ان اي شئ يرهقها فسيقضي عليها وفجاه بدات ترى بنفسها ما يحدث وتتفهم الى ان والدي حقا يحب امراه غيرها.وكنت انتظر الامل...وسررت لانك تقبلت انني كاذب وغشاش دون اسئله كثيره قلت لك انك لم تسالي ما هو ضروري وهام..مااردته منك ان تصدقيني مهما كانت الظروف وتدخل عمك اصابني بالجنون وجعل المور اسوا...وعرفت انني خسرتك وكان هذا افظع شئ حصل انك حقا تريدين البقاء لوحدك"


"حين وجدتك جايسون كنت اعرف انني عثرت على نصفي الاخر ولكن اذهلني ان لا تتحدث عن نفسك اطلاقا والان افهم لماذا...في الوقت ما شعرت انك تريد ان تشاركني فقط بجزء من حياتك كنت متاكده انك تخفي شئ...اسرار واعتقد لهذا صدقت عنك تلك الامور الرهيبه حين جائني عمي بالتقرير والصور"
"اوه لورا مرات عديده اردت ان اخبرك...ولكنك كنت شابه لم تشعري بقسوه الحياه ورفضت ان احملك العبء اردتك من اللحظه الاولى وعرفت حقا ما يعني ان تحب امراه وتتعلق بها ولذلك رفضت ان اصدق فلم استطع ان احملك بكل مشاكل العائله لانني كنت احبك كثيرا"
"الهذا السبب لم تقل لي ابدا انك تحبني؟"
"الى حد ما ولكن بالطبع احببتك وما زلت احبك برغم المسافه التى ابعدتنا عن بعض"
اخذها بين ذراعيه
"حين عدت لاواجهك كانت اصعب خطوه اقوم بها...وحين رايتك تخرجين مع ذلك الاحمق شعرت بالغيره وكنت ساقتله"
"وكيف تعتقدانني شعرت حين رايتك مع سيليا؟"
"تماما كما اردتك ان تشعري...ولماذا اذن امضيت كل هذه الساعات برفقتها وانا اعرف انها ممله حتى الموت؟كانت عذري لكي اتصل بالمنزل في اي وقت اريده"
"ولكنك امضيت الليله معها"
قالت لورا
"رايت سيارتك خارج المنزل...حين ايقظتني العاصفه"
"السياره كانت هناك ولكن انا لم اكن ذهبت بنزهه طويله احاول ان اتذكر كل ما يحدث معي واسال نفسي اذا بقي لي اي امل بعودتك هل تعتقدين حقا انني نمت مع سيليا؟"
"حسنا لقد جعلت الامر واضح من البدايه انها تريدك وكنت متفرغ...وكانت تحدثني دائما وكانك حقا تريد الزواج منها"
"هي تعرف العكس بالطبع لا تقلقي بالنسبه لابنه عمك ياحبيبتي فهي انا نيه ولا يحزنها شئ كل ما ارادته زوجي غني وكنت انا مناسب ولكن حين اختارت ذلك المنزل ورفضته عرفت ما قصدت بذلك...اخترت منزل ميل وانت تعرفين لماذا"
"اوه جايسون...اجل اعرف كم احب ذاك المنزل وكم احبك"
"لورا هناك فقط شئ اريدك ان تعرفيه اننا في اي مكان نعيش سيكون هناك دائما منزل كلير وطفليها فهي وحيده منذ موت والدي ولهذا جئت بها لتعيش معي,ولكن اذا كنت حقا لا تستطيعين ان توجهي هذه الترتيبات..."
"انا احبها لم ارد ذلك ولكن انها حقا رائعه"
قالت لورا وهي تضحك فقبلها جايسون
"انا مسرور بذلك"
"جايسون هل حقا سالتها ان تتزوجك؟"
" اجل ...حين عرفت انها ستنجب مولودها الثاني...فاسمي كان سيساعدها وخاصه انها دعت ابنها جايسون كذلك لم اكن احبها ولكن شعرت بالذنب لانني احضرتها الى ترستان كنت اعرف ان والدي لديه عاده بالحصول على النساء والتخلص منهن بعد فتره ولم استطع ان اتخيل حصول ذلك لها طلب مني ان اعتني بها وكان يجب ان اوافق عرفت انني خسرتك فلم يكن هناك مزيد من الخساره"
"والدتك كانت امراه حزينه يجب ان اكرهها لما فعلته ولكن لا استطيع ..:ذلك عمي مارتن لا استطيع ان اكرهه ايضا"
"لاباس بذلك فهما قادران على الاهتمام بنفسهما ...لم اصدق حين عرفت انها وافقت على اخبارك بالحقيق"
"ولماذا تعتقد انها فعلت ذلك؟"
"لانها مريضه...ولم يعد لديها الوقت الكافي ولانها عرفت بانني ساستعيدك مهما حصل حتى لو كلفني حياتي...هل تعرفين كنت ساقول لكلير بان تفعل؟"

"لكن لماذا لم تفعل ذلك؟"
"هل كنت صدقتها ؟لم استطع ان اخاطر كان يجب ان تسمعي القصه من احد تصدقينه...ووالدتي هي الشخص الوحيد.قلت لها بان تخبرك الحقيقه لانها ستموت ولا اريدها ان تحطم حياتي وحين رايت المجلات التى تضعين فيها الاعلان عرفت ان الوقت يضيع مني فاتصلت بصديقتك ببيتي ورتبت كل شئ "
تنهد جايسون وكانه تخلص من عبء ثقيل
"والان سنذهب ونشتري لك خاتم جديد"
"كلا لا داعي لذلك فالخاتم ما يزال معي في المنزل لم استطع ان اتخلص منه"
"اه...لورا كم انا سعيد بذلك...بالمناسبه هل ستسمحين لي برسمك مجددا؟"
"في اي وقت تريد...اوه جايسون كم احبك"
"وانا احبك...تعالي الان لنذهب فلم اعد اقوى على الانتظار وساتفرغ لك"
"انا مسروره بذلك!"
قبلها جايسون وحملها الى السياره"

تمت بحمد الله

مشاركة