A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(http://static.vipeople.com/menu/index.php): failed to open stream: no suitable wrapper could be found

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: implode(): Invalid arguments passed

Filename: views/template.php

Line Number: 35

الزواج المندفع

الكاتب: قصتي مشاهدات: 2057 التصنيف: روايات عبير

الفصل الأول

_اليزا هربت سرا بقصد الزواج .
شدت تيريزا غرانت قبضتها على الهاتف بيد واحدة فيما رفعت يدها الاخرى خصلة شعرها العسلي المتدلية على جبهتها .
_لااعتقد بانك جادة .
_ان ماقوله لك هو صحيح يجب ان توقفيهما ياتيريزا .
_يجب ان تسرعي خلفهما !.قالت والدتها ثانية .
_من الصعب مناقشة هذا الموضوع على الهاتف .
نظرت تيريزا الى داني الذي كان يراقبها بمزيج من التسلية والضجر .
_هل ستغادرين اليوم .
_انني اعمل ياماما .
_ذلك الشاب اللطيف سيتفهم .
بسرعة اصبح الضجر هو المسيطر على ملامح داني ان وقت الاستوديوثمين وعلى الشاب المصور المكافح ان يفكر بالتكاليف .

_ ساكون في البيت عند الرابعة .ارخت ساقها التي تجمدت لبقائها فترة طويلة بوضع واحد .
_ياماما ارجو ان تحاولي الاسترخاء ان اشغال نفسك كثيرا لن يؤدي الى شيء .

مشكلة ؟سال داني .حاولت ان تستعيد وضعها على الارجوحة البيضاء .
_شقيقتي هربت .هربت سرا بقصد الزواج تقول الماما .
_تلاشى النور .كان الجواب الوحيد"لقد حنيت الساق اليسرى بدل اليمنى "بدلت تيريزا الوضع وتكت الكاميرا ."اه! هذا جيد ياحبيبتي ابتسمي بمرح مرة اخرى ."
تكت الكاميرا واحد, اثنين ,بتتابع سريع "عظيم تلك الساق ثانية ,اه ,تماما .مثير "
وبعد ذلك انتهت الجلسة واسترخت بجسدها الاسمر النحيل تاركة الارجوحة بحركة رشيقة ذكرت الرجل المراقب براقصة .
_هذا عظيم قال داني "ساعمل في الغرفة المظلمة لااستطيع الانتظار لرؤية النتائج ".تقدم نحوها "دعينا ناكل شيئا في نفس الوقت انني جائع ,كلانا جائع لقد كنت عظيمة اختاري المطعم ."
ابتسمت "يجب ان اعود الى البيت لشكرا على كل حال ".
"هل حقا تصدقين بان شقيقتك قد هربت سرا بقصد الزواج ؟لايمكنك ان تكوني جادة ."
_والدتي بدت جادة .
_والان تريد ان تتحدث اليك حول الموضوع ؟."
قطبت تيريزا وجهها " انها تريدني ان اوقفهما ."
_تحاولي ايقاف شخصين مصممين ".قالها بنوع من التسلية .
_يجب ان احاول ".

--------------------------------------------------------------------------------

غادرت الضحكة عيني الشاب وهو يضع يديه على كتفيها "لا يمكنك ان تغادري ."
"قد اضطر ".بدا النزعاج في العينين الخضراوين .
"هل حقا ستلحقين باليزا ؟"
"لست ادري".
"ان لديك عملا للقيام به هنا تيريزا ".
"لقد انهينا جلسة التصوير ياداني ".
"امل ان يكون لدينا شيء اخر ".

"يمكنك ان تسعى وراء عارضة اخرى للجلسة التالية ."
"انت المفضلة عندي ".نظر اليها .
لقد كانا يتواعدان لمدة ثلاثة اشهر وداني لم يخفي انجذابه اليها لكن تيريزا احجمت عنه .
"لماذا قامت اليزا بمثل هذا العمل الاحمق ؟"سالها .
لمعت العينان الخضراوان فجاة "انه ليس العمل الاحمق الاول الذي تقوم به هذه هي المرة الاولى التي تسرع فيها الى زواج متهور ومندفع ".
شدها نحوه "اتمنى لو استطيع سحبك الى زواج مندفع ياحبيبتي ".
ضحكة بنعومة وتركت نفسها ترتاح عليه "زواجا هروب لايمكن ان تحتملهما والدتي ".
"ليس بالضرورة ان يكون هروبا انني اريدان اتزوجك ياتيريزا ".
"ابتعدت عنه وتوترت كعاتدتها عندما يفتح موضوع الزواج .
"فقط قولي كلمة ياحبيبتي ".
_لااستطيع ........"

"ليس ووالدتك بانتظارك عندما تعيدين اليزا سالمة ربما نستطيع التحدث ثانية ".
"داني ........"
"فكري بالموضوع هذا كل ملاطلبه منك "ابتسم لها فقط لاتتاخري كثيرا ".
مالذي منعها من قول نعم لداني ؟تعجبت وهي تخرج من المبنى لديهما اشياءمشتركة وعندما قبلها كان ذلك ممتعا وليس مكهربا ربما لو كان مكهربا لكان من الصعب مقاومة جهوده لو سحبها الى الفراش لتنام معه .عندئذ ربما تكون المتعة هي غاية ماتتمناه المراة من العلاقة ربما العواطف التي قرات عنها لم تكن جزاءا من الحياة الحقيقية ربما كانت حمقاء لعدم التمسك بداني عندما عرفت انهما سيسعدان معا .
يجب عدم اتخاذ اي قرار اليوم اليزا والرجل الذي لاتعرف اسمه والذي قد يكون اصبح صهر تيريزا .
كانت الشوارع مزدحمة والعديد من نظرات الرجال اشرابت نحو الفتاة الشابة الطويلة ذات الشعر العسلي والقوام الرشيق دهشت وهي ترى ان العديد من الرجال يعتبرونها جميلة .

في الثانية والعشرين عرفت بانها تعتبر جذابة وهناك شيئا مختلفا ومعبرا في وجهها من بين الشقيقتين كانت اليزا هي الجميلة .
كانت اليزا صغيرة وناعم وجميلة لكن الهروب سرا بقصد الزواج كان شيئا جديدا .

"اسمه مارك هنتر ".قالت والدتها
"هنتر؟"فكرت تيريزا "وهذا الاسم لم يطرق مسامعها من قبل انه صديق جديد ؟".
"حتما جديد ,لانك دائما في شقتك ولم تلتقي به اليزا لم تتحدث عنه كثيرا لكنني قابلته مرة او اثنتين ماذا سنفعل ؟".
"لاشيء متسرع كيف عرفت بان العملية جدية "
"لقد تركت رسالة "
"هذه الرسالة جدية وهناك ايضا صورة ساريهما لك ".
تمنت لو تستطيع ان ترى ملامح مارك بوضوح اكثر الصورة التقطها راهب مبتدئ ,كان يبتسم لها وذراعه حول كتفيها ,كان طويلا وشعره داكن .
"لايمكنك ان تستنتجي الكثير من الصورة "وهي تنظر الى والدتها .
"استطيع ان اقول انه صياد ثروة ".
"عفوا !".

"انه يسعى وراء مال ليزا "
"ميراث العم تيد ؟"انفجرت تيريزا ضاحكة "انها نادر ما تعتبر ثروة قالت .

"ربما ليست ما يسمى ثروة بالنسبة لمزارع شاب فان مبلغ خمسة الاف اكثر او اقل لافرق ".
"ربما تزوجا الان "
"لتحرم السماء ذلك "
"انك لم تعطيني تفاصيل لاسير على هداها ماذا تعرفين عن مارك هنتر ؟من هو ؟الى اين ذهبا ؟."

"انه يعيش في مزرعة تدعى اومهولي في مكان ما على الساحل الجنوبي اقرب قرية فافا بيتش ".
"هل ذلك هو بيته ؟انه حيث يعمل حسب معلوماتي ".

"انه في اوائل العشرينات من عمره اليزا مهووسة به وهي تعتقد بان الشعور متبادل ".
"هل انت حقا تعتقدين بانه صياد ثروة ؟"

ترددت والدتها "نعم اعتقد لقد جعل اليزا تزحف على قدميها يجب ان يكون هناك سبب لهذا الاندفاع نحو الجنون ".
لاجدوى من التلميح لوالدتها من الممكن ان يكون مارك الرجل المناسب لاليزا الافضلية الاولى ايجاد اختها.
"هل فكرت بحقيقة ان ليزا لم تبلغ الثامنة عشرة بعد؟سالت "انها لاتستطيع الزواج بدون موافقتك "؟
"يمكنها ان تكذب من حيث السن "
"ياتيريزا ارجوك انت تعلمين بانني لااستطيع ان اغادر البوتيك متى يمكنك ان تذهبي ؟"

هل تفهم والدتها ما تطلبه منها ؟.
"عندي شقة "
"ساسقي النباتات واطعم القطة "
"عندي عمل ."ذكرتها تيريزابصبر .
"الايمكن ان ينتظر ؟"

"اذا كنا وسط شيء هام فقد اقول لا لكن بما اننا قد انتهينا من جلسة فهذا ممكن ".
"اذن العملية بسيطة "

قررت ان تتوجه اولا الى فافا بيتش استقلت القطار في صبيحة اليوم التالي في فافا بيتش غادرت القطار كيف يمكنها ان تسافر من قرية ساحلية ؟هناك وكالة محلية فاتجهت نحوها وطلبت الارشادات .

هناك باص يقف غير بعيد عن اومهولي ,اجابها الرجل على سؤالها لكن التاكسي سيكون افضل وسيلة لها في هذا الوقت من النهار لم يظهر اي استغراب حول اسم المزرعة لاول مرة ساور الشك اذ ماذا لو كان اسم مارك هنتر هو اسم خياليا ؟.

سار التاكسي على طول الساحلي وصلا اللا اومهولي ونزل السائق ليفتح بوابة حديدية ضخمة ازداد اهتمامها وهما يعبران طريقا محاطا باشجار الحمضيات ولامانجو .
عند بيت المزرع الابيض الجميل توقف السائق واصيبت بلحظة هلع هل هي مجنونة لتاتي كل هذه الطريق هل ستلاقي العطف من الاشخاص الذين يعيشون هنا ؟

كان هناك اصبع على الجرس فضغطت عليه كان هناك مواء متواصل رات قطة على الشجرة وكانت تنظر اليها .
"مسكينة انت عالقة !"قالت تيريزا .
في لحظة فكت صندلها وصعدت على الشجرة مدت يدها وانتزعتها من بين براثن غصن متشعب .
"انت الان في امان "اما النزول فلن يكون سهلا ضمت القطة الى صدرها واخذت تفكر .

_هل انت عالقة ؟"سالها صوت حيوي .
انتفض قلبها وهي تنظر الى اجمل وجه رجل راته هناك غطرسة في وجهه لكن في هذه اللحظة كان هناك تسلية فقط .

"انني عالقة "اعترفت .
"كبداية يمكنك ان تناوليني القطة ".
نزلت قليلا وعندما التقط القطة لامست اصابعه اصابعها ,فشعرت باغرب تنميل في يدها كانها احترقت فشعرت بالارتباك .
"والان دورك "قال الرجل .
"استطيع النزول وحدي "قالت بسرعة .
"هل يمكنك ؟"وبدت الابتسامة على شفتيه .

لم تستطع بالطبع .
_يبدو انه ليس هناك موطئ قدم قبل ان تتسلقي الشجرة ثانية "قال باستهزاء .
لو كانت ترتدي الجينز لكنها ترتدي ثوبا صيفيا وساقاها عاريتان كان يراقبها واللمعان في عينيه ,عرف انها منزعجة والعتراف اشبع غروره التقت عيناها بعينيه انه سيساعدها لكنه سياخذ وقته للاستمتاع برؤيتها .
بخمول اقترب منها واصابعه الطويلة لامست ساقيها واتجهوا نحو الفخذين انها الطريقة الوحيدة لاخراجها من الشجرة ,لكن هل العملية ستكون هكذا مثيرة ؟ام هل كانت الاثارة من انتاج خيالها ؟
اشتدت اليدان على فخذيها وساعدها على النزول الى اقرب موطئ قدم ثم ارتفعت يداه الى خصرها ورفعها بقية الطريق .

"اشكرك "قالت عندما لامست قدماها الارض .
"المتعة كانت من نصيبي "كان يضحك لها والسخرية في عينيه وهو مازال ممسكا بها .
تملصت من بين يديه القطة المسكينة افسدت وصولها الى اومهولي "حسنا .....اشكرك "قالت ثانية .

كان الرجل يرمقها باهتمام .
"انت لم تحضري الى هنا فقط لانقاذ قطة يفترض ان تخبريني من انت ولماذا انت هنا "
"انني ابحث عن السيد هنتر ".
_انك تنظرين اليه مباشرة .
حدقت اليه بدهشة "هذا مستحيل !"
"اؤكد لك بانني اعرف من انا "
هزت راسها وقالت "انت لاتبدو كصورتك ".

رفع حاجبه "هل رايت صورة لي؟"
"بلامس فقط."
"وانا لااشبهها ؟".
هذا الرجل حقيقي بكل معنى الكلمة هناك قوة وعزم في بنيته وهناك اثارة في رجولته .
"انت اكبر بشيء واحد".

"لقد اوقعتني في مكيدة "راح ينظر اليها الان بعين فاحصة "لم تخبريني من انت ".
_اسمي تيريزا غرانت .
_غرانت !انه اسم اعرفه .

"انني متاكدة بانك تعرفه انني شقيقة اليزا غرانت نريد اعادتها ياسيد هنتر ".
"خذيها متى شئت "قال بصوت جاف .
ان من الصعب ايجاد امراة لاتتاثر بنظرات هذا الرجل لكن من الصعب تفهم سبب انجذابه نحو فتاة صغيرة مثل ليزا لاتستطيع ان تراهما كزوجين .

_انت لاتريدها ؟"
"حتما لا ."
_من المؤسف انك لم توضح كيفية شعورك .لكنت وفرت على اليزا المزيد من التعاسة وعلي الانزعاج للقيام برحلة الى هنا .
"وهل تعتقدين بان شقيقتك كانت ستغي لي ؟"
"لاجدوى من الهرب اذا كان احد الفرقين غير راض "قالت تيريزا .
اطلق هنتر قهقهه الصوت لم يكن اقل جاذبية مما تصورته تيريزا ان يكون حيوي ومنخفض ومثير "هل تعتقدين انني خططت لللزواج من تلك الفتاة الحمقاء ؟"

_اذن لقد اردتها فقط عشيقة لك ........
"ياانسة غرانت ......."
في ثورة غضبها لم تسمعه واردفت تقول :
_انت اسفل مما تصورتك صيد الثروة سيئا بما فيه الكفاية لو كانت نواياك سليمة اعتقد انك وجدت طريقة لانتزاع اخر فلس من اليزا وانت الان تريد ان تهجرها .
"شقيقتك "قال محدثا "هي كومة مشاكل لكنك انت مشاغبة ".
"فقط عندما يثيرني احد".
"انت تثورين بسهولة "كان هناك وميض مفاجئ في عينيه "هل يمكن اثارتك بسهولة بطرق اخرى ؟"

لم تخطئ ماكان يهدف اليه "كيف تجروء !"اتهمته بغضب .
"انك ستدهشين بصورة ممتعة ربما "كانت الكلمات اكثر اثارة الطريقة التي تحدث به"هل تحبين ان تجربي ؟".

فقط نادي شقيقتي "امرته "وسنغادر ".
"مستحيل "
نظرت اليه "لماذا ؟"
"انها مسالة خطا في الهوية اولا ".
_لقد قلت بان اسمك كان السيد هنتر .
_هو كذلك انما رالف هنتر اعتقد ان الشخص الذي تسعين وراء دمه هو شقيقي مارك .

رالف هنتر؟والدتها لم تقل شيئا عن اخ متغطرس ومثير .
ادركت بانها جعلت من نفسها حمقاء قالت بهدوء :

"لقد اخطات وانا اسفة هل تتكرم باستدعاء مارك من فضلك ؟واليزا ايضا ؟".
"انهما بعيدين ولايمكن مناداتهما من هنا ".
ثم تابع :
"اخبريني لماذا تعتبرين اخي صياد ثروة ."
"سنحصل على المال شقيقتي وانا ".
"اذن انتما وريثتان ؟".
"انه كلام فقط ".
وتابعت "عمي ترك لنا بعض المال خمسة الاف لكل واحدة ".

انفجر بالضحك للمرة الثانية "اعتقد ان ذلك بالكاد يمكن ان يشتري دولابين لسيارة الفيراري التي يخطط مارك لشرائها لنفسه ".
صدمتها الحقيقة وتركتها مذهولة نظرت الى البيت الجميل وقالت :
_هل هذا هو منزل مارك ؟".
العينان الساخرتان كانتا غير رحميتين "الهذا جئت الى هنا ؟".
"نعم ...."توقفت مضطربة .
"هل اعتقدت ان مارك كان مزارعا مفلسا نوعا ما وانه يسعى وراء ثروة سريعة ؟".
"شيء من هذا القبيل "اعترفت .
"مارك وانا نزرع اومهولي معا ".

لهلعها شعرت باحمرار وجهها انها لاتستطيع ايقاف ذلك وعرفت ان رالف قد راه لان الملامح الساخرة ازدادت حدة .
"اعتقد ان معرفتك ان مارك ليس كما اعتقدته صياد ثروة تجعل الامر مختلفا ".
_"ليس قليلا "اجابت بدون تردد .
تغيرت ملامحه وكانت نظرة لرجل اصيب بالدهشة .
"هل يجب ان يكون هناك فرق ؟"سالت تيريزا .
"شقيقي رجل غني تماما بالنسبة لمعظم النساء يبدو ان هناك كل الفرق في العالم ".
لقد تآذيت اعتقدت تيريزا هناك نساء يهتمون بك فقط لاجل مالك .
رفعت ذقنها "لااعتقد ان ذلك له فرق بالنسبة لاليزا وانا اعرف بانه لايعني شيئا بالنسبة لي ".
وتابعت :
_اخبرني كيف يمكنني ان اجد اليزا .
"اعتقد ان هذا غير ممكن ".
"هل هربا معا ؟".
هز كتفيه .
"اه ياالهي !"لم تكن تيريزا واثقة ان هذه كانت ورطة اخرى اوقعت اليزا نفسها فيها .
----------------------

-الفصل الثاني
_________
_"انني مندهش من سبب انزعاجك "قال رالف .
_"خلافا للحقيقة بان والدتي يحتمل ان تصاب بنوبة قلبية حول هذا الموضوع فان اليزا صغيرة جدا ياسيد هنتر لايمكن هذا ان ينجح ".

_"لقد تاخرت قليلا للتفكير حول هذا الموضوع لقد هربا الى العش."
_"وانت راض تماما حول هذا الموضوع "قالت في موجة غضب مفاجئة .
_"خطاء انني حانق تكاما ".
"هل انت حقا ؟".
_"ماهي اسبابك ؟"سالته .
_"لقد اختار مارك الوقت السيء نحن غارقون في العمل لاذاننا الان ومع ذلك قرر ان يتغازل مع فتاة صغيرة حمقاء ".
_"انت وقح جدا ".
"انني اخبرك كيف ارى الوضع ان شقيقتك اخرجت مخالبها لتلتقط مارك ليس الاولى يمكنني ان اقول بل هي الاولى التي
نجحت ".

"ولايد لمارك في الموضوع على مااعتقد "واجهته بهدوء .
_"ان مارك يحب الفتيات الجميلات ان الافتتان به لايستغرق وقتا طويلا لكن هذه هي المرة الاولى التي يفكر فيها بالزواج ".
وتابع :"اعتقد انها اغرته "
_"هذا مشين وفاضح "رفعت يدها لتمحو ملامح الاحتقار من وجهه .
امسك يدها قبل ان تصل الى هدفها "لديك طبع عنيف اليس كذلك ؟"قال ضاحكا "انتظري حتى اصنف كلماتي قبل ان تثوري ".
_"ابدا بالتصنيف "قالت بسرعة .
_"لم اكن اتحدث عن الاغراء الجسدي ".ومضت عيناه بشكل خطر .
"هل هناك نوع اخر من الاغراء ؟"سالته .
"النفساني ذو قوة اكثر في كل مرة ياانسة غرانت وانا واثق انك تعرفين "نظر اليها "ام انك لم تجربيه بعد ؟"اضاف ياحتقار .

سحبت معصمها من يده "فقط اقترب من الموضوع ".
_"شقيقتك فتاة جميلة وذكية ايضا رات تاثيرها على مارك وشبكته للزواج ".
_"لن اسمح لرجل بان يحصل علي مالم يتزوجني "لم تدري تيريزا مالذي جعلها تقول ذلك شعرت بانها حمقاء .
_"انت لن تسمحي ؟"اخذت عيناه تتفحصاها ببطء وتركزان على شفتيها قبل ان تتحول نزولا استطاعت ان تشعر بعينيه على رقبتها وكتفيها وعلى خصرها وساقيها اللذين لمسهما من قبل فاحمر وجهها .

_"لقد كنا نتحدث عن اليزا قالت له .
_"آه".
_"هل تزوجا ؟".
_ليس بعد.
_الحمدلله ! "هل انت متاكد ؟كيف عرفت ؟".
_"سمعتهما يتحدثان يبدو ان هناك حوالي شهر كي تبلغ شقيقتك 18."
_اعتقدت بانهما سيكذبان حول سنها ".
_من هذه الناحية يبدو انهما متعقلان اكثر مما قلت لا انهما لا يريدان مشاكل قانونية ".
_اذا لماذا غادرا من هنا .
_قهقه رالف "ربما لانهما اعتقدا بانك قد تلحقين بهما وتحاولين ايقافهما ."
_اذن لايزال هناك امل يجب ان نلحق بهما ".
_هل هذا ضروري .
"انت تكره فكرة هذا الزواج مثلي ارجوك ياسيد هنتر دعنا نلحق بهما ".
_لااستطيع ".
_هل تعرف الى اين ذهبا ؟
_اعرف .
_اذن ليست هناك مشكلة .

_ليس لعينيك ربما لقد اخبرتك ان هذهو موسم العمل في اومهولي لقد ذهب مارك ويعني انني ساقوم بعمله مثلما اقوم بعملي ".
_لقد وعدت والدتي ان اعيد اليزا انت تعرف اين هي .
_لكنني لن الحق بهما .
لقد اعتقدت والدتها بانها ستذهب الى اومهولي لاعادة اليزا سالمة وعذراء مثلما غادرتها استدارت بعيدا عنه "اليس هناك من طريقة ؟سالته .
"ربما ."
_لماذا لانبدا الان ؟"انفجرت بسرور .
_ليس بهذه السرعة ان ماخذه بعين اعتبار هو صفقة ".
_لااعتقد انني فهمت .
"هذا الهروب يعني عملا مزدوجا بالنسبة لي انت تقومين بعمل مارك ثم اقودك الى الزوجين السعيدين ".
كانت هناك نظرة شريرة في عينيه العسليتين .
"كم هذه الصفقة ستدوم ؟".

_عيد ميلاد اليزا سيحل بعد شهر .
_انت لاتتوقع مني ان ابقى كل هذه المدة !.
"هز كتفيه "اقبلي او ارفضي ".
_متى ابدا .
كان هناك شيء مافي وجهه قد يكون اعجاب ثم قال:
_غدا .
"ماذا سافعل ".

"ساشرح لك ونحن ذاهبان ".
نظرت الى شنطتها "ساحتاج الى مكان اقيم فيه ".
نظر نحو البيت الجميل "ستقيمين هنا ".
"الن تمانع زوجتك ؟".
"انا لست متزوجا "
هزت راسها "في تلك الحالة الااستطيع الاقامة هنا ".
_"يبدو انك من الطراز القديم اليس كذلك ؟"سالها .

رفضت الاقتراب من الطعم "هل لديك مدبرة منزل ؟"
بعد لحظة قال "لا".
_"اذن ساقيم في القرية ".
"القرية لاتناسب لاننا نبدا العمل عند بزوغ النهار ".

_ساكون هنا .
_الباص الذي ياتي الى هنا يغادر متاخرا .
وتاكسي يوميا لاتستطيع تحمل اجرته .
"لااستطيع ان اقيم في البيت معك "وازاحت خصلة من شعرها عن جبهتها "يجب ان تنظر في الامر ياسيد هنتر ."

"رالف ومن الان فصاعدا ساناديكي تيريزا ونظرا لاننا سنعيش معا فلا جدوى من الجدل ."
"اننا لن نعيش معا ".
_هل اعتقدت بانني عنيت الناحية الزوجية ؟.
شيء في ملامحه بدا بانه يعني ذلك .
_"يجب عليك ان ترى استحالة ذلك "قالت بعجز .
_"انني فقط اعرف بانك اذا لم تحلي مكان مارك فاننا لن نلحق بشقيقتك ".

هل كنت تتصورين مثل هذا النوع من الشرك عندما ارسلتني الى هنا يااماه ؟.
_يجب ان تكون هناك طريقة اخرى .قالت بياس.
_شقيقتك االصغرى لم يكن لديها وازع من ضمير عندما هربت مع مارك وشاركته مكانا ضيقا طول الطريق ,مع ذلك انت تحتاجين سيدة مرافقة في بيت ملئ بالغرف هل انت خائفة مني ياتيريزا ؟.
نعم كانت خائفة .
_بالطبع لا ,قالت بسرعة "بعض الاشياء هي صحيحة على كل حال ."

ضحط فجاة "من كان يعتقد ان شقيقة اليزا الصغرى ستكون نموذجا للصواب ,لقد فكرت بشيء يناسبك ".
نظرت اليه بشوق "هل هذا صحيح ".

_لايمكنك رؤيته من هنا لكن خلف البيت توجد مزرعة اساسية يمكنك الاقامة فيها ".
"هذا جيد !"
"ليس بكل تلك الجودة انه عبارة عن كوخ لقد بني ايام لم تكن المنافع الداخلية جزاء من البيت ".
"ماذا تعني ".
_تسهيلات الحمام هي اساسية على الاقل ".

"هذا لايقلقني ".
_مياه التواليت تاتي من ميله خزان الامطار ".
"انت لن تخيفني ".
لم تدرك بان عينيها لمعتا مثل الزمرد ,وان وجهها كلن مغطى بدفء ناعم وهي مجموعة جعلتها تبدو جميلة للرجل الذي يراقبها .
"هل انت مصممة حقا على انقاذ تلك الاخت الحمقاء ؟"سالها دون ان يلمح عن افكاره .
"حتما ".
بدون سابق انذار امتدت يد رالف الى شعرها لتزيح خصلة رطبة عن جبهتها ,اجبرت نفسها عللى الوقوف ساكنة انزل يده وقال بنعومة :
_انت فتاة طيبة ادخلي معي الان وساحضر لك شيئا تشربينه ".
كان البيت جميلا وغرفة الجلوس غرفة مشمسة في كل مكان كانت النوافذ كبيرة .
"انه بيت جميل "قالت بصوت اجش .
"اشكرك "
"كل شيء هكذا مرتب بعناية ولم تفكر حتى بمدبرة للبيت كما قلت "
لااحد يعيش هنا لقد كنا نتحدث عن سيدة مرافقة اذا كنت تذكرين "وابتسم "هناك امراة قديرة تاتي من القرية عدة مرات في الاسبوع انها تساعد في جمع الثمار فهل يهمك ان تساعدي ياتيريزا ؟".

حمل صينية مع الليموناضة وكوبين واشار اليها لتلحق بوعاء من الخوخ والدراق .
بعد ان انهى كوب الليموناضة تمتم بنعومة :
_هل يهمك ان تشاهدي غرفة النوم الان ؟.
ردت بسرعة :
_انني لست في وضع يسمح بالاغراء .
_"آه "سمعت ضحكته في حلقه "هل ذكرت شيئا عن الاغراء ؟".

_لقد ذكرت منذ فترة وعندما يحاول الرجل سحب فتاة الى غرفة نومه فهناك شيء واحد فقط في ذهنه .
"هل قاومت عدة رجال في عصرك ".
"دائما وبنجاح "

_"هل تعلمين "قال بكسل "اعتقد ان اغراءك سيكون نوعا من المرح ".
"انك ستضيع وقتك سدى ".
"ربما انت التي ستفقدين شيئا ما ,فجسدك المثير يبدو انه خلق للحب "
نهضت تيريزا وحملت الصينية "هذه ,اعتقد ,يجب ان تعود الى المطبخ ".
امسك يدها "هل تخافين من العلاقة العاطفية ياتيريزا ؟".
_"فقط ابتعد عن هذا الموضوع "قالت باحتقار .

داعب ابهامه معصمها فسرت رعشات مثيرة في اوصالها .
"الزواج او لاشيء غيره هذا ماقلته من قبل ".
"تماما "وسحبت معصمها من بين اصابعه ."الصينية ".
"آه نعم الصينية ".
لم تتوقع ان يلحق بها الى المطبخ لكنه فعل كان يقف قريبا جدا منها كان يتكئ على طاولة المطبخ وقد مد احدى ساقيه فوق الاخرى وكانت عيناه تدرسانها’لم يبذل اي جهد لاخفاء استمتاعه .
"هل لديك صديق خاص ".
هل كان داني صديقا خاص ؟لا.قال جزء منها الذي يشتاق لللاثارة ونعم ,الرغبة .قبل ان تستقر مع زوج .

"سنذهب للابحار "اعلمها .
استدارت بسرعة "الابحار!."
"هل انت خائفة منه ايضا ؟".
"اه لا! "ابتسمت له .
"ماذا ارتدي ؟".
ضحك "لماذا هذا السؤال الاول الذي تساله المراة في اي وضع ؟هل لديك مايوها ؟."
هزت راسها بخيبة امل .
"لايهم اعتقد انني اعرف اين يمكنك ان تجدي بيكيني ".

شعرت بالاسترخاء وابتسمت .
"لماذا الابتسامة ؟"سمعته يسالها .
"فقط افكر كيف سينقضي اليوم "
"وشفتاك تبدوان دائما قابلتين للتقبيل عندما تبتسمين ؟"
بدون وعي اتسعت ابتسامتها "ياسيد هنتر هل يمكنني ان اذكرك بسبب وجودي هنا ؟"قالت بحزم .
ذكرته "البكيني واذا بالامكان ان تاخذني الى الكوخ لابدل ثيابي ".
"موعد الذهاب الى هناك سيكون لاحقا "قال لها "يمكنك ان تبدلي ثيابك في احدى الغرف "اشتدت نظراته على قوامها"اعدك بان خلوتك لن تخترق ".

بعد ان اغلقت غرفة الضيوف لم تبلغ تيريزا 22بدون اصدقاء وقبلات لم تكن هناك رغبة في الدعوة في عدم ذهابها الى الفراش مع رجل ولاكانت مجرد مسالة اخلاق نوعا ما كان هناك شعور بانها ارادت العلاقة العاطفية ,ان عملية الحب يجب ان تتقاسمها مع الرجل الذي تحب .
انها لم تحب رالف من المستحيل ان تحب رجلا عرفته منذ اقل من ساعة ,لاول مرة شعرت برغبة حادة لترتمي بين ذراعي رجل رغبة تجاوزت حدود القبلات ,لقد كانت رغبة جسدية وغير متوقعة لم تكن تدري انه يمكنها ان تشعر بهذه الطريقة حيال رجل قلما عرفته ولم تكن متاكدة بانها احبته لقد كان اغرب شعور ,كان سلوكها كسلوك مراهقة في اول موعد غرام لها اخذت تخلع ثوبها كان البكيني ذهبيا فاتحا قطعتين صغيرتين من القماش ومصمم بشكل مثير لقد ناسبها تماما مع بعض الارتخاء في بعض الاماكن المراة التي تمتلكه يجب ان تكون ثدياها اكبر ووركاها اكبر من تيريزا نفسها فهي امراة نحيلة لكنها ناضجة ومثيرة .
وقفت امام المراة ورات ان البكيني قد اضاف اليها اكثر مما تملك احمر خداها عندما تذكرت بان رالف سيراها على هذا الشكل ابتداء من الغد سترتدي ثياب العمل لرجل وضعت ثيابها الصيفية في شنطا وارتدت الجينز والبلوزة فوق البكيني وسرحت افكارا نحو مالكة الثياب انها ليست زوجة رالف شقيقة ربما ؟
هل ذكر مارك بان لديه شقيقة ؟ان والدتها تعرف القليل عن مارك هنتر .
اذا لم تكن هناك شقيقة فان هناك صديقة وهذا ليس بالامر الغريب هناك نساء كثيرات في حياة رالف .
كان رالف ينتظرها خارج البيت تحدثا وهو يقود السيارة وكان عقلها يعمل على جبهتين تذكرت الاثارة الموجودة في جسدها نتيجة البكيني المستعار فتقلصت معدتها كان لديها شعورا بان هذا سيكون يوما لايمكنها ان تنساه .
--------------------------

الفصل الثالث
___________
كان يوما وجد من اجل الابحار على متن اليخت (النورس)نظرت تيريزا حولها بفرح مراكب بمحركات ويخوت صغيرة ومراكب شراعية ملونة ,كانت السماء صافية والنسيم العليل خلق من اجل البحر اللطيف .

لحوالي عشرين دقيقة انهمك رالف رالف بالاقلاع باليخت بعيدا عن الارصفة جاء اليها الان ورات انه قد خلع ثيابه الخارجية ,في الشورت الابيض بدا مذهلا بحيث ابتلعت انفاسها هل لمارك نفس جاذبية اخيه ؟لغاية الان هي حانقة من اليزا , لكنها بدات تدرك ان شقيقتها غارقة بالمشاعر القوية التي لاتستطيع مقاومتها كفتاة صغيرة .

"تبدين تافهة بالثياب "قال رالف .
ابتسمت اليه وهي تعجب اذا كان لديه نفس التاثير الذي كان لديه عليها وكانت شاكرة لانها تمكنت من الحفاظ على صوتها هادئا "_ هل هناك شفيرة خاصة بلباس البحر ؟"
_"انت خائفة من جديد اليس كذلك ؟"الابتسامة العميقة اخبرتها بانها لم تكن لتستغفله بهدوء صوتها "هل الخجل هو عادة من عاداتك ؟"

"انني مرتاحة "قالت له .
_"يمكنك ان تكوني اكثر راحة ".
لقد عرف انها ترتدي البكيني فكلما اسرعت في خلع الجينز والبلوز كلما كان افضل فالتاجيل سيكون فقط للارباك .
كان يراقبها وهي تخلعهما واستطاعت ان تشعر بعينيه على جسدها ورتبكت يداها وهي تفك الازرار بعناية غير عادية طوت ثيابها ووضعتهم جانبا اخيرا نظرت اليه بشجاعة .
كان يدرسها ويقيمها "جميلة جدا "جاء تعليقه .

"جميلة كالشخص الذي يمتلك هذا البكيني ؟"لم تكن تدري ما الذي جعلها تقول ذلك .
كانت عيناه تدرسان النعطاف الناعم لجسمها المغطى جزيئا بالبكيني وضحك بنعومة الان "فقط جميلة هكذا "اعترف لها .
بالطبع كان يمكنه ان يقول (اجمل )لكن ادركت انه لايريد ان يفرط في الاطراء .
_"انني عطشانة "قالت بعد لحظة .
"وانا ايضا ".
"ليموناضة "قالت بحزم "ساحضرها ".
"ساحضرها لك مع الجعة لي في نفس الوقت ".
راقبته وهو يبتعد برشاقة الرجل وتعجبت كيف سيكون شعورها لو قبلها انها ولاشك عاطفة مثيرة .
عاد اليها وعندما ناولها الليموناضة لامست اصابعه اصابعها والاحساس الذي الهب معصمها لم يكن مشابها للاحساس الذي اختبرته عندما لمس خصرها وهو ينزلها عن الشجرة .

"هل تمتعين نفسك ؟"سالها عندما انتهت من شرب الليموناضة .
"احب هذا ".
"انك لن تحبينه اذا احرقتك الشمس "وقف ورمى في حضنها زجاجة الزيت الواقي من حرارة الشمس "ضعي قليلا منه ".
وذهب الى عجلة المركب ثم فتحت الزجاجة وعصرت بعض الزيت في راحة يدها كانت الشمس حامية فركت الزيت على ساقيها ووركيها وكانت تفرك كتفيها عندما عاد اليها .
"سافرك ظهرك "قال وهو ياخذ الزجاجة من يدها .
حاولت ان تعترض لكنها عرفت بانها لاتستطيع الوصول الى ظهرها كان رالف مساعدا وقد يبدو طفوليا ان هي رفضت ذلك .
حرك يديه كانت بطيئة ومنتظمة خفيفة ومثيرة ,مثيرة بالم كانت تحس بكل اصبع من اصابعه فوق ظهرها هذه المعرفة جعلتها ساكنة ماما رغم انها بذلت جهدا كبيرا قي سبيل ذلك .تململت بانزعاج تحت يديه "هذا يكفي "امرته بحزم .
اليدان بقيتا على ظهرها بلا حراك الان ثم بدات الحركة من جديد بخفة وبنوع من الاغاظة "رالف !"الاسم خنق انفاسها .
هذه المرة رفع يديه اخذت نفسا مرتعشا من الارتياح ثم سمعنه يسال "الم تستمتعي ؟".
"استمتع ؟"وجدت نفسها عاجزة عن لقاء عينيه "لقد كنت فقط تحميني من الشمس ".
مد يده ليمسك بذقنها نظرت اليه بتصميم وشجاعة .
"انت لاتعتقدين ان ذلك هو كل ماكنت افعله ".
"اعرف انك كنت تحاول ان تثيرني "
_"اثيرك ياتيريزا ؟"رفع شفتيه "انت المثيرة في ذلك البكيني الاتعلمين ؟".
_لقد كان اقتراحك ان ارتديه ".
"بالطبع لكن الخيار الموافقة كان لك ان نظرة واحدة في المراة قد اظهرت لك الصورة المرغوبة التي تمثلينها ".
تذكرت بوضوح تام الصورة التي اظهرتها لها المراة وقد كان من الصعب المناقشة معه وكان جوابها سريعا .
_لقد اردت الابحار معك ةلهذا السبب ارتديت البكيني انت تعرف ذلك يارالف .
الملامح التي تغيرت فجاة جعلتها تتابع "فلماذا اريد اثارتك على اي حال ؟."
نظر اليها بغرابة قائلا :
_يجب ان يكون هناك نساء قلائل لايستطعن الاجابة على ذلك السؤال معظم الاناث يفهمن ان الجسم المثير قد يكون مفتاحا للاشياء التي يريدنها .

_"انت نادرا ماتطري النساء اللواتي تعرفهن ".
"واحدة منهن هي شقيقتك ".
شعرت بالغضب يتفاعل في داخلها "دع اليزا خارج هذا الموضوع ".
_"لماذا ؟فهي لم تبلغ 18وقد غرفت تماما بين براثين العلاقات العاطفية ."
_"لماذا انت ضد اليزا ؟".
هز كتفيه "انا لست ضدها اعتقد بانها عرفت ماتريد واتجهت لتحقيقه في تلك الحلة هي لاتختلف عن معظم النساء الاخريات ".
هل هناك امراة المته ؟.
_"اليزا ليست كذلك "قالت "ولاانا ".
_"اذا انتما تختلفان عن النساء الاخريات ".
_"اذا كنت مقتنعا باننا بعيدتين عن الايقاع بالرجال اذن نعم فانا مختلفة ".
ومضت عيناها بالتحدي وتعجبت من سبب شعورها بالعداء .
_في الحقيقة "تابعت بمجازفة "انا لن اريدك حتى لو كنت الوحيد ".
ضحك بعد لحظة "لحسن الحظ انني لست الوحيد اخبريني عن نفسك ياتيريزا ".
هذا التحول افقدها توازنها وسرق غضبها وجعلها تشعر بغرابة انها اصبحت سريعة العطب انها لاتريد ان تتحدث عن نفسها .
ضحكت وقالت له :
_"فيما بعد "ثم تمددت على ظهرها واغلقت عينيها ورفعت وجهها للشمس .
واسترخت والابتسامة على فمها ,كان رالف هنتر رح\جلا متغطرسا اعتقد بانه عرف كل شيء عن النساء لقد حان الوقت على الاقل لكي تعلمه امراة واحدة عكس ذلك .
حدقت بعينيها عندما شعرت بفم يطبق على فمها حاولت ان تنهض لكن يده اعادتها بلطف ولمعت عيناه في عينيها .
_"ان الرقود هكذا والابتسامة على شفتيك كانا مثيرين ايضا سواء اعترفت بذلك ام لم تعترفي "قال رالف ونبرة الخبث في صوته .
لم تكن هناك فرصة للرد عليه لانه كان قد ابتعد راقبته وهو يبتعد يذهب وكل عصب فيها يرتعش .
عند الغروب ارسى اليخت وعادا الى اومهولي تيريزا تبعت رالف الى داخل البيت .

_"ساجد طريقي الى الكوخ الان "قالت وهي تحمل شنطتها .
اخذها من يدها ووضعها على الارض "بعد ان ناكل هناك ستيك وفطر وبعض الخبز ".

لقد كانت جائعة فجلست لتاكل "ساحضر الستيك والفطر يمكنك ان تحضري السلطة "اقترح عليها .
عندما استبدلت البكيني وارتدت ثيابها انضمت الى رالف في المطبخ عملا معا بصورة جيدة ورات رالف يفتح زجاجة بيبسي .
تناولا الوجبة على ضوء الشموع وكانا يتحدثان وهما ياكلان .
"لقد وعدت بان تخبريني عن نفسك "
ابتسمت وقالت :
_"لقد تحدثنا لساعات ".
اتكا رالف على كرسيه واحتسى فنجانه "ماذا تفعلين عندما لا تطاردين الشقيقة الشقية ؟".
_"عارضة تصوير فوتوغرافي ؟".
نظر اليها باهتمام "هل رغبت في عمل اي شيء اخر ؟".

_"لقد احببت التصوير الفوتوغرفي دائما احب الظهور امام الكاميرا ".
_"هل هناك اتجاه اخر يروق لك ؟".
_"احب ان اكتب كتابا عن افريقيا الجنوبية صور وكلام ".
_"هل هناك مايحول دون ذلك ؟"كان يرقبها بانتباه .
_"مسالقتصادية ان ذلك يعني ان اترك عملي بحيث استطيع الالتحاق بدورة فنية خاصة "ترددت لحظة قبل ان تتابع "نوع ديني لم استطع القيام به لكن الان هناك الارث لقد فكرت باستخدام بعض المال لهذا الغرض ".
قال بصوت ناعم :
_"هل يبدو جيدا ".
تفهمه جعلها تشعر بالدفء .
_ساحقق حلما هل كان لديك حلما يارالف ؟".
_"عندي حلم ياتيريزا ".
تغير صوته لكنه كان ينظر اليها بطريقة غريبة مزعجة وظل صامتا فرغت اطباقهما وادركت ان طريق الخلاص قد اقترب .
_"اعتقد بان من المفروض علينا غسل الاطباق "قالت وهي تنظر اليه .
_"يجب ان تكوني انظف فتاة قابلتها ستبقى الاطباق الى حين ".
وضع يده على يدها "احضري مشروبك وسنذهب الى المكتبة ".
وقفت عند مدخلها لحظة ونظرت حولها واعتقدت بانها يجب ان تكون واحدة من اجمل الغرف التي راتها .
جلسا في غرفة المكتبة وكان هو يراقبها .
_"لقد احترقت اليوم "قال بعد فترة .
ابتسمت له "بسبب زيت الشمس ؟".
"كانت هناك اماكن تجاهلتها "
_"مثل ماذا ".
رات الوميض في عينيه وتعجبت مالذي يعنيه بهذه الملاحظة لم يتكلم لكنه اتكا الى الامام ثم شعرت بطرف لسانه على رقبتها .
كان العمل غير متوقع وكان الاحساس مثيرا وشعرت ان شيئا ما قد انفجر في داخلها وفي لحظات التهب جسمها بالرغبة وفي دفاع غريزي ضد مشاعرها حاولت الابتعاد لكن الصوفا حجزتها لجانب واحد فحاولت الوقوف على قدميها فطوقها بذراعه واجلسها .
"يارالف ,لا".اعترضت .
"نعم ,ياتيريزا "قال بصوت اجش "كلانا كنا نريد ذلك منذ ساعات ".
لقد كانت تريده عندما تحدثا وضحكا وعندما كانا في اليخت فقط اعماق ادراكها هي التي اخافتها .
حاولت الابتعاد من جديد وهي تريد اختبا رمشاعرها قبل ان تستسلم لها لكنه كان اسرع منها واقوى .
اغمضت عينيها وحاولت ان تتخيل بان ذلك لن يحدث .
لكنه حدث واعترفت بذلك بتنهيدة طويلة القبلة على اليخت كان نوعا من اللعب وهذه ايضا كانت نوعا من اللعب ايضا لكن بطريقة مختلفة وبخفة وجدت الشفتان طريقهما الى فمها وسرعان ما تالمت من الشوق لسحب راسه الداكن اليها في عناق مشجع متبادل وعميق .
رفع راسه وفتحت عينيها ووجدته يراقبها وعندما راح ينظر اليها بشوق لم تقاومه بل اخذت ترتعش يجب ان يكون قد سجل ردة فعلها لانه راح يقبها بعمق فلم تكترث كل مايهمها هذه اللحظات بحيث تستطيع ان تشعر بعاطفته .
_"انت شيء ما حقا "قال بصوت اجش .
وهكذا انت ,كانت على وشك ان تقول ,انت لاتشبه اي رجل قابلته ,فتحت شفتيها لتتكلم لكن الكلمات تاخرت عندما وضع اصبعه الطويل على فمها .
_"لااصدق ان اليزا لديها نصف الاثارة التي عندك "همس قائلا .

"اليزا.؟"
تجمدت ونظرت اليه لماذا يذكر شقيقتها في لحظة كهذه ؟
_"انني لااصدق ان بامكانها ان تعطي مارك المتعة التي تعطيني اياها ".
شعرت فجاةبالغثيان وابعدت تيريزا نفسها عنه حاول رالف ان يمسكها لكن الغضب منحها قوة .
"ماهذا ؟"صرخ قائلا .
"هذا مايجب ان اسعى لرفضه منذ البداية "احمرت خدها وشعرت بالخزي والعار لانها استسلمت له بهذه السهولة "هذا ليس نوعا من القتال يارالف ".
ضاقت عيناه وكان يراقبها بانتباه "هل انا قلت هكذا ؟"

_"ليس بالضرورة فبعد بضع دقائق ستحاول ان تغريني بك اليس كذلك ؟".
"وكنت ستاتين "قال بلهجة ساخرة "لاتنكري ذلك ".
بالطبع انه على حق وكانت ستذهب معه الى اعماق عاطفة وهاجة ستكون جميلة ومثيرة وتانيب الضمير سياتي لاحقا عندما تدرك لماذا اراد رالف ان يكون على علاقة معها منذ البداية لقد باركت الدافع الذي قاده لمقارنتها باليزا الان وليس لاحقا .
"انت مخطئ "احتجت بصوت جاف .
_"لانك توفرين نفسك للزواج ؟"قال لها "ان لاليزا طريقتها في الحصول على ماتريد وانت لديك طريقتك انت فقط نسيت مبادئك منذ بضع دقائق ياتيريزا ؟لقد سمحت لمسحة من الرغبة الامينة ان تسيطر عليك لفترة ".
_"لاتفعل "قالت بالم .

_"لماذا ؟هل انت مغتاظة ؟هل هذا هو خطك الخاص ؟".
_"ليس عندي خط ولااتوقع منك ان تصدقه "قالت بهدوء .
الاحتقار في ملامح رالف جعل اي رد شفهي غير ضروري ازداد الغضب وهي ترى عينيه تركزان على شفتيها ثم على الكتفين اللذين كشفا خلال مغازلاتهما .

بكبرياء قدر ماتستطيع وقفت ورعت ثوبها الى كتفيها ومدت يدها الى ظهرها لترفع السحاب مشطت شعرها باصابعها ثم انزلت اصابعها لتلامس خديها المحترقين .
نظرت الى رالف لقد بكل ازرار قميصه وذهب ليجلس على الديوان كان فكرة الجلوس الى جانبها قد اصبحت فجاة مقرفة .

بللت شفتيها "انني لست مغتاظة ".
ومض شيء في عينيه "مارايك بتفسير مقنع ؟".
_"لماذا رسمت خطا متوازيا بيني وبين اليزا ؟".
_"انتما شقيقتين ".
_"هذا لايجعلنا متشابهتبن ".
"لا؟"سالها "لااعتقد بان اليزا كارهة لمركز مارك والانتعاش الذي يسير معه ماالذي تسعين وراءه ياتيريزا ؟".
وقفت على قدميها وتقدمت نحوه وصفعته على وجهه وابتعدت وهي تشعر باحساس لاذع في اصابعها ورات العلامة الحمراء على وجه رالف .
للحظة كانت همسة انفاسه جوابه الوحيد ثم وهي تحاول الابتعاد عنه امتدت يده وامسكت بمعصمها ,تراجعت لكن لتقع عليه بحيث اصبح ساقاه على صدرها حاولت التملص لكنه امك بكلتا يديها الان .
_"ايتها القطة الصغيرة الشرسة !".

كانت هناك سلطة متوحشة في لهجته وامال راسها لتنظر اليه فتسارعت انفاسها .
_"هذه هي المرة الثانية التي تحاولين بها تلك اللعبة ,قومي بها مرة اخرى وساثار بطريقتي الخاصة عدم اظهار اياعتداء سيحفظك في المرة القادمة".
ابعدها عنه وكانه يقرف منها وعندما سيطرت على اعصابها قالت :
"ساعود الى الكوخ الان ".
_اذن ستبقين ؟".
"يبدو انه ليس لي خيار ".
_"تماما ".
سالته :
_ماذا لو كان علي ان العب اوراقي بطريقة صحيحة فهل كنت ستبقيني هنا ايضا ؟".
_"هل هذا ما تحبين ؟".سالها ببرود.
لاكون عشيقتك ؟لاعيش معك كامراة محظية تستمتع بكل انواع الرخاء والرفاهية مقابل جسدي ؟لا والف لا!.
_"اريدك ان تنامي في فراشي "قال لها عندما لم تجبه كان صوته هادئا كانهما يتحدثان في شيء عادي فكرت تيريزا "قد تكونين مزعجة لكنك دافئة ومثيرة ايضا ".
_"اريد الذهاب الى الكوخ "قالت باصرار ووقفت .

_انتظري .
"لا"
"ساسير معك "قال لها .
_"افضل الذهاب لوحدي ".
"هناك ظلام ساريك الطريق سوف احضر لك الشراشف والحرامات ."
الكوخ لن يكون غرفة ضيوف مثل الغرفة التي بدلت فيها ثيابه .
انضم اليها حاملا الشراشف بدون كلمة خرجت من البيت وتبعها .
الفصل الرابع
__________
كانت الليلة الافريقية حارة ولذيذة برائحة الثمار والشجيرات الاستوائية .
لم يكن الكوخ بعيدا عن البيت لكنه كان مختفيا بين الشجيرات والاشجار واعترفت تيريزا بانه لو لم يكن رالف معها لما عرفت الطريق .
"المفتاح في جيبي "قال وانتظرها حتى تاخذه .
دست يدها في جيبه واخرجت المفتاح فتحت الباب واشعلت النور ودخلت كان الكوخ نظيفا لكنه كان خاليا من كل الضروريات كان هناك سرير بفراش خشن وكرسيين وسجادة .
"يمكنك ان تغيري رايك "قال بلهجة غامضة .
انها تفضل النوم على فراش من الاشواك طوال الليل بدلا من العودة الى هناك "انه فندق بخمسة نجوم لكنه سيكون جميلا على كل حال "اعترفت ببرود.
تاملها لحظة "دعينا نسوي السرير "كان كل ماقاله .
_استطيع ذلك بنفسي شكرا .
"كما تريدين "
"نبدا العمل عند السادسة "ذكرها .
"لم انسى ".
"اراك اذن ".
خرج الى الظلام التقطت تيريزا الشراشف واعدت الفراش وفي دقائق افرغت محتويات شنطتها كانت غاضبة من رالف لقد تلاعب بها وهو الخبير بالنساء لقد كان هناك هدف في كل مافعله رالف لانه عرف كيف يثيرها وقدخدعت نفسها اكثر من مرة ان كل ماحدث اليوم كان بطريقته ليثبت نظريته .
اذ كانت نيته ا ن ياخذها الى فراشه فقد اختار اللحظة الخاطئة لذكر اسم شقيقتها .
خلعت ثيابها بسرعة وهي تشكر الدافع الذي جعلها تحضر معها ساعة المنبه ,وربطت الجرس على الخامسة والنصف ووضعت الساعة على كرسي الى جانب السرير .
لكن النوم لم يات بسهولة فتململت بقلق بين الشراشف وحاولت كل شيء من انواع التامل بعد الخراف لكن جهودها ذهبت سدى فقط مع اقتراب الصباح غرقت في نوم مضني .
ايقظها جرس المنبه فمدت يدها واوقفته ثم ارتمت على الوسادة لم تكن مستعدة لتستيقظ للحظة شعرت باغراء العودة الى النوم دع رالف المتغطرس يملي شروطه ,لكنها عرفت بانها ليست في حالة لائقة للقتال معه .

نهضت من الفراش وتجمدت قدماها من برودة الارض الحجرية واخذت طريقها الى الحمام الذي كان بدائيا .
فقط في بضع دقائق رتبت السرير ,سمعت طرقة على الباب .
"صباح الخير "وقف بطوله عند الباب .
"صباح الخير "ردت ببرود .
"كالطفلة".
"عجبا ".
"عجبا "قال ثانية "الاطفال لايستيقظون بوجوه شاحبة ولا بعلامة سوداء تحت العينين ".
كل عصب في داخل تيريزا بدا كانه يصرخ احتجاجا .
"ان شكلي ليس من اختصاصك "قالت بحزم .
_"لقد كنت افكر بالفراش انه غير مريح وقد نسيت خشونته ".

_لن تاخذني الى فراشك يارالف ".
"لقد اردت ان اقترح عليك استخدام احدى غرف الضيوف ستتمكنين من النوم بصورة افضل و تكونين قادرة على مواجهة عمل اليوم ".
اطلقت عليه احدى ابتساماتها العذبة "اشكرك لكن ليست عندي نية في الانتقال "نظرت الى ساعتها "انها السادسة وثلاثة دقائق اليس هذا هو وقت المحدد للعمل ؟".
كانت تامل في ازعاجه لكن ابتسامته الماكرة اخبرتها بانها لم تنجح "ان لديك طرقا تختلفين فيها عن شقيقتك تعالي ياتيريزا ".
تبعته وهي غير واثقة اذا كان ذلك اطراء ام لا ركبا في الشاحنة وسالته "الى اين سنذهب ".
_"الى البساتين حيث الاشجار الملونة ".

على بعد اوقف الشاحنة ومد يده تحت المقعد واخرج تيرموس وكيسا وهو يقول :
_"الفطور وهذا خير مكان لتناوله ".
خرج من السيارة وتبعته تيريزا كان هناك مقعد قرب الحافة وقفت ونظرت الى المحيط كان الوقت باكرا جدا في السماء الشرقية كانت الشمس على وشك الشروق من الافق انها بقعة جميلة .
_هناك كنا بالامس "اشار اليها .
"نعم ".

ان الابحار مازال راسخا في ذهنها وكذلك المغازلة التي تلت .
قالت بصوت ناعم " لقد ذكرت الفطور "
"بالطبع "
راقبته وهو يفتح التيرموس ويصب القهوة في اكواب من البلاستيك واخرج بعض الكعك المحمص من الكيس .
"اخدمي نفسك "دعاها .

فرحت بشرب القهوة الساخنة اخذ رالف يغطس الكعك في قهوته وبعد لحظة حذت تيريزا حذوه .
بعد ان انتهيا من تناول الفطور نوى البدء في العمل لم يكن هنا ك حديث بينهما خلال العمل كان الطقس حارا جدا وشعرت باشواك الحر تلسع جسمها كما شعرت بغشاوة على عينيها من الدهان الابيض ووهج الشمس وكان هناك الم في ظهرها وفخذيها وكاحليها .
كانت تنظر اليه لم يشعر بالحرارة او التعب وكان يعمل بسهولة ,اخيرا حان وقت التوقف للغداء كانت تعبة واطرافها ترتعش وجدت بعض الظل فركعت فيما ذهب رالف الى الشاحنة لاحضار الطعام .
"جائعة "سالها .
"ميتة من الجوع "اجابته .
كان عطشها اكبر من جوعها شربت ثلاثة اكواب من الماء المثلج ثم بدات تشق الساندويشات التي احضرها رالف ,كان الطعام لذيذا بفتيك مع الخس وقليل من الخردل بعد ساعات من العمل صرخ جسمها طلبا للغذاء .

"بماذا تفكرين ؟"سمعته يسالها .
"بانني ارى برتقالة بهذا الحجم بعيني ".
ضحك "ربما لو احضرت شقيقتك الى البساتين لكنت اخفتها وجعلتها تهرب من مارك في يوم ".
"هل تصر على الاعتقاد بان اليزا شريرة ؟".

"يعني انها مخططة ".
"ومارك قديس "قالت بسخرية .
_"مارك هو الولد الذي يقع في حب كل فتاة جميلة تاتي في طريقه ,ليست هناك من فتاة جميلة تستطيع ان تجد صعوبة في الاستيلاء على اهتمام مارك وتستطيع اثارته ,لكن هذه هي المرة الاولى التي تحامق فيها وفكر بالزواج لقد لعبت اليزا اللعبة بذكاء ".

لاجدوى من الدفاع عن اليزا لقد حاولت من قبل فلم تنجح بدلا من ذلك قالت :
_"لديك راي منحط حول اخيك ".
"على العكس انني مغرم به واعرف نقطة ضعفه ".
_"انت لاتصدق بانهما احبا بعضهما ؟".
"انني على استعداد للمراهنة بمبلغ معين حول افتتان كل من الجانبين ".
الكمات تعني انه نفسه لايؤمن بالحب هذه المعرفة لم تفرحها .

_"من الواضح انك نفسك لم تقع في الحب "قالت في برود .
"هل هذا صحيح ؟"
_"رغم ذلك يجب ان تكون هناك امراة في حياتك ".

"كانت هناك نساء كثيرات في الحقيقة انني في 34ولست قديسا .لقد استمتعت كيفما استطعت ومعظم النساء كما لاحظت وجدن سعادة في هذه اللعبة ".
"لقد فهمن قواعد لعبتك ".
"بالطبع ".
"قبلة اليوم ووداعا غدا ولاخبوط متصلة ".
"تماما "
ذلك هو كل ماتعنيه علاقة المراة بالرجل ,لعبة ,فمثله لن يجد صعوبة في ايجاد نساء يستمتع معهن نساء ساحرات لعوبات من اللواتي يقنعن بالنبيذ والعشاء والهدايا الجميلة التي بدون شك تتوقعها اية عشيقة لرالف .

قد يكون من السهل الانزلاق في علاقة معه منفردين معا لمدة شهر فما الذي يمكن ان يكون طبيعيا اكثر ؟ انه رجل يحرك الدم ويثير المشاعر وقد اوضح من البداية هدفه منها علاقة عاطفية عابرة مع فتاة جذابة وسهلة المنال انها لعبة .
لكنها لعبة لاتستطيع ان تلعبها ان العاطفة والحب يجب ان يسيرا معا طالما الامر يتعلق بها الوقوع في غرامه يعني كارثة انها لن تسمح لنفسها للوقوع في حبه ,وحتى لو وقعت في حبه فانها لتعجب اذا كان القرار قد جاء متاخرا جدا .
الفصل الخامس
______________
وقفت بسرعة ونفضت الاعشاب عن بنطلونها "الم يحن الوقت للعودة الى العمل ؟".
_"هل انت دائما تختصرين فترة غدائك ؟"سالها .
"ليس دائما "
_حسنا ياتراسي انني مستعد للعودة اذا كنت كذلك ".
تالمت عضلات ساقيها عندما سارت اذا شعرت بمثل هذا التصلب بعد يوم واحد فكيف ستشعر غدا بعد نوم ليلة ؟.

_"هل تشعرين جيدا ؟".سالها .
التفتت اليه وهي تبتسم "رهيب ".
اهتمامه لم يخدعها انه لن يحب شيئا اكثر من فرصة تثبت انها لا تستطيع تحقيق تعهدها ,واذا لم تفعل فانه لن ياخذها الى اليزا .
بذلت تيريزا مجهودا كبيرا لتحمل التعب وكان الوقت يمر ببطء شديد .
عندما اعلن انتهاء العمل لليوم كان من الصعب عليها ان تطلق تنهيدة الارتياح .
"تعبة ؟"سالها .
_لا "
ثم بعد لحظة اعترفت "قليلا "
_"هل تعتقدين ان باستطاعتك الاستمرار على هذا المنوال لمدة شهر ؟".
_"بالطبع ".
_لاتبذلي مجهودا كبيرا "قال محذرا .
_"انني على مايرام يارالف .
ستشعرين بالتعب غدا ".

نظرت اليه بغرابة "هل قررت ان تريحني ؟".
_"بالطبع لا "ابتسم بخبث "ستقومين مقام مارك كما اتفقنا ."تغيريت ملامحه من جديد وقال بنعومة "لقد برهنت على انك فتاة جريئة ".
"آه على حمام دافئ "تنهدت وهما عائدين من المزرعة .
_"انك ستستمتعين بالسباحة كثيرا ".
_"هل انت ذاهب الى الشاطئ ".
_"ساسبح في البركة الم تشاهدينها تيريزا ؟".

_لم اكن اعلم بان لديك بركة .
لقد كانت مبنية وسط بستان صغير محاط بجدران وكانت منعزلة فلا عجب اذا لم تعرف بوجودها ,جوانب البركة وقاعها مغطاة بالبلاط الازرق مما يعطي انطباعا بالبرودة ,ويحيط بالبركة الاعشاب الخضراء بالاضافة الى الاشجار بحيث يستطيع المرء التمررفي الشمس او الظل حسب رغبته .
بدا رالف ديناميكيا في الشورت السباحة بجسمه البرونزي وكانت نظراته طبيعية .

جلست تيريزا على حافة البركة وهي تغطس قدميها وتراقبه وهو يستعد للغطس راح يسبح بطول البركة وعرضها ثم توقف قرب قدميها .
"الن تخرج ؟".
"بعد لحظة "لمعت عيناه وابتسم .
"تعالي "وضحك "لست خائفة اليس كذلك ؟".
فقط خائفة منك خائفة من تاثيرك علي لم اشعر هكذا من قبل .
_"فقط اخذ وقتي "ابتسمت له .

ثاة وبدون سابق انذار احست بابيعه على كعبيها فشهقت .
"هل تنمل ؟"سالها وهي تحاول الابتعاد عنه فقط لتجد ان كاحليها ممسوكين بحزم .
"رالف لاتفعل !".
لم تكن الاغاظة هي سبب انزعاجها بل الاثارة التي احدثتها اصابعه على كعبيها الناعمين كانت ترسل احاسيس على طول ساقيها وعامودها الفقري مما جعلها تشعر كمن يقوم بعمل اي شيء غير الضحك .
"لاتفعل "همست قائلة .
اطلقت زفرة ارتياح كانت على وشك ان تبتعد عنه عندما امسك بقدميها رفعت يديها في محاولة لتخليص نفسها وبعد لحظة كانت في الماء .
_"لماذا فعلت ذلك ؟"قالت معاتبة .
_بعض الفتيات بحاجة الى مزيد من الملاحقة اكثر من الاخريات ".

وبحركة سريعة تملصت من بين يديه وبدات تسبح طولا بعد طول بدون توقف وهو يسبح الى جانبها كانت البرودة منعشة بعد عناء يوم طويل حار .
بعد فترة ازداد تعبها فانقلبت على ظهرها وعامت وعيناها مقفلتان والشمس الحارة على بشرتها الرطبة. سعادة ,ستسبح هنا كثيرا يد امتدت الى ظهرها "ابقي كما انت "قال بنعومة .
فتحت عينيها لكن رالف تحرك بسرعة اكثر منها وفي لحظة غطس تحت الماء واستطاعت ن تشعر بيده تحت وركيها والذراع على طول ظهرها لكي تسندها شعرت بالخفة وفي نفس الوقت بالانوثة والحيوية عرفت ماسياتي وعرفت ان ماتريده كان اكثر مما يفعل .
_"انت جميلة "قال بصوت اجش .

_"هل انا حقا جميلة ؟".
_"انت تعرفين ذلك ".
كانت القبلة الاولى خفيفة وخفتها اثارت الرغبة فيها .
رفع راسه ونظر اليها "هكذا كم انت جميلة ".
"يارالف........."
ارادت ان تقول قبلني لكنها توقفت بعد ان نطقت باسمه عاجزة عن الاستمرار اطلق حشرجة واحنى راسه وراح يقبلها من جديد ليست قبلة ناعمة هذه المرة كانت هناك رغبة في شفتيه وقوة وحاجة لاكتشاف عذوبة فمها .
ابعد فمه عن فمها ونظر اليها "اريدك "قال لها .
ماذا يمكنها ان تقول له على اية حال ؟الم يعرف بعد انه سيطر عليها لم تبذل جهدا لمقاومته لكنها كانت تئن وتتاوه فقط عندما شعرت بان يديه اخذتا في النزول الى الاسفل عادت الى وعيها .
_لايارالف ........."
"اريدك ".
انها تريده ايضا لكن هذا لم يكن الوقت ولا المكان .
نظرت حولها بياس "احد ما سيرانا .........."
"لااحد سيرانا البركة خاصة ياتيريزا الاشجار تحيط بها علاوة على ذلك لااحد هنا ".
ضمها اليه بشدة لو انها تستطيع ان تفكر بوضوح في البركة لاستطاعت ان توقف هذه المداعبة .
"لايارالف "ابعدته عنها بيديها المبللتين .

"انني لااصدق هذا "كان صوته قاسيا .
هي ايضا لاتصدق لقد تعاملت بغباوة في الماضي لكن نصف الساعة الاخيرة يجب ان يحرز جائزة الغباء .
بدا غاضبا "لماذا اوصلتني الى هذا الحد ؟".
"يبدو انني لااستطيع ان اساعد نفسي ".
"والان انت تتراجعين لماذا ياتيريزا لماذا ؟".
لم تستطع الاجابة وكانت تحاول جاهدة لتمسك دموعها كانت هناك ومضة تفهم في عينيه "الانك عذراء ؟".
كان هذا محرجا اطرقت براسها .
"لن اسبب لك اي الم "قال بلطف .
لقد عرفت ذلك عرفت ايضا انه حتى لوالمها فان ذلك لن يكون بترو وان الالم سيكون انيا وغارقا في الفرحة الكبرى ستكون فرحة لانها احبته .
لقد احبته اعتلنفسها وهذا هو سبب عدم استسلامها له الان لان رالف لم يحبها ولان تمضية الوقت في المغازلة وتمتيع نفسه مع اية امراة في متناول يده كانا مبتغاه الاخير .
"ساكون لطيفا "وعدها .
"اعرف "همست .
"لكنني لااستطيع ".
"تيريزا .........."
"انني لست مستعدة انني اسفة ".

"كان يجب ان تعرفي انك غير مستعدة عندما بدانا هذا ".كانت لهجته شديدة الاحباط "الاتفهمين مالذي يحدث ؟انك اكثر اغاظة مما ادرك ".
لم تحاول الدفاع عن نفسها, وكان هنا تفسير لاتستطيع ان تصرح به .

ابتعد عنها ووقف ينظر اليها .
_"سياتي يوم تنسين فيه احتشامك .هناك رغبة في جسدك الجميل ياتيريزا وقدرايتها واحسست بها ."
_"ارجوك ان تتوقف "قالت متوسلة .
_"لاحاجة لكي تتوسلي لي ساتوقف .ليس لان هذا هو ماتريدينه ,بل لان العابك العذرية ازعجتني ".
حمل منشفته "السادسة غدا صباحا كو مستعدة ".

راقبته يبتعد وانهمرت الدموع من عينيها وهي لاتدري الى متى يمكنها ان تبعده عنها لم يقل رالف شيئا عند العشاء لكنها لم تكترث .
بالنسبة اليها كانت المغازلة شيئا مدهشا عملية غرامية لكنها بالنسبة لرالف لم تكن اكثر من واحدة من سلسلة النساء الطويلة ,لكنها تريد اكثر من ذلك .
مرت الايام وكانت معظمها اياما طيبةكانت الايام طويلة والعمل شاقا ولم يكن هناك اذعان من رالف انها ستقوم بعمل مارك حتى ولو ادى ذلك الى مقتلها .

لم يحدث اي خطر بعد مرور اسبوع على وجودها في اومهولي .
وبعد ظهر احد الايام عندما دعا رالف الى وقف عمل اليوم ادركت ان باستطاعتها الذهاب وفي الكوخ خلعت ثيابها ونظرت في المراة دهشت مما رات لم تدرك كم غيرتها الايام الاخيرة لقد اظهرت المراة جسما مشدودا وكانت عيناها تلمعان في وجهها البرونزي , وهنا وهناك خطوط من الذهب الخالص في شعرها في الاماكن التي لمستها اشعة الشمس .

"هذه الحياة تناسبني "قالتها بصوت عال وضحكت على نفسها .
بعد ذلك اليوم المريع في البركة لم تسبح هناك ثانية .
بدلا من ذلك اعتادت على اخذ الدوش كانت تفرك جسمها بالصابون بماء من الحوض قبل ان تفتح الحنفية لكي تجلس تحتها .

اليوم شعرت نفسها بحالة جيدة فعملت على الاكثار من رغوة الصابون وفركت كل جسمها بها ذهبت الى الدش وفتحت الحنفية اكثر فلم ينزل الماء نظرت وهي لاتصدق ثم ضربت الحائط بيدها بغضب وهي تعتقد ان ذلك قد يساعد اصيبت بالاحباط وعادت الى الحوض كانت ممتلئة بالصابون وازالته باليد سيستغرق وقتا طويلا .
ليس هنا ك ماء في حنفيتي الحوض فحاولت لكن عبثا هذا لم يحدث من قبل كان هناك ماء كل يوم وكان هناك ماء قبل خمس دقائق .
بقدمين مليتين بالصابون اتجهت الى غرفة النوم وكانت الرغوة من راسها الى قدميها وليست هناك من طريقة لازالتها سوى طريق واحدة وتلك لم تكن طريقة لتؤخذ بعين الاعتبار .

انها لن تذهب الى البيت لاتستطيع !مغطاة بالصابون وبدون قطعة ثياب عليها !لايمكنها ان تظهر نفسها لرالف بهذه الطريقة .
ولكن لم تكن هناك ولاطريقة لازالتها عليها ان تطلب من رالف بان يدعها تستخدم الدوش .

ومما زاد الامر اذلالا هو انها لاتستطيع ان تضع قطعة ثياب فوق الصابون تناولت اكبر منشفة ولفتها حولها وهي تتمنى ان تغطي اكبر قدر منها .
كان رالف جالسا على الفيراندا يحتسي الجعة وعندما صعدت تيريزا الدرجات اتسعت عيناه من عدم التصديق .
_"ماهذا بحق السماء .........."قال لها .
"انني بحاجة الى استخدام الدوش "قالت وهي تقف متجمدة "اذا كان عندك ماء ".

نظر اليها بشغف قبل ان يقول "عندي غالونات منه لكنني احب ان تخبريني لماذا تريدينه ؟".
_"عندي شعور بانه يجب عليك ان تخبرني "قالت بجفاء "ليست هناك نقطة ماء في الانابيب يارالف ".
"كان يتوجب علي ان احذرك ".

اذا كان يعني اعتذارا فانه لم يبدو كذلك ولمعت عيناه .
"تحذرني من ماذا ؟"قالت "هل تعلم ا ن هذه اسخف حالة امر بها ؟".
"وربما اكثرها مرحا "وضحك فجاة .
"انني لااضحك عليك "قال بنعومة "بكل تاكيد انت تدركين ذلك ياعزيزتي تيريزا ؟".

"الماء ؟"قالت بسرعة .
"ماء المطر هل تذكرين بانني اخبرتك عن الخزان الذي يمد الكوخ بالماء ؟يجب ان يكون قد جف ".
وهي لم تفكر بالتحقق من مستوى الماء .
"انني ذاهبة الى الحمام ".
جاء اليها "ساخذك اليه بنفسي ".
مرت لحظة قبل ان تدرك بانه ينوي حملها
"ستلوث ثيابك بالصابون .
"انه عمل يستحق ذلك ".
حملها بين ذراعيه عليها ان تحتج لكنها عرفت بانها قد احبته وليست لديها القوة لتفتح شفتيها وتطلب اليه ان ينزلها .
كان كتفه قويا على راسها رائحة عطره الغريبة زكمت انفها في المرة الاخيرة كان قد حملها من البركة وكان يقبلها لقد كانت لحظة مثيرة ولااهمية للكارثة التي تلتها .
اخذها الى حمامه الخاص وهناك فقط انزلها راقبته وهو يفتح الحنفيتين اندفع الماء من الدوش فقال "مستعدة ؟".
_"يمكنك ان تتركني الان ".
وعندما استدار اليها والنظرة الشيطانية في عينيه التقطت انفاسها .
"لامجال انت تعرفين ذلك ".
بللت شفتيها "لايمكنك ان تتوقع من ان اخذ الدوش وانت تراقبني ".
_"انت تعلمين ماذا اتوقع" قال بنعومة والتقت عيناه بعين وتقدم منها ويده على المنشفة يريد ان ياخذها منها لكنها تمسكت بها .
_"لست بحاجة اليك لتزيل الصابون عني "قالت له .
"وانت تعلمين بانني سافعل فلا تقاوميني ياتيريزا "قال بصوت اجش .
لقد احبته كثيرا بالعقل والجسم يتشوقان اليه شد قليلا ووقعت المنشفة .
وقف ينظر اليها من راسها الى اخمص قدميها "انني ابدو مشهدا "قالت لتحطم الصمت .
_انه فعلا مشهد حقيقي ".
"مشهد لن انساه "ثم دفعها تحت الدوش وتبعها وهو بكامل ثيابه .

----------------------------

الفصل السادس
___________
في لحظات اصبحا مبتلين اصر رالف على ازالة الصابون عنها وسمحت له تيريزا بذلك لقد وصلت الى مرحلة لاتستطيع انكارها او تجاهلها .
انسابت المياه من شعرها وابتلت ثياب رالف .
"لقد ابتللت يارلف !".
"نحن كلانا مجنونان "امسك معصمها بين اصابعه "ربما لاننا ننتمي لبعضنا ياتيريزا ".
اخذ يقبلها والماء ينهمر فوق راسهما وعندما ابتعد عنها وخرج من تحت الدوش نظرت اليه بدون خوف هل كان يرفضها ؟طعنتها خيبة الامل لايمكن له ان يرفضها ليس الان ليس في هذه اللحظة .
ابتعدت من تحت الماء وسمعنه يقول لها "ابقي حيث انت ".
"رالف .............."
"نعم "كان يفك ازرار قميصه "انني اخلع ثيابي لس بحاجة الى اية حواجز بيننا ياتيريزا ".
كان جميلا اجمل رجل في العالم انه الرجل الوحيد الذي تريده .
برقة مذهلة طوقها بذراعيه ووقف يتاملها والماء مازال يتدفق على راسيهما .
البقايا الاخيرة من الوعي طارت بسرعة لكنها عرفت ماذا سياتي وعرفت اته في هذه الفترة لامجال للتراجع .
انها تريد ان تقدم اليه المتعة تماما مثلما كان يمنحها اياها علاوة على ذلك فقد احبته ولا ول مرة عرفت المعنى الحقيقي للحب انه سياخذها الى فراشه وستذهب معه عن رغبة في المرة الاخيرة قاومت لانها لاتريد ان تكون واحدة في سلسلة الاناث لقد احبته وتريده ان ..........واذا كانت هناك نساء اخريات في حياته ,فانهن لسن هنا معه في هذه اللحظة تحت الماء المتدفق هذه هي اللحظة الوحيدة التي تهم .
انني لست خجولة ولااكترث هذا حق وجميل وساستمتع بما سيحدث الليلة ولن اندم عليه .
ابعدها عنه وهو يرتعش فجاة "انت جميلة ".
"وانت جميل ايضا ".
"اريد ان اتزوجك ".
شهقت وازاحت راسها والتقت عيناها بعينيه وهي لاتستطيع ان تستوعب ما سمعت .
"سريعا "قال باصرار .
"يارالف لماذا ؟"السعادة كانت شيئا مجنونا انفجر في داخلها لكن كان هناك تشويش ايضا .
"اليس ذلك واضحا ؟"قال بصوت اجش .
هناك سبب واضح للزواج وهو الحب لقد احبته لايام .ربما من اللحظة الاولى التي التقته فيها لكنه ولامرة اعطاها دليلا على انه يشاركها في مشاعرها .
_"قال لها :
_اريدك في فراشي ياحبيبتي تريزا ".
لقد قا ل هذا من قبل .
_"هل لديك اية فكرة حول ماتفعله معي ؟".
قال بصلابة "نعم ".
مدت ذراعيها اليه "انا لك "همست .
شدها اليه وبدون ان تصدق شعرت بانه يرتجف ثم ابعدها عنه قليلا .
"ليس هكذا انت لست مستعدة لذلك ".
"انني مستعدة "الحب والرغبة قد غيراها كثيرا "خذني يارالف ".
"فاسقة !"لكن ملامحه اظهرت فقط الشوق ونوعا من العذاب "منذ ايام كنت ساقبل هذا العرض بدون اي تردد ".
"ومازل بامكانك "همست قائلة .
"لا انه زواج بالنسبة اليك وقد كان هكذا دائما ".
وابتعد عنها "سارتدي ثيابي وانت كذلك والافانني لن استطيع الاجابة على افعالي "نظر اليها "هل ستتزوجيني ياتيريزا ؟".
كان قلبها في عينيها ولاحاجة للجواب لم يذكر كلمة عن الحب انه يرغب بها لكنها لم تحلم بانها ستحب رجلا بقدر ما تحب رالف الان ربما مع الوقت سيحبها .
"نعم !"ابتسمت باشعاع "بالطبع ساتزوجك ".

..........

"اية مفاجاة مدهشة"كانت الفرحة في عيني ماري هنتر تعادل الدفء في كلاماتها "رالف هذا مدهش ,ياتيريزا يجب ان تخبريني كل شيء ".
كل ؟نظرت تيريزا الى رالف فرات الوميض في عينيه ونظرت بسرعة الى بعيد لئلا يحاول اضحاكها ليس هناك من طريقة تستطيع فيها ان تخبر جدته بكل ماحدث ان السيدة قد تصاب بصدمة ,تيريزا نفسها لاتصدق ذلك .

_"تعالي واجلسي ياعزيزتي "واشارت السيدة هنتر الى كرسي بجانبها "اين تقابلتما ؟كم مضى على تعرفكما على بعضكما ؟".

نظرت الى الرجل الجميل الذي سيكون زوجها "لقد عرفنا بعضنا منذ حوالي اسبوع ".
_"متى سيكون الزفاف "قالت باتسي شقيقة رالف البالغة من العمر 19 تماما.
_"لم نحدد موعدا "هزت راسها تيريزا بسعادة "لقد كنا نطلي الاشجار لغاية اليوم ان راسي يدور فنحن بعد لم نبدا بالتفكير بخطط الزفاف ".
_"اعتقد ان يوم السبت سيكون يوما جيدا "قال رالف بنعومة .

_"طلاء الاشجار ؟"تكرر السؤال "يبدو لي ان لديك الايضاح لذلك يارالف ".
نظرت تيريزا من الجدة الى رالف الرجل الديناميكي والمراة الهزيلة يبدوان مختلفين عن بعضهما في كل شيء ومع ذلك يشتركان بنفس العيون العسلية واعتقد بنفس قوة الخلق .

_"لقد امضينا عدة ايام نطلي جذوع الاشجار "قال رالف .
"لماذا ؟"سالت باتسي .
اضطربت تيريزا كل الحديث عن الاشجار اعتقدت بانهم سيكونون مهتمين بموضوع الزفاف فقط منذ دقائق بدت جدة رالف فرحة بالنبا .
_"نطلي الاشجار لمنع المرض "شرحت تيريزا .
"اعرف ذلك "قالت السيدة "ان سؤالي هو لماذا انت ياتيريزا ؟حسنا يارالف ؟".
_"لقد كنت اعمل مكان مارك "قالت تيريزا بسرعة قبل ان يستطسع ان يتكلم .
_مكان مارك ؟".

_"كانت صفقة سنقوم بها بعد غياب مارك واليزا قبل عيد ميلاد اليزا "نظرت من وجه مندهش الى اخر "اليزا هي شقيقتي ".
"اليزا غرانت !"تعجبت باتسي "لقد عرفت بان اسمك كان مالوفا لماذا لم اقم بالوصل ؟".
_"ان مايدهشني "قالت السيدة هنتر "هو لماذا كان من الضروري على تيريزا ان تعمل مكان مارك ".
"اعتقد بانني شرحت لك "بدات تيريزا تشعر بالتهيج .

_"انت نعم لكن حفيدي لا ,اعرف نظرتك تلك, يارالف, اطلب معرفة لماذا هذه المراة الشابة سيدة اومهولي المستقبلية كان يتوقع منها ان تطلي الاشجار ".
"لكن .........."
قاطع رالف تيريزا "ان جدتي تعني "شرح وهو يبتسم "انه بوجود مجموعة كاملة من عمال المزرعة فانه لاداعي لعملك في البساتين ".
_"هذا صحيح "قالت الجدة .
"خطا "اجاب بحدة وبدون اي تانيب من ضمير "فقط منذ بضع دقائق ياجدتي كنت فرحة لنبا زفافنا يمكنك ان تعرفي جيدا انني لو لم الاحق تيريزا على البقاء في اومهولي والعمل عشر ساعات يوميا في البساتين لما كان هناك زفاف ".

ضحكت باتسي عاليا "تملقها !".
"لقد كانت الطريقة الوحيدة التي استطعت التفكير فيها لابقائها فترة اطول ".
_"انت مستهجن وفاسد يارالف "قالت ماري هنتر "بالطبع انني ارى انه كان عليك ان تبقي هذه الشابة الجميلة اطول فترة ممكنة لكي تحبك ".
_"لقد عرفت بانك ستفهمين "قا ل موافقا .

بدا راس تيريزا يدور بهذه الحقائق المذهلة .
"اذن لديك عمال مزرعة "قالت له .
_"قلائل وهم يشكرونك على منحهم اجازة لمدة اسبوع وكذلك الاتيتيا ".
_"هل ابعدت لاتيتيا ايضا ؟"الان اخذت السيدهنتر على حين غرة .
_"من هي لاتيتيا ؟"ارادت تيريزا ان تعرف .

_"مدبرة المنزل ".
"اعتقدت ان هناك امراة تاتي من القرية ........."توقفت تيريزا وقد فهمت بانها كانت ساذجة .
_"اذن لقد بقيتما لوحدكما طول الوقت "قالت السيدة هنتر .
_"لقد صدمت الجدة "قالت باتسي "ياجدتي الحبيبة هذه هي الثمانينات .
_"كما حدث "اخبرهما رالف "تيريزا نامت في الكوخ ".
"ذلك المكان القديم المخيف !"تعجبت جدته "يارالف انني لا اصدق هذا !مالذي فعلته بالفتاة المسكينة ؟جعلتها عبدة في البساتين من الفجر الى الغسق وجعلتها تنام في كوخ هل نمت على الارض ياتيريزا ؟".
_كان هناك سرير ".
_"لكن بفراش مخيف حسبما اذكر لقد اعتقدت بانه رمي منذ زمن طويل والادوات الصحية يمكن القول انها كانت اثرية ".
التقت عيناه بعينيه كان يراقبها ويضحك عليها انها نكتة خاصة ستسليهم في المستقبل .
ابتسمت اليهما "نظرا لانني كنت متعبة فانني لم اعترض على الفراش والادوات الصحية لم تكن تلك الرداءة ."

_"في الواقع الادوات الصحية كانت تعمل بشكل جميل "قال رالف وكانت هناك ومضة في عينيه .
بسرعة ولانها لاتثق به قالت "انها لم تكن بتلك الرداءة ".
_"حسنا انت تستحقين الافضل ستقيمين هنا مع باتسي ومعي حتى يحين موعد الزفاف انني لم اتلق بعد جوابا عن الموعد ".
"باسرع وقت ممكن ".
بالنسبة اليها كانت كانت ملامح رالف تدل على رغبته في اخذها الى فراشه .
"هل انت في عجلة من امرك بالنسبة لعازب في الرابعة والثلاثين ؟".صرحت باتسي .
_"تيريزا وانا سنلحق بمارك واليزا اذا سافرنا معا كرفيقي سفر فانني اريد ان نكون متزوجين اولا ".

النظرة التي رمقته جدته كانت متسائلة انها تعرف حفيدها وتعرف ان سفره مع امراة بدون ان يكونا متزوجين لن يحول بينه وبينها وستستجوبه لماذا اختلف الامر هذه المرة . وتمنت لو ان زواجهما بني على اساس متين بدلا من المتعة الجسدية شعرت بنوع من الاحباط ابعدته سريعا ان الحب سياتي مع الزمن .

استدارت جدته وسالتها :
_"هل تحدثت مع والدتك ؟".
"لا اريد ان اتصل بها هاتفيا اذا امكن ".
"بالطبع ياعزيزتي يجب ان تتصلي استعملي هاتف غرفة المكتب نرغب بحضورها باسع ماتستطيع ونحن نرحب بها كضيفة ".

كانت هذه هي العائلة التي ارسلت اليها تيريزا لتخليص اليزا .راحت تعجب فيما اذا كانت والدتها ستعيد النظر في رايها عندما تقابلهم .
_"انت ستتزوجين من هنتر ؟"شهقت والدتها "الشاب الذي هربت اليزا معه ؟".
_"شقيقه رالف ياماما اريدك ان تحضري من اجل حفلة الزفاف ........"
"كيف اوقعت نفسك ايضا ؟لقد كنت دائما الوحيدة العاقلة هناك خطا مافي هذه العائلة ".
_"لا ياماما ,لا .انهم مدهشون انتظري حتي تقابليهم ".
_"على الاقل .........لاتتعجلي الامور لاتدعيهم يسيطرون عليك ".
_"ساتزوج يوم السبت "قالت بلطف .
_"هل انت متاكدة مماتفعلين ؟".
"نعم ياماما انا متاكدة "
"في تلك الحالة .....ياحبيبتي انت تعلمين بانني اتمنى لك كل سعادة ".
كان صوت والدتها اجشا كانها على وشك البكاء .
"وهل ستاتين ؟".
"حاولي ابقائي بعيدة نادي اليزا على الهاتف ".
"اليزا ليست هنا ".
_"هل وجدتها ؟"كان هناك اهتمام عاجل في صوتها .
"ليس تماما ....."
_"تيريزا ! ".
"انني اعرف اين هي على الاقل رالف يعرف اين هما ".

_ياالهي ياتيريزا لقد تركت احد الاخوة يجرك من قدميك عندما كان يتوجب عليك ان توقفي الاخ الاخر من الهروب مع اليزا لا استطيع ان اصدق !".
التقطت عين تيريزا حركة كان رالف قد دخل الى غرفة المكتبة ويديه في جيوبه .
_اليزا لم تتزوج بعد ارجوك لاتقلقي ساشرح لك كل شيء عندما اراك ".
تحدثتا لبضع دقائق .
_"مخابرة صعبة ؟"سالها رالف .
"ليست الاسهل ".

طوقها بذراعيه واخذها الى غرفة الطعام لكي تخفي انفعالاتها حنت راسها وبدات تاكل .
قادتهم السيدة هنتر الى غرفة الجلوس قدمت القهوة في اقداح من البرسلان .

استدارت كل الرؤوس لدى سماع صوت جديد امراة دخلت الغرفة جميلة جدا طويلة ومثيرة ترتدي بنطلونا حريريا خمري اللون يظهر كل بوصة في جسدها .
"ادخلي يافريدا كم هو جميل ان نراك "قالت السيدة هنتر .

_"لقد دخلت كيف حالك ياماري؟وياباتسي ؟وياحبيبي رالف تبدو رجوليا كالعادة انني لم ارك منذ ايام ".
"لقد كنت مشغولا ".
"هكذا سمعت "قالت فريدا .
"ماذا تشربين يافريدا ؟"سالت ماري .
_"اترك الخيار لرالف انه يعرف دائما ما يفرحني "نظرت اليه "اذن لقد خطبت للتزوج ياحبيبي ؟".
"نعم "اجابها .
"كيف عرفت "سالت السيدة هنتر "نحن انفسنا سمعنا النبا الليلة ".

هزت كتفيها "ان النبا ينتقل بسعة في القرية انت تعرفين ان البستاني الذي يعمل عندي هو صديق مدبرة المنزل عندكم ".

"قالت ماري "اريدك ان تقابلي الانسة تيريزا غرانت, تيريزا هي خطيبة رالف ,ياتيريزا هذه هي السيدة فريدا انطونيس ".
يد باردة صافحت تيريزا بسرعة "تهاني "ونظرت اليها من فوق الى تحت قبل ان تقول :"انها ساحرة ,ساحرة تماما ".
تدخلت باتسي "اعتقد ان فريدا غيورة ".
_"كيف يمكن لي ان اكون غيورة عندما لايكون عندي مااغار منه ؟".
ضحكت فريدا "ولكي اثبت ذلك ساهنيء العريس المحظوظ ".
راقبتها تيريزا تسير عبر الغرفة حيث كان رالف يعد المشروب لا, اعتقدت, ان (تسير)لم تكن الكلمة الصحيحة لقدكانت طريقة فريدا هي التدرج بهز الردفين والفخذين بصورة مثيرة تماما مما يتطلب كلمة اخرى لوصفها .
_"حبيبي تهاني ".
ثم امسكت راسه بيديها وقبلته في فمه قبلة دامت عشر ثواني كاملة .

خيم صمت على الغرفة انتهت القبلة كأن شيئا عاديا قد حدث وتناولت كاسها وعادت بنفس تلك الابتسامة الخبيثة .
ونظرت الى ماري "يجب ان تكون هذه مناسبة سعيدة لك ياماري ".

بدا شعور تيريزا بالانزعاج يزداد لو انها تستطيع مغادرة الغرفة لفعلت .
قال رالف "انها مناسبة سعيدة لي ايضا ".
"انت فتاة محظوظة ياتيريزا وذكية ايضا يجب ان تخبرينا كيف تمكنت من اصطياد هذا العاذب ".

_ليس هناك مايقال ".
_"آه,لكن هذا ممل نحن جميعا متلهفون للسماع "قالت فريدا .

امتدت ذراع حول كتفي تيريزا بصورة غير متوقعة انها لم تشاهده وهو يعود الى الغرفة "انها ليست بحاجة لتقول شيئا "قال بسهولة "بعض الاسرار هي فقط لاثنين ".

بفتور نظرت فريدا الى ساعتها "حسنا يجب ان اذهب عندي موعد وقد توقفت فقط لتقديم التهاني ".
سارت نحو الباب بقوام واثق, رشيق., مثير, فقط قهقهة باتسي اعطبت خروجها .
الفصل السابع
_________
بمغادرة فريدا فقد جو الغرفة توتره تحدثوا لفترة حول ترتيبات حفلة الزفاف اهتمت السيدة هنتر بترتيبات الجلوس والزهور والطعام ,باتسي ستكون اشبينية العروس ولكن تيريزا احبت ان تكون اليزا اشبينيتها ايضا لكن رالف اصر على الزواج قبل اعادة مارك واليزا .

اصرت السيدة هنتر على ان تعيش تيريزا معها حتى موعد الزفاف "ان كنتي المستقبلية لن تنام في ذلك الكوخ المخيف "قالت بحزم .
"حان وقت الانسحاب وترك عصفري الحب لوحدهما" قال رالف لشقيقته .
"تصبحون على خير انني ساتمتع معك كشقيقة ".

"انني احبهما "قالت تيريزا عندما اغلق الباب خلفهما "نني حقا احبهما .
_"ساقول بان الشعور متبادل "جاء رالف وامسك يديها وسحبها عن الكرسي "مارايك بمشوار قبل ان اعود الى اومهولي ؟".
كان الليل حارا ورائحة الياسمين والغاردينيا تملا الجو .

سارا معا ووضع رالف ذراعه حول كتفها .
"اننا نعرف القليل عن بعضنا "
_"هل لديك افكارا اخرى ".
"انت لاتعرف شيئا عني ".
_"خطا انني اعرف ان لك ازيزا عند طلاء الاشجار انني اعرف ان بامكانك النوم على فراش رهيب وانك لاتفكرين بالتحقق من ماء المطر في الخزان قبل اخذ الدوش ".

ضحكت بفرح "كن جادا !".
"هل تعرفين ماذا تتوقعين من الرجل ؟انك تطلبين منه ان يكون جادا في حين ان كل مايريده هو ان يحبك بشهية ؟".
"رالف.........."
"ماذا تريدين مني ان اقول ؟انني اعرف انك جميلة ومرغوبة وانني اريدك في فراشي في الليل كل ليلة ,وانك ستكونين زوجتي المعبودة واما مدهشة لاطفالنا ".
_"ماذا عن والديك يارالف ؟".
"لقد قتلا في حادث سيارة ".
_آه ياحبيبي انني اسفة ".
"حدث ذلك منذ سنوات عديدة انتقلت الجدة اللى عندنا وقامت بتربيتنا كانت باتسي طفلة ".
"ان جدتك هي حقا سيدة ".
"وماذا عن والدك ياتيريزا ؟"
_"توفي من بضع سنوات ايضا لم يكن الامر سهلا على والدتي ".
تململت بين ذراعيه كان هناك سؤال عليها ان تساله "من هي فريدا ؟".
"انها جارة صديقة مقربة للعائلة ".
"صديقة مقربة منك يارالف ؟".
_"في فترة من الفترات ".اسقط ذراعيه عنها .
هل هناك وجود للسيد انطونيس ؟"
"فريدا مطلقة "قال بصوت اجش
"انني في الرابعة والثلاثين "تابع "لقد اخبرتك بانني لم اعش حياة راهب لقد كانت هناك نساء ".
_"انني اعرف ذلك ".

_"انك انت التي اريدها الان الاتفهمين ؟الم اظهر لك ؟".
شعرت تيريزا بالارتياح وانزاح عنها حمل عناق فريدا المثير .
"يمكنك ان تظهر لي ثانية "قالت تيريزا لتغيظه .

ابتسم رالف اليها "انني لن ارفض دعوة امراة جميلة انه انت التي اريد لاتفكري بالاخريات ياتيريزا ".
كانت قبلاتهما بدون توقيت وتحركت كل مشاعرهما رفع راسه "احذري انك تدفعينني بحيت افقد سيطرتي ".
_ربما هذا هو ما اسعى اليه ".

_فتاة مهجورة "وضحك "ياحبيبتي اننا سنتزوج خلال بضعة ايام سننتظر حتى ذلك الحين اذهبي الى الفراش الان واكسبي بعض النوم فانني لن ادعك تنامين ابدا بعد يوم السبت ".

في اليوم ذهبت تيريزا تتسوق لتشتري ثوب زفاف وحجابا وحذائين اعطاها رالف احدى سياراته "انت ستحتاجبن الى المال "وهو يضع يده في جيبه .

"معي دفتر شيكات ".
_هل ستستخدمين ارثك ؟".
_بالطبع "
_ياتيريزا انت ستصبحين زوجتي واريد ان اشتري اشياء لك ".
_وهذا ماستفعل كن حذرا يارالف فانني قد اصر ف كل ما لديك ".ضحكت بسعادة "هذه هي ايامي الاخيرة كفتاة والى ان يحين زواجنا ساستخدم مالي الخاص ".
"فتاة مستقلة لاتفرغي المحلات اذن اتركي لي شيئا لادفع ثمنه ".

كانت تبتسم عندما وصلت الى المدينة امضت بعض الوقت تنظر الى ثياب الزفاف اعجبها ثوب كان مغريا لكنها شرحت الوضع للسيدة المسؤولة عن المبيعات لتحفظ لها الثوب لعدة ايام ".

عندما كانت تخرج من احدى المحلات سمعت صوتا اجشا يقول "هالو تيريزا "واستدرات لترى فريدا انطونيس .
_ه سيدة انطونيس ".
_لماذا الرسميات ؟"ابتسمت فريدا بدت انيقة تماما .
"فريدا"عدلت كلامها .
"تتسوقين ".
_"نعم .الزفاف فقط بعد بضعة ايام ........."
"هل رالف معك ؟".

"لا " ونظرا لعدم وجود فرصة للقاء رالف فقدت فريدا اهتمامها وسارت في طريقها تخيلت تيريزا .وهكذا فوجئت عندما قالت فريدا :
_لماذا لاتنضمين لي لشرب القهوة ؟".

كان من الصعب رفض هذه الدعوة الكريمة .
كان مطعم صغيرا وجميلا طلبتا القهوة مع ساندوش لكل منهما بالجبنة المحمصة .
"كم عمرك ياتيريزا ؟"
_"22"
"هل كنت تتسوقين ثياب العرس ".

_"لقد نظرت الى بعض ثياب الزفاف لكنني فضلت التريث للقيام بالخيار الاخير عند حضور والدتي عندي شعور بانها هي والسيدة هنتر تحبان رؤية الثوب قبل شرائه ".
"فتاة عاقلة "اكان ذلك الخبث في العينين البراقتين ؟"ماري هنتر ستحب ذلك وكذلك انت ".

"لديك الكثير من الرزم اعتقدت انك اشتريت ثيابا اخرى ايضا ؟".
"القليل بالفعل "
"هائل "قالت فريدا بابتسامة جعلت تيريزا تشعر بالخوف "بالطبع ليست هناك جدوى من شراء الكثير اعني انه يمكنك دائما شراء المزيد لاحقا ".
"لاحقا ؟".

"عندما تستعيدين قوامك "قالت وهي تضحك "بعد ولادة الطفل ".
"ليس هناك طفل ".
_"لكن سيكون هناك قريبا جدا ".
ثار الغضب في داخل الفتاة .
"هل هذا ماتفكرين به هل تعنين انني حامل ؟".

"بالطبع لا "الصوت الاجش كان هادئا "لكنك ستكونين ".
_"واذا اصبحت حاملا فهل هناك اي خطا في ذلك ؟".
"لا !ابدا ,سيكون صحيحا للحفاظ على خطط رالف وجدته ".
_لست ادري ما الذي تحاولين قوله لكنني لااعتقد بانني اريد سماع المزيد "قالت تيريزا .
_"لانك خائفة من الحقيقة, افترض بانك تعتقدين بانه يحبك
_"يجب ان اذهب مازال هناك بعض الاشياء لاقوم ......."
"انت خائفة "امسكت يدها "اذن لم لم يخبرك "اختلط الخبث بالاهتمام في الصوت المثير "الرجال قد يكونون غير عادلين اليس كذلك ؟".

لم يخبرني عن ماذا ؟انهارت اعصا بتيريزا انها تريد الخروج من المطعم .
_"رالف يريد طفلا ".
_"هذا طبيعي وانا اريد طفلا ايضا ".

"ماري تريد حفيدا ان لرالف سيقعل اي شيء ليفرح جدته مازلت لاتفهمين "؟.
"انني افهم وانت لست سعيدة لزواجنا لقد كانت لك علاقة مع رالف ".
"اذن تعرفين عنها هل اخبرك ؟".
"لقدقال لي ان هذا شيء من الماضي ".
ضحكت فريدا "اه الرجال يقولون هذه الاشياء عندما يجرون وراء شيء ما هل انت عذراء ؟".
_"هذا لايعنيك ".
_"لقد اجبت على السؤال اه لماذا الرجال يتعاملون بهذه الغباوة وبصورة غير عادلة ؟رالف يريد طفلا انه يريده بسرعة وهذا هو سبب زواجه منك ".

"اذا كان كل ذلك هو ماتهدفين اليه صحيحا واذا انت ورالف .......كان باستطاعته ان يتزوجك "
"انه لايستطيع "
_انت مطلقة ".
اذن ناقشتما الموضوع معا انت على حق انني مطلقة زوجي كان ثريا جدا كنت في بحبوحة معه لكنني سافقد كل شيء لو تزوجت من جديد ان ذلك لايساوي زواجي من رالف هل تفهمين ؟".

"يجب ان اذهب ......."
"سيكون وضعك جيدا رالف رجل غني ستكون لديك البحبوحة والاهم هو حب جدته طالما تقومين باللعبة بشكل جيد ويبدو انك تقومين بها تنتظرين موافقتها على ثوب زفافك سيج ماري تعبدك ".

"لااريد ان اسمع المزيد "
"انه لايهم كثيرا لو ان زوجك متع نفسه معي بصورة جانبية لقد اعترفت الان بانك عذراء انك عديمة الخبرة ".
مدت فريدا يدها "بحق السماء كيف يمكنك ان تبقي رجلا مثل رالف مهتما ؟".
"انه مهتم مسبقا لقد قدم كل دليل انت غيورة يافريدا "
_"انت مجنونة ".

_"لا باتسي قالت ذلك الليلة الماضية وكانت على حق كما قال رالف عن اشياء جرت بينكما وانني اصدقه انه سيغضب لو اخبرته عن الاشياء التي تفوهت بها ".

"لكنك لن تخبريه انت صغيرة لكن لايمكنك ان تكوني هكذا حمقاء ".
_انت لاتريدين مني ان اخبره ".

فتشت تيريزا عن بعض النقود "خذي هذه ثمن القهوة يجب ان اذهب الان ".
رفعت راسها عاليا وخرجت من المطعم لقد عرفت ان كلام فريدا كان كذبا انها لن تساله ثانية عن فريدا .

وصلت لوسي غرانت والدة تيريزا في اليوم التالي .
"اذن انت هو الرجل الذي سحب ابنتي من قدميها "قالت لوسي عندما ادار رالف محرك السيارة .
"ياسيدة غرانت الم تخبرك انها هي التي سحبتني ؟".

نظرت اليه لوثم رات ابتسامته الخبيثة فففهمت النكتة فضحكا .
كانت ماري هنتر في انتظارهم فرحبت قائلة :
_"انه ليسرني ان تكون تيريزا كنتي "ثم تابعت "وانا سعيدة بلقائك يامدام غرانت ".

اخذت لوسي الى غرفتها ثم حان الوقت للذهاب لرؤية ثوب الزفاف .
كان هناك موافقة سريعة على الثوب فكلاهما لوسي وماري سحرتا بالثوب "ستكونين عروسا جميلة "قالت مدام هنتر .

في وقت متاخر ذهب رالف الى اومهولي وبقيت تيريزا وحيدة مع والدتها جائت تيريزا الى غرفتها تحمل كوبين من الشاي .
_"هذا ماريده "قالت لوسي شاكرة .
"هل اعجبك رالف ؟".

_"انه عظيم هل تحبينه ياحبيبتي "؟.
"كثيرا "
_طهل مازلت تعتقدين ان مارك يسعى وراء ارث اليزا ؟".
"لا "غابت الابتسامة عن وجه لوسي "انت لم تتكلمي بعد الى اليزا ؟".
"سياخذني رالف اليها بعد الزفاف ".
"لقد قابلت ال هنتر الست سعيدة لاليزا ؟".

"اريد منك ان تعيديها لاجلي ".
"ماما -لماذا ؟".
"انها صغيرة فقط 17عاما ".
"تقريبا 18"قالت تيريزا بحزم "ستبلغ 18في الوقت الذي ستتزوج فيه من مارك ".
"هذا غير مناسب لها لم يحن الوقت بعد ".

"اوافق معك بان اليزا صغيرة ياماما لكن الكثير من الفتيات يتزوجن في 18".
"اريد منك ان تعيدها لي ياتيريزا ".
"لماذا ياماما ؟اذا كانت هي تحب مارك ........"
"انها لاتعرف معنى الحب "كان صوت لوسي خشنا "انها تعتقد انه الحب انها لاتدري ماذا تترك ".

"وانا لاادري ايضا "
"حياتها ! فرصتها لتكون على المسرح ".
اخيرا فهمت "رقصها ".
"وغناؤها كانت اليزا تعمل طول حياتها باتجاه المسرح كيف تهمل كل هذا للتتزوج "؟.
"ربما هذا ماتريده ".

"لقد عملت جاهدة لكي تستطيع ان تاخذ دروسها انها جيدة اعرف ذلك وعندما اصبح النجاح في متناول يدها يمكنها ا ن تلعب دورا في الموسيقى .وتريد ان ترمي بكل هذا من اجل زوج!".
"ربما هذا ماتريده "

كانت هناك قضية مارك لقد تحدثت عنه باتسي بانه رجل كازانوفا يتنقل من فتاة لاخرى ,شخص ضعيف يغريه كل وجه جميل وقوام ممشوق ياتي في طريقه فاذا كان مارك لايساوي شيئا فان اليزا تتجه نحو كارثة .
لقد اخذت تيريزا على نفسها بان تفتح عيني شقيقتها ستتج رالف يوم السبت ثم سيذهبان معا وراء شقيقتها ومارك .
الفصل الثامن
_________
في الحظة التي ازاحت فيها تيريزا الستائر عرفت انه سيكون يوما جميلا سيجري زفاف في الحديقة مع ترتيبات طارئة في غرفة الجلوس اذا هطل المطر لكن السماء صافية .

ماري هنتر اصرت على ان يتم الزواج في بيتها وقد عرفت تيريزا ان ما يعز على قلب جدته هو هام لرالف .
لقد وقف ينتظرها بقامته الممشوقة وهي تتجه نحوه بثبات تلهفا الى اللحظة التي ينتظرانها "هالو حبيبي "ادارا راسيهما الى الامام ثم بدا الاحتفال وبعد دقائق اصبحا زوجا وزوجة .

مرت ساعتين وتذكرت تيريزا دموع الفرح في عيني والدتها وقبلتها "كوني سعيدة ياحبيبتي ",ماري هنتر عانقتها واخذت تتقبل تهاني الضيوف وكانت باتسي اكثرهم اثارة فتحت زجاجات الشمبانيا وجرى تقديم الطعام .

ضيفة واحدة برزت فريدا بثوبها الاحمر الحريري وجهت ابتسامة مشرقة نحو تيريزا وقبلة باردة
وجهت ابتسامة مشرقة نحو تيريزا وقبلة باردة على كل خد قبل ان تقول لها "هل لديك مانع لديك مانع لو قبلت العريس ".
"بالطبع لا".قالت تيريزا بكرم .
تقدمت فريدا لتطبع قبلة على شفي رالف قبلة كانت مختلفة تماما عن القبلة التي قدمتها للعروس لكن تيريزا لم تكترث .
_"تهاني ياحبيتي "قالت فريدا "ارجو ان يثمر زواجك -اليس هذا ماتريده ؟".
نظر رالف اليها بجمود "هذا كل مايتمناه كل عريس على ما اعتقد ".

_"لكنك تريده زواجا خاصاوكذلك جدتك ".
ظل رالف صامتا .اذا كانت تقصد بملاحظتها ان تثيره فانه لن يبتلع الطعم انه رجل لايمكن اللعب به خطرت هذه الفكرة لتيريزا وهي في غمرة سعادتها .
امتدت ذراع رالف وطوقت خصرها بقوة وقال:
_"متعي نفسك هذا هويومك ".

بعد الظهر غادر العريس والعروس حفلة الزفاف واوقف رالف السيارة على مرتفع لترى البيت والبساتين المحيطة به .
_"ان افضل وقت عندي اليوم هو وقت قدومك الى البيت "قال بنعومة .
_"لقد كنت اتمناك طول هذا اليوم "قالت له .

"هل تعتقدين بانني كنت افكر في شيء اخر "قالعا بصوت متهدج .
"رالف ........."ورفعت له فمها .
"ليس الان يااعز مخلوقة انني اتلهف اليك لكنني لااريد ان اضاجعك في السيارة اريدك في الفراش في فراشنا "ابتسم لها .
_"اعتقد بانني حصلت على هذا الحق اخيرا ".

البيت كان خاليا لاتيتيا بقيت عند الجدة واعطاها رالف اجازة لمدة اسبوع لكي يظلا لوحدهما .
كان رالف خبيرا عندما بدا بمغازلتها لقد بدا قانعا بانها ستتبعه الى حيث يقودها .
غمرها بالقبلات وتسيت تيريزا كل محظور وراحت تبادله بشوق ولهفة حملها بين يديه وجلس الى جانبها وماهي الادقائق حتى حلقا معا في سماء الحب وسرعان ماشعرت بالسعادة بعد ذلك رقدا معا بهدوء .
_"هل انت سعيدة ؟"سالها .
_انني سعيدة جدا لدرجة لو انني مت اليوم فلن اندم ".
الايام التالية التي قضياها في اومهولي كانت مدهشة رالف لم يعمل بل كانا يسبحان في البركة ويسترخيان في الشمس ويتناولان الطعام الذي وضعته لاتيتيا في الفريزر لقد كانا في غاية السعادة في الفراش وخارجه .

ماري هنتر وباتسي ظلتا بعيدتين لقد عرفتا انهم يفضلان البقاء لوحدهما .
وبعد مرور يومين سالته :
_"يارالف اخبرني عن مارك هل هو حقا يقع في حب كل فتاة ؟".
"فقط الجميلات "

"لم يكن جادا تجاه اي واحدة منهن ؟".
_لم يكن لديه الوقت ليكون جادا فقبل ان يشعر بالجدية حيال فتاة تظهر فتاة اخرى على المسرح ."
"هل هذا السبب اقتناعك بان اليزا قد لجات للغش والخداع ؟".
قال معترفا بعد لحظة :
_هذا مااعتقدته ".

"هل هذا تردد ماالاحظه في صوتك ؟".
"النساء لسن وحدهن فقط اللواتي يبدلن رايهن ياحبيبتي لقد بدات اتعجب اذا كانت اليزا مثلك ".
يومان كاملان من الحب والضحك والمشاركة في الحديث ولغاية الان لم يقل رالف انه يحبها .

"اذن مارك هو كازانوفا حقا ؟".
ضحك "لكنه ليس رديئا ".
بدا اكثر فااكثر بانه لم يكن الرجل المناسب الاليزا .ان زواجهما لن يدوم يجب ان تلحق بشقيقتها .

_"تيريزا !"كان وجه اليزا صورة من الدهشة عندما اقتربت السيارة من كوخ الشاطئ ورات شقيقتها تخرج منه "بحق السماء كيف وجدتيني ؟لم اعرف انك قابلت رالف "توالت الكلمات من شفتيها عانقتها تيريزا "هناك اشياء كثيرة لاتعرفينها انا ورالف قد تزوجنا ".
"تزوجتما !متى ؟"صرخت اليزا .

"منذ يومين "
"انا لااصدق !هذا غير معقول !اعني انه لم تكن عندي فكرة حتى بانكما تعرفان بعضكما"نظرت اليزا الى رالف "عندما نتزوج انا ومارك فانك ستكون شقيقي بطرق عديدة اكثر من واحدة ".
تيريزا ورالف تبادلا النظرات ,وهي تتابع "يجب ان انادي مارك انه سيفرح كثيرا ".

"اليزا انتظري ......."لكن اليزا ذهبت شابة نحيلة جميلة وبرونزية استدارت نحو رالف "هل رايت عينيها ؟".
"خضراوان كعينيك ".

_"انها مشعة لم ارها هكذا من قبل انها تحب مارك ".
_"ربما يجب فقط ان تدعيهما ".قالها ببطء .
_"لقد قلت نفس الشيء في السيارة مع ذلك منذ فترة حالتك تغيرت ".
_"لقد قلت لك انني غيرت رايي اعتقد انني معجب بشقيقتك الصغيرة ".

من الواضح انه لم يفهم انها لم تكن اليزا بل مارك هو الذي كان موضع اهتمام تيريزا .
اليزا وشاب خرجا من الكوخ يدا بيد "رالف !"ضرب مارك يده بفرح على كتف شقيقه "تقول اليزا بانكما تزوجتما هل هي تمزح ؟".

_"لا ,دعني اقدم اليك عروستي "قال رالف مبتسما .
رات تيريزا ان مارك صورة مصغرة عن شقيقه اصغر بكثير لان رالف في اوائل الثلاثينات بينما مارك لا يتعدى 23نفس العيون والشعر الداكن ونفس الطول ولاحواجب ونفس القوة الجسدية .

ومضت عينا مارك وهما ترمقان تيريزا من راسها الى اخمص قدميها باعجاب لم يحاول اخفاء اهتمامه او اعجابه .
_جميلة جدا "قال "انها حقا جميلة لقد امضى شقيقي معظم حياته وهو يتجنب الزواج انني استطيع ان ارى كيف تمكنت من جعله يفكر بطريقة مختلفة ".

لم تستطع تيريزا مقاوكة الضحك "انت وشقيقك لديكما اشياء مشتركة رالف ايضا ينظرالى الانثى من ناحية الاغراء ".

"هل فعل ذلك الان ؟"ثم تابع "يجب ان ان تكون الجدة قد متعت نفسها وسيكون هناك زفاف اخر قريبا جدا "واستدار مارك نحو تيريزا "انني بعد لم ارحب بشقيقتي الجديدة في العائلة ".

قال هذا واخذ يدها بيده وانحنى ليقبلها على الشفتين دامت القبلة ثانية لكن اليد التي بيدها دامت فترة اطول كانت تيريزا هي التي سحبت يدها اولا .

_"يجب ان تكونا عطشانين "قال مارك "ادخلا الى الكوخ عندي كمية من العصير والليموناضة "وضع ذراعه حول كتفي اليزا "هل بقي عندنا كعك ياصغيرتي ؟".
"اذا لم تكن قد اكلته كله الان ان رجلي هذا شره تماما ".

كان النهار قد انتصف فضلا الارتياح على فيراندا الكوخ الاختان شربتا اليموناضة فيما الاخوان شربا العصير .

كانت اليزا بكل تاكيد غارقة في الحب لاحظت تيريزا ذلك لكن مارك كان لعوبا وقد اكتشفت تيريزا ذلك بنفسها .
_"ماالذي جاء بكما الى الكوخ ؟"سال مارك اخيرا .
_"جئنا نبحث عنكما "قالت بفرح .

_"لكي نترك من هنا ؟"بدا صوت مارك مندهشا .
_"شيء من هذا القبيل".
وقفت اليزا "لن نذهب سنبقى هنا ياتيريزا ".
_الماما قلقة عليك ".
_اذن لقد ارسلتك خلفي ".
"اعتقد ان من الافضل لك ان تعودي الى البيت ".
"مارك وانا سنتزوج ".
_"بدون الماما ؟بدون عائلة مارك ؟تهربان هكذا فالاشياء لاتتم بهذه الطريقة ".
_"هل والدتك ستمنحنا موافقتها وبركتها ؟"قال مارك .

_"ربما بدون بركتها لكن عندما تبلغ اليزا 18فانها لا تستطيع ان تحجب عنها موافقتها انت تعلم ذلك ".
"انها قد تصعب الامور هذه الطريقة هي الافضل "قالت اليزا.

نظرت تيريزا الى شقيقتها رات التحدي في عينيها الخضراوين الافضل انهاء الحديث هكذا قررت .
كان رالف ذو عقل مماثل لانه غير الموضوع وراح يخبر مارك عن المزرعة وعن الاشجار التي طلتها في غيابه وفي وقت قصير جعل الجميع يضحكون .

"هل ستعودان اليوم ؟"سال مارك .
"لا اعتقد اننا سنبقى يوما او يومين لقد نسيت كم هو جميل هنا ".
_"انها فرصة مناسبة لي لاذهب الى مزرعة جاني لاندسمان هناك موضوع اريد ان اناقشه معه ".
كان هناك شعورلدى تيريزا ان السبب الاساسي لرالف للبقاء فترة اطول في الكوخ لاعطائها فرصة للتجدث ثانية مع اليزا وقد كانت شاكرة له .

بعد الظهر خرجت تيريزا مع رالف في مشوار على الشاطئ وسارا يدا بيد "انت متوترة ياحبيبتي الا يمكنك ان تحاولي الاسترخاء ؟".
"ساحاول "وعدته .
_"هل انت قلقة بخصوص اليزا ؟انت لاتريدينهما ان يتزوجا "قال رالف .
"بعد فترة على الاقل ".
_"ان هذا لاينجح دائما ".
"يجب علي ان احاول "

_"لقد كانت عندي اسبابي الخاصة لعدم الثقة باليزا في البداية يهمني ان تخبريني مالذي لايعجبك في مارك ؟".

_"لست متاكدة اذا كانا مناسبين لبعضهما "قالت ببطء .
_ربما ستتاكدين بعد يوم او يومين لقد عنيت ماقلته حول بقائنا فترة اطول "امسك رالف بيدها وقبلها وبعد ذلك اخذ يقبلها في شفتيها فالتهبت النيران في اوصالها وكل افكارها حول اليزا طارت من ذهنها .
-----------------------

الفصل التاسع
__________
لما كان النهار جميلا فقد قرروا تناول العشاء في حديقة الكوخ البحري وفيما قام الرجلان باشعال النار ,تيريزا واليزا اعدتا الطعام في المطبخ ولما اختلت قليلا بشقيقتها قالت "هل فكرت قليلا بما قلته لك؟".

_"حول مغادرتي من هنا ؟".
"نعم "
"هل اترك مارك ؟".
اطرقت تيريزا براسها .
_"انسي الموضوع ياتيريزا !فقط انسيه !انني احبه الاتفهمين ؟".
"ماذا لديك ضده ؟"سالت اليزا .

بانه شاب لعوب وانه سيعتصر كل قطرة حب منها ثم سيملها ويحطم قلبها .
"مارك يبدو لطيفا جدا "قالت تيريزا بهدوء "هل تعرفين لماذا هربت بالطريقة التي هربت بها انت تعلمين لماذا الماما ضد الزواج ".

"انها تعتقد انني اضيع فرصتي على المسرح مازالت الماما تعتقد بانني ساكون نجمة ليس لها مثيلا ".
"ربما يمكنك".

"كلانا نعرف افضل من ذلك انا ارقص واغني لكنني لاامتلك مواصفات النجمة "
"لاتدفعيني ياتيريزا انني اعرف الماما صحيح انني فرحت كثيرا عندما عرض علي الدور لكنني بعد ذلك وقعت في الحب ولم تعد المسرحية بذات اهمية "سكتت لحظة ثم قالت "انني اعرف كم يعني هذا بالنسبة للماما لكن عليها ان تقبل بانها لن تكون لها فرصة اخرى معي ".

قالت اليزا بعنف "مارك وانا نحب بعضنا لايستطيع احد ان يحول دون زواجنا "
بحكمة ظلت تيريزا صامتة .السلطات اصبحت جاهزة ووضعتهم على الصينية وحملتهم الى الخارج .
بعد الوجبة رمى رالف مزيدا من الحطب في النار ومارك احضر غيتاه وبدا يعزف ويغني ,وبعد قليل شاركه رالف في الغناء اقتربت اليزا من مارك ووضعت راسها على كتفه ورالف طوق تيريزا بذراعه وقربها منه .

خمدت النار من جديد فدخلوا الى الكوخ وفيما كانت تيريزا في طريقها الى غرفتها التي يشاركها فيها رالف اوقفتها اليزا في منتصف الطريق "على فكرة نحن لاننام مع بعضنا بعد ".

"انا لم اسال "قالت تيريزا .
"لكنك تعجبت "
كان هذا صحيحا لقد تعجبت من هذا فقط .
بعد تناول الفطور في صبيحة اليوم التالي اعتذر رالف للذهاب الى مقابلة جاني لاندسمان .
بعد ذهاب رالف جاء مارك الى تيريزا وقال لها "مارايك في الذهاب معنا للسباحة ؟".

_"لامانع لدي ".
اسرعت تيريزا وارتدت البيكيني الذي اشترته مع الثوب الزفاف ولما عادت بالبكيني لم تجد اليزا ورات مارك يحدق فيها باهتمام .
""اين اليزا ؟"
"ستلحق بنا ".

وعندما وصلا الى الشاطئ كانت حرارة الشمس قد اخذت تشتد تمددت تيريزا على بطنها لاخذ حمام شمس .
_"اعتقد انك تريدين بعض الزيت على ظهرك وظهر فخذيك ايضا ؟".
_".......نعم ".
كان هذا رهيبا لقد كرهت لمسة يدي مارك على جسمها كرهت ماكان يقوم به لقد تمنت لو عرفت الى اين سينتهي ذلك .

فجاة توقفت يده عن الحركة على فخذها بعد ثوان ظهر ساقان امام ناظري تيريزا ساقي رجل قويتين شعرت انها على وشك الاغماء .

"رالف "تململت وجلست وفي لحظة شعرت ان صدريتها لكنها مازالت عالقة على ثدييها "يارالف ماذا تفعل هنا ؟لقد قلت بانك ستغيب طول الصباح ........وانك ........"تلعثم صوتها وارتبكت .
كان وجه رالف قناعا كالثلج فقط عيناه تتحركان وتنظران باحتقار .
"ذهبت الى جاني وعدت ؟"سال مارك وهو لايصدق, فيما رفعت تيريزا رباط صدريتها الى كتفيها ثم مدت يديها لتربط بكلة البيكيني .

_"لم اجد جاني "نظر رالف من تيريزا الى مارك "يبدو ان هناك حادثا ".
_"حادثا "؟نظرت تيريزا اليه وشعرت برعشة خوف مفاجئة .

كان وجه رالف خاليا من التعبير "اليزا صدمتها سيارة ".
قفز مارك على قدميه وامسك بذراع رالف حاولت تيريزا الوقوف فوجدت اطرافها غير قادرة على الحركة لم تستطع النظر الى زوجها .

تحدث مارك عنها وكان وجهه شاحبا "اين هي ؟هل........هل توفيت ؟".
"انها حية "وضع رالف يده على ذراع مارك "فاقدةالوعي لكنها حية ".
نوعا ما وجدت تيريزا صوتها "هل ستكون على مايرام ؟".

"يجب ان تكون "قال مارك بدون ان ينتظر جواب شقيقه .
"من السابق لاوانه القول لقد نقلت الى المستشفى عندما تركتها لقد عدت لاحضاركما ".

عادوا الى الكوخ فاستبدل مارك ثيابه بسرعة وكذلك تيريزا في بضع دقائق ثم كانوا في سيارة رالف متجهين الى المستشفى .

تحدث رالف وهو يقود السيارة واخبرهما بما يجب ان يعرفا ه ,كان في طريقه الى جاني فتذكر انه ترك الميزانية في الكوخ وفيما كان عائدا لاحضارها راى حادثا كانت اليزا ممددة على جانب الطريق حيث صدمتها مع دراجتها سيارة قادمة عند منعطف خفي كان السائق معها وقد غطى الفتاة الفاقدة الوعي بحرام قديم كان يحتفظ به ,صياد عابر اتصل بالاسعاف انتظر رالف قدوم سيارة الاسعاف وعرف الى اين سينقلونها ثم عاد الى الكوخ بحثا عن مارك وتيريزا .

استدارت تيريزا في مقعدها ونظرت الى مارك كان وجهه لايزال شاحبا وبدا انه يرتجف وصلوا الى المستشفى وقبل ان تقف السياركان مارك قد فتح بابها واسرع يدخل المستشفى كان وجه رالف لايزال جامدا كالصخر .

_"يارالف بخصوص مارايته ........"بدات تقول بتعاسة .
"لاتحاولي حتى ان تشرحي "قال لها .
اخافتها لهجته "لم يكن ذلك مثلما فكرت "وضعت يدها على ذراعه .

ابعد يدها قائلا :
"الان ليس هو الوقت الحديث الا تريدين ان تعرفي ماحدث لاليزا ؟".قالها ببرود.
هل سيختلف الامر لو انه احبها ؟الايثق بها ؟
كان مارك في غرفة الانتظار وشعره منفوش.
اسرعت تيريزا نحوه "هل هناك من اخبار عنها ؟".
"لاشيء !فقط ممرضة طلبت مني الجلوس والتحلي بالصبر "قام بحركة وحشية "الصبر ياالهي !هذا احباط !".

"ساحضر القهوة "قال رالف .
جلست تيريزا كم مضى على وجود اختها في غرفة العمليات ؟يبدو ان الوقت لا يمكن قياسه فيما مارك يرو ويجئ .
هزت راسها عندما دخل طبيب الى غرفة وفي لحظة وقفت على قدميها "اقرباء الانسة غرانت ؟".
"نعم كيف حالها ؟".
"هل انت ......؟نظر الطبيب اليهم مستعلما .

"شقيقتها "قالت تيريزا .
"انا خطيبها كيف حالها يادكتور ؟".
"لقد انتهت العملية انها في غرفة الانعاش اعتقد بانها ستكون على مايرام ".
"الحمدلله !انطلق الصوتان .

"لديها بعض الجروح المؤلمة بعض الرضوض في الاضلاع وهناك ساق مكسورة ".
"ستشفى اليس كذلك ؟"سالت تيريزا بقلق .
"نعم لكن اصابة الساق قوية ".

دب الذعر في اوصال تيريزا "هل تقول بانها لن تستطيع المشي ثانية ".
"انها ستمشي لكن من الصعب تحديد الوقت ستكون هناك ندبة مستديمة وقد تسير بعرج ".
"متى يمكنني رايتها "سال مارك .

"بعد قليل, سيستغرق تغلبها على المخدر بعض الوقت ".
سننتظر "تمتم مارك .
"هناك شيء اخر "تردد الطبيب وهو ينظر الى تيريزا ومارك "هناك جرح داخلي انه لايهدد حياتها لكن الانسة غرانت قد لاتستطيع انجاب اطفال ".
تردد ثانية "انني اسف لاعلن هذا النبا لكن من الافضل احيانا ان يعرف الناس الحقائق ".
وضعت يدها على ذراع مارك "هل انت على مايرام ".
"نعم ياالهي ياتيريزا ماكان يجب ان ارسلها ".

"لاتكن احمقا لقد كان حادثا ولايمكنك ان تلوم نفسك ".
سالته بصوت منخفض "هل سيكون هناك فرق ؟".
رفع راسه ونظر اليها دون ان يفهم .
"جروح اليزا انني اسفة يامارك لكن يجب ان اعرف ".

"عن ماذا تتحدثين ؟".
"لقد سمعت الطبيب هل سيكون هناك فرق ؟"

"اعتقد انك تسالين اذا كانت جروح اليزا ستغير الطريقة التي اشعر بها نحوها "وعندما لم تجبه "انني احبها احب اليزا اللعنة ياتيريزا الاتفهمين ؟".
"انها قد تعرج وقد لاتنجب لك اطفالا ".
"ماذا تحاولين ان تقولي ياتيريزا ؟ان تحوليني ضدها ؟انني احبها !بالتاكيد احب الاطفال لكن المهم هو اليزا انها ستصبح زوجتي شئت ام ابيت الافضل ان تفهمي ذلك ".

"انني افهم وانا مسرورة جدا "همست تيريزا .
هناك شيء اخر فهمته لقد هرعت لتنقذ شقيقتها من الزواج الذي اعتقدت بانه سيؤدي الى كارثة لكنه لم يكن كذلك ,مارك واليزا احبا بعضهما وبدون ان يعلم لقد اجتاز مارك التجربة ".
انتظروا في المستشفى الى ان استعادت اليزا وعيها للتعرف عليهم ولتقول بضع كلمات واخبرتهم عن الحادث ووقوعه .

عادا الى الكوخ لاخذ حوائجهما وعادا ليلا الى اومهولي لعدم وجود هاتف في الكوخ .

كان اول شيء فعلاه هو اجراء مخابرات هاتفية الاولى الى السيدة هنتر والاخرى الى لوسي غرانت قالت لوسي يجب اعادة اليزا الى دوربان فور خروجها من المستشفى لقد كان طلبا توقعته تيريزا وكانت قد ناقشته مع الرجلين لقد شرحت لوالدتها ان من الافضل بقاء اليزا في اومهولي .

بعد طول عناء اقتنعت والدتها وقالت بانها ستاتي للامة معهم متى استطاعت ترتيب امورها مع البوتيك .

احست ان رالف ذهب الى مارك الذي كان قد حضر معهما وتحدث اليه بهدوء كان مارك يعاني من صدمة لقد احب اليزا وكان تعيسا للغاية اخيرا وقف مارك على قدميه وقال تصبحان على خير كان الوقت منتصف الليل نظرت الى رالف "حان وقت النوم "؟
العينان اللتان نظرتا اليها لم تكونا للزوج الجديد المحب لقد كانتا عيني غريب .
-----------------------------

الفصل العاشر
_________
كانت تيريزا متعبة بحيث دفعت نفسها دفعا لتفرك اسنانها وتخلع ثيابها خرجت من الحمام لتجد رالف في غرفة النوم لقد بدا واضحا انه ينتظرها كان هناك شيء في عينيه انها في غرفة نومها ومع زوجها الذي لديه كل الحق بان يكون معها هنا .

لكنه لم يكن الزوج الذي عرفته لقد فهمت ذلك ايضا وبدون ان تدري ماتفعرفعت يديها لتحمي صدرها الذي كان باديا تحت قميص النوم الشفاف .

كان هذا العمل قد حرك شيئا ما في داخله "ماكل هذا الاحتشام "قال ساخرا "لقد رايتك بشكل فاضح اكثر هذا الصباح ".
كانت لهجته تعبر عن الاحتقار .
_"لقد رايتني بدون ثياب "قالت بثبات .

_"نعم ايتها العروس الخجول العذراء البريئة المثيرة لكنها تحافظ على القيم لدرجة انه كان عليها ان تتزوج قبل ان تستطيع ان تسلم عذريتها الثمينة ".
"توقف عن هذا الكلام !".
"***** ذات اخلاق السيدة رالف هنتر فاسقة ذات اخلاق اكاد ان اقع عندما افكر بذلك ".
"لااريد ان اسمع منك المزيد "وضعت يديها على اذنيها .
_"انك ستسمعين ماساقول يازوجتي الحبيبة لقد وضعت الشروط اليس كذلك ؟تلك البراءة الحلوة التي جعلت مني مغفلا انني اعترف بذلك لم اكن اعلم بانني كنت العب بيديك طول الوقت ".

_"اوه ,ياالهي يارالف توقف ارجوك ان تتوقف ".
"مالذي اغراك في ؟مالي ام جسدي ؟".
امسك يديها بقوة انها خائفة الان "انت سكران "قالت بسرعة .
_"وهل هذا يهينك "حركة من يديه قربتها اليه اكثر .

"حسنا عروستي البريئة يهينها سكري "ثم تابع "اه ,اليزا ,انني لاعجب متى ستطلعينها وكذلك مارك ماذا ستقول اليزا عندما تعلم انك لم تستطيعي الانتظار لاحضار الرجل الذي احبته الى فراشك ؟".

"هذا غير صحيح !".
_اذن تنكرين بانك كنت تحاولين اغراءه هذا الصباح ؟"
"لا على الاقل ........"نظرت اليه بعجز "يارالف لقد اخبرتك في المستشفى بان علينا ان نتحدث "
لقد اردت ان تشرحي !مضيعة للطاقة "قال بسخرية .

_"لم يكن هناك من سبب لما فعلته "قالت بياس .
_"ليس عندي شك بانك تفكرين بشئ ما الان ".
_رالف ارجوك ......".

دفعها عنه "لااريد ان اسمع شيئا لاتحطي من قيمتنا بمحاولتك تفسير ماحدث ياتيريزا ".
"اعتقد ......وتوقفت "اعتقد ان زواجنا قد انتهى ".
_"لم اقل ذلك ".

"انت تكرهني انت لاتثق بي ".
تقدم نحو الفراش ونظر اليها "لا انا لااثق بك ".
"اذن ساغادر من هنا ساذهب غدا ".
"لن تذهبي ."

"انها الطريقة الوحيدة ".
_"لا,ليست الطريق الوحيدة , هناك شيء واحد اليزا ستعود الى هنا قريبا ستحتاج اليك للاهتمام بها ".
كانت قد نسيت اليزا في لحظة تعاستها ماذا حدث لي ؟

"_ معك حق سابقى حتى تتحسن "لم تعلم مالذي جعلها تضيف "لقد قلت من اجل شيء واحد ".
لم يجاوبها كان واقفا ينظر اليها .
"من اجل شيء واحد ؟"قالت بسرعة .

"لايهم "قال بنعومة .
"انه لايطبق هنا ".
"بلى انت مرتبطة بي الى الابد ياتيريزا ".
لماذا ؟لماذا ؟انه يكرهها ولايثق بها ومع ذلك يتحدث ويقول الى الابد .
"انت تفكر بجدتك "

لم يجبها "سابقى "قالت باعياء "لكننا سكون متزوجين بالاسم فقط هذا مانريده كلانا اتركني الان يارالف ".
"انني انام هنا "
وببطء فك حزامه .

"اذن ساذهب يجب ان يكون هناك سرير في احدى غرف الضيوف ".
"ستبقين هنا في هذا الفراش ".
"لا ابتعد عني ".

"لماذا "لقد حاولت اغراء مارك هذا الصباح ولم تحصلي على ما تريدين انك ولاشك تشعرين بالاحباط ".
"لاتلمسني !"قالت وهو يهبط على الفراش .
"سالمسك متى شئت "وبحركة سريعة اصبح فوقها .
الدقائق التي تلت لم تكن الاعذابا لانه لم يكن هناك من حب في عمله تهيجت تيريزا رغم تعبها وعدم رغبتها برالف .
اخيرا ابتعد عنها وسرعان ماعلا شخيره .

في الاسابيع التالية كانت تيريزا تذهب الى المستشفى عداة في الاوقات التي تعلم بان مارك لن يكون هناك مازالت تشعر بالامتعاض من رفقته .

لم تتحسن الامور بينها وبين رالف كانا ياكلان معا وينامان في نفس الغرفة وكان يعاشرها متى شاء لم يكن هناك حب على الاقل من جانب رالف ,رالف ياتي الى تيريزا لانها زوجته لانه يرغب في جسدها كانت تيريزا تحبس دموعها الى ان ينام .

كانت تيريرزا تعيسة لم يكن هناك سعادة منذ اللحظة التي راها فيها رالف على الشاطئ فكرت ان تتركه لكن اليزا بحاجة اليها كما لاتحتمل ايلام جدة رالف الت ياظهرت لها كل عطف ومحبة .

عادت اليزا الى البيت ولحظة بلحظة بدات تستعيد قواها لكنها فقدت شهيتها للطعام .
"انك لست على مايرام ياتيريزا ,هل انت حامل ؟".
--------------------------------------------------------------------------------

"اه ,لاانا لست حاملا "قالت شقيقتها بسرعة .
"هل انت متاكدة "؟.
"بالطبع انا متاكدة "قالت بحزم "على الاقل .........."

_اه,ياتيريزا فكري بالموضوع "وضحكت اليزا .
كانت تتخيل اشياء فكلمات اليزا وضعت فكرة في راسها قالت لنفسها ,لاحقا اعترفت بانه قد تكون هناك حقيقة في الفكرة .
استدارت اليها .

"حسنا ؟"قالت اليزا باهتمام .
"لست ادري ربما ".
_هناك فقط طريقة واحدة للتاكد ".
"نعم ".
"ارجو ان يكون طفلا "قالت اليزا فجاة "اعتقد انني بحاجة لاكون خالة ".

"ستكونين افضل خالة ".
راحت تيريزا تذرع الغرفة وهي تنظر الى شقيقتها .
_"هل تشاهدين الطبيب ؟".
"هذا الصباح اذا تمكنت من اخذ موعد اذا كنت حاملا .........لاتقولي شيئا ياليزا ارجوكي ؟"
_"هل تعنين لمارك "؟.

"لاي احد حتى ولاللجدة وباتسي ولا..........ولالرالف ".
_اعدك "كان هناك عطف في وجه اليزا "ستخبريهم جميعا عندما تكونين مستعدة لذلك".

لم تذهب الى القرية لانها لاتريد ان يراها احد معارفها وهي خارجة من عيادة الطبيب بدلا من ذلك قادة السيارة مسافة ثلاثين ميلا وتوقفت في مكان شعرت بانه امن وبعيد عن القيل والقال .

بعد ساعة وهي مسلحة بالحقائق اوقفت السيارة قرب المستنقع منعزل وسارت نحو الشاطئ ونزلت الى الرمل الرطب قرب الماء كان النسيم يهب ويرفع شعرها ويلسع وجهها وعندما انهمرت الدموع من عينيها جففها النسيم .
هناك سبعة اشهر ونصف على ولادة الطفل ,قال لها الطبيب كانت بصحة جيدة والحمل يجب ان لايتعقد اتجهت الى سيارتها .

ان ذلك يعني ان الطفل قد تم الحمل به قبل الحادث مسكين ايها الطفل الذي ستولد ووالديك لايريدان الارتباط ببعضهما اذا كان قد ولد عن رغبة وليس عن شيء جسدي .

بعد اسبوع لم تكن قد باحت بشيء لرالف كانت تخاف ردة فعله انه قد يفرح ومن جهة اخرى قد يغضب وينزعج من المتطفل الذي سيصله بامراة لايثق بها ويكرهها .

استيقظت ذات يوم لتجد انها لم تكن وحدها في الفراش فاجاها الغثيان الذي يصيبها كل يوم لان رالف ينهض ويخرج من البيت قبل الفجر .
_صباح الخير "قال صوت متذبذب قرب اذنها .
_"هل غرقت في النوم ؟".
"على العكس "بدا الصوت ناعما لقد مرت فترة طويلة لم تسمع فيها صوت رالف "لقد كنت انتظرك حتى تستيقظي ".
_"لماذا ؟".
"الان هناك سؤال لتسالي زوجك "كان راقد الى جانبها
"الم تتاخر عن العمل ؟".

"انا الريئس الاتذكرين ؟"اتكا على كوعه ونظر اليها فيما كان اصبعه على شفتيها .
_"لكن ........."
"لكن لاشيء باستطاعة العمل ان ينتظر لحظة اليوم عندي خطط اخرى ".
"اوه".
"هل هذا هو كل مايمكن ان تقولينه ؟"انحتى يداعب رقبتها بلسانه "ليس هناك مايهم هذا ليس وقت الكلام ".
قرب شفتيه من شفتيها ثم همس على فمها "هل تعلمين كم انت مثيرة وانت نائمة ؟".
"انني لاارى نفسي وانا نائمة ".
"دعي اخبرك انت تبدين مثيرة بشكل لايتصوره عقل لهذا قررت عدم النهوض ".
طوقها بذراعه وراح يقبلها بنهم ."انت تبدو مثيرا ايضا "قالت بصوت اجش "دعنا نوضح هذا الامر ".
_"نحن لانريد حواجز بيننا لقد قلت لك مرة من قبل ".
ان الحاجز الحقيقي بينهما كان غير محسوس ومن الصعب ازالته .

ادارها بذراعيه وهو يريد ان يمددها على ظهرها ربما كانت الحركة مفاجئة لكن الغثيان عاودها في تلك اللحظة بقوة بحيث شهقت .
سمع الصوت "تيريزا ؟".
"رالف لااستطيع ........."
اكفهر وجهه "لاتتراجعي الان ".
وضعت يدها على فمه "يجب ان اتراجع ".

"هل هذا مااصبح عليه زوراجنا ؟"كان صوته خشنا "انا زوجك ".
"رالف ............"يجب ان تبتعد عنه وعليها الذهاب الى الحمام .
"لقد كنت تستمتعين !عليك اللعنة ياتيريزا اليست هناك من نهاية لاحباطي ؟"
نوعا ما استطاعت ان تزيح الجسم الثقيل قليلا ثم اسرعت الى الحمام .

يجب ان يكون قد لحق بها حالا لكنها لم تعرف الاعندما شعرت بيده على جبينها تسند راسها وتساعدها هبطت اخيرا على كرسي الحمام الصغير وقد شعرت بالانهاك .
_"اشربي هذه "وقدم لها كوبا من الماء وظل ممسكا به لفترة وهي تشرب .
_"ماالامر ؟".

"هل انت مريضة ؟".
هزت راسها .
"كيف عرفت ؟"قال عابسا .
"انني اعرف "
"لماذا عندي شعور بان هذا حدث من قبل ؟"توقف لحظة .
_"لقد حدث اليس كذلك ؟".
"نعم ".

وقف ينظر اليها ثم قال "هل انت حامل ؟".
"نعم "اعترفت بخمول "انني حامل ".
"منذ متى عرفت ذلك ؟".
"منذ حوالي اسبوع ".

_"ولم تقولي كلمة لي انه طفلي ايضا الاتعلمين ان الامر يهمني ؟".
_"كنت اخبرتك .........."
_"متى ؟"بدا وجهه شاحبا "يوم ارتديت ثوب الحمل ؟".
"قبل ذلك "

كان هناك تعبير في وجهه لم تره من قبل كان مختلفا عن الطريقة التي نظر فيها اليها عندما فاجاها مع مارك فجاة شعرت بالخوف .
_اعتقد ان الذي تحملينه هو طفلي ".

_هل اقتنعت بانني كنت عذراء عندما تزوجتك ؟"وعندما اطرق براسه "يجب ا ن اكون قد حملت مباشرة الطفل سيولد بعد حوالي سبعة اشهر يمكنك ان تتصور بانه طفل مارك ؟".
كان ينظر اليها بتعبير لاتستطيع تفسيره رغم انه تغير في الدقيقة الاخيرة .
قال :
_لااعتقد ذلك وانا اسف ".

كان نادما ؟بدت الكلمات غريبة في اذنيها .
_"عودي الى الفراش ياتيريزا ".
_"لااستطيع ارجوك يارلف ".
_ليس معي فقط عودي الى الفراش وارتاحي ".
"نعم "قالت بضعف .

"انني ساخذ دوشا واحلق ذقني الان وفي طريق خروجي من البيت ساعرج على المطبخ لاطلب من لاتيتيا ان تعد لك بعض الشاي ".

_اشكرك انني اقدر ذلك "قالت بادب .
لااحد سيفكر انه منذ فترة وجيزة ان الرغبة اندلعت بينهما .
"تيريزا "توقف وهو يخرج من الحمام .
"نعم "؟.
"لاداعي للقلق لن ازعجك ثانية ".
-----------------------------

الفصل الحادي عشر
والاخير
...........
لن ازعجك ثانية اخذت هذه الكلمات ترددنفسها في ذهنها مرات ومرات في الايام التالية لم تعرها اهتماما كان همها هو ان ترتاح في الفراش وتتناول الشاي الذي تعده لها لاتيتيا .

لكنهما لم يتحدثا لافي اليوم نفسه ولافي الايام التي تلت بدا رالف يخرج في الليل ,ليلة بعد ليلة يعود الى البيت متاخرا وعندما ياتي ينام على الصوفا الضيقة لم يخبرها الى اين يذهب وقد منعها كبرياؤها من سؤاله .

ذات صباح شاهدت تيريزا سيارة حمراء تقف خارج البيت ويخرج منها قوام ممشوق اوه ,لا!ليست فريدا ,لم تستطيع تيريزا تناول الفطور كيف يمكنها ان تتعامل مع فريدا ؟

"رالف ليس هنا "قالت تيريزا عندما جلست فريدا على الفيراندا .
"لم اتصور بان يكون هنا انني لم ات لرؤية رالف ".
"هكذا اذن "؟.
"انني اتحث مع رالف في اوقات اخرى بدلا من العاشرة صباحا ".

لقد بدا ان فريدا تعد لها طعما في كل مرة تقابلها فيها .
"لماذا جئت ؟".
"لكي ازو المعاقة انني لم اقابلها بعد ".
"اليزا كانت متعبة الليلة الماضية انها مازالت نائمة ".
"اسفة لسماع ذلك لكنني جئت لرؤيتك ايضا ".
"لااعتقد ان بيننا مانقوله لبعضنا ".

العينان الخبيثتان ومضتا "ارى ان الزواج لم يجعلك اكثر ثقة بنفسك ,اخبريني هل انت تستمتعين بالحياة الزوجية ؟".
"نعم هل يمكنني ا ن اقدم لك بعض الشاي ؟".

_الشاي لم يكن مشروبي الم يخبرك رالف؟اذن انت تستمتعين كزوجة ؟".
"كثيرا جدا ".

"حتى عندما يسرح زوجك ويمرح بدونك ؟".
شعرت تيريزا بالاشمئزاز "انت حقا تغارين مني اليس كذلك ؟."
_اغار ؟بحق السماء لا لم يتغير شيء بيني وبين رالف اعتقد انك تعرفين ذلك ".

"انا لااصدقك "قالت بصوت عال .
_"انهم يقولون بانه ليس هناك اعمى كالذي لايرى في اي وقت عاد رالف الى البيت الليلة الماضية ؟".
رنت ضحكتها عندما لم تجاوبها تيريزا "دعيني اعطيك الجواب في حال كنت نائمة بعد الواحدة ".
اقتربت كثيرا من الحقيقة وبشكل رهيب .
كيف يمكنك ان تفعل بي هكذا يارالف ؟هل تعلم انني اشعر بانني ممزقة في احشائي كانني مطعونة بسكين ؟

لم تجب على تعنيف فريدا ليس لديها ماتقوله ,ابتسامة ماكرة ظهرت على شفتيها "اعتقد انني لااقول لك شيئا لاتعرفينه انني لاعجب مما تقولينه لرالف عندما يدخل ؟".
_"مايجري بيني وبين زوجي ليس من اختصاصك "

_ربما كذلك انني اعلم انها ليست مسالة عاطفية وانني اعرف نظرة الرجل الذي يكون قانعا رالف غير قانع ".
سحبت نفسا متقطعا "انت امراة شريرة ".

_"شريرة ؟بحق السماء لا فقط مهتمة انت ساذجة تماما لنسبة لرجل مثل رالف ".
_انا لااهتم بمناقشة حياتي الخاصة معك "
_اذا كان هذا ماتقولين "لم تكن فريدا منزعجة ثم غيرت الموضوع "كيف حال شقيقتك ؟".

_ستحتاج الى بعض الوقت قبل ان تعود لطبيعتها ".
"وانت ايضا لست على مايرام رفيعة وهزيلة يمكن ان اقول على الاقل ".
_قالت تيريزا "انني حقا على مايرام ".
ثم تابعت :"الامومة ".

_"الحمل ,الاطفال "ردت فريدا بامتعاض .
_لم اكن اريد التحدث في الموضوع !"انطلقت الكلمات من بين شفتي تيريزا بحماس منقطع النظير .
نظرة غريبة ظهرت على وجه فريدا تعجبت للحظة للمرارة التي راتها في عيني فريدا .

ضحكت فريدا "يجب ان تكون السيدة هنتر في سمائها السابعة حفيد كبير الشيء الوحيد الذي ارادته دائما "وقفت "رالف ذكي فقد امتلك كل شيء الان الطفل ومرحه في صفقة ".

لم تتحسن الامور في الاشهر التالية رالف استمر في الخروج كل مساء تقريبا وعندما يعود اب حتى عندما يبقى في البيت يظل بعيدا عن تيريزا .
مثلما توقعت فريدا,ماري هنتر فرحت كثيرا بالنبا الطفل كنزات واحذية صغيرة حيكت ,الولادة كانت موضوع مناقشة مستمرة .

"اليس هذا غريبا "قالت لوسي "لقد ارسلتك كل هذه الطريق لتضعي حدا لهذا الزفاف الان انظري كيف تطورت الامور ".

اغرب مما كان لامها ان تعرفه لقد لحقت اليزا فوقعت في الحب ثم ذهبت خلف اليزا من جديد وفقط نصف ساعة خربت كل شيء عزيز عليها في الدنيا .

_"تبدين متعبة ياحبيبتي لكن هذا امر طبيعي "تحولت عينا والدتها الى رالف الذي يقف بعيدا يتحدث الى الضيوف "انني مسرورة لان لديك رالف ليعتني بك "بدت والدتها شابة وسعيدة انها صورة كبيرة عن اليزا .

عند الحدث كانت ماري هنتر هي اول من عرفت الحقيقة .
كان الطفل يلبط بقوة بين ضلوع والدته فلم يبق على ولادته سوى اقل من شهر ,عندما ذهبت تيريزا لتناول الشاي عند جدة رالف وسالتها الجدة ماري "انني لم ارى حفيدي منذ عدةايام كيف حال رالف ؟"
تلاشت ابتسامة تيريزا "انه على مايرام ساطلب منه ان يزورك ".

_اعتقد ان عمل الفاكهة يشغله ماهو رايه حول سوق التصدير ؟"
تيريزا لاتعرف راي رالف حول سوق التصدير او اي شيء اخر حول هذا الموضوع .
"لست ادري ".
"يجب ان يكون متاثرا حول الطفل ؟"
"هو ...نعم بالطبع ".

"حسنا انتظري هنا لحظة من فضلك ؟"سمعت تيريزا ثم رات السيدة هنتر تضع كوبها وتقف .
انهمكت في افكارها حول الطفل الموجودفي احشائها المسكين ,لم تسمع وقع خطوات ماري قالت لها "هذا لك ياعزيزتي ".استدارت نحوها .

جدة رالف كانت تحمل مابدا انه يشبه علبة مجوهرات .
_تيريزا "قالت ماري بسرعة .
كان عليها ان تاخذ العلبة "افتحيها "سمعت الامر الناعم وباصابع مرتعشة فتحتها .
"انه جميل !"انطلق التعجب من فمها لدى رؤية العقد الذي يرقد فوق المخمل الارجواني كان مصنوعا من اللؤلؤ والياقوت وكان من اجمل ماشاهدته تيريزا .

_هل اعجبك ؟"
"انه ........انه غير معقول "
_هل يمكنك ان تضعيه ؟اريد رؤيتك كيف تبدين ".
رفعت تيريزا العقد الى عنقها عندما صدمتها الحقيقة احمر خداها وهي تنظر الى السيدة هنتر .
_لااستطيع انا اسفة "
_لكنه لك ياعزيزتي ".

_لا ........"الكلمة انطلقت مع نشيج مكبوت .
تجاهلت ماري انفعالاتها "انه ارث ال هنتر هل لديك اية فكرة ياتيريزا كم اسعدني الخبر ؟كم اشتقت الى حفيد كبير ".

بلعت ريقها الجاف بالم .
_لقد كنت انوي تقديم العقد عند الولادة الطفل "قالت ماري .
_"اذن لماذا تقدمينه لي الان ؟".
_لقد بدت بانها اللحظة المناسبة ".

رفعت راسها والتقت العينين اللتين كانتا على وجهها هي تعلم الجدة تعلم .
_"لااستطيع اخذه "باصابع باردة كالثلج اعادت العقد الى علبته .
_لماذا؟ ياتيريزا, لماذا ؟".
_"لانني ساترك رالف "بجهد نطقت بالكلمات ثم وضعت يديها على جهها لتخفي دموعها التي لم تستطع ان تحول دونها .
مرت فترة قبل ان تستطيع الكلام من جديد وبدت ماري هنتر بانها فهمت لانها لم تضغط عليها .

بعد ان جفت الدموع قالت الجدة "اعتقد ان الوقت حان للتحدث ".
_لايبدو عليك الاستغراب ".
_لا لست مستغربة قد ابدو كبيرة لكنني لست عمياء انني اعرف عندما يكون هناك شيء ما خطا ".
"اذن انت تعلمين كل شيء ؟".
_"ليس بالتفصيل اوه ياتيريزا انت لم تستغفلينني ولاحتى رالف لقد امسكت لساني لاشهر الان الله وحده يعلم كيف لكن حان الوقت لمعرفة لماذا شخصين يحبان بعضهما بكل وضوح يبدوان تعيسين تماما ".

_"رالف لايحبني ".
_"سخافة "قالت الجدة .
_انه لم يحبني انه ......"اطلقت نظرة على ماري وقررت انها كانت امراة عصرية كاملة الاتمانع في ذكر الكلمة "انه يشتهيني ".

_"تابعي ".
خرجت القصة من فمها كيف انها صممت ان تكشف لاليزا بان مارك ليس سوى فتى لعوب وكيف ان رالف راهما على الشاطيء.

"_هل كنت ستغرين مارك ؟".بدون تصديق لمعت عينا ماري بالضحك .
_"بالطبع لا !كان من المفروض ان تكون مسالة توقيت ".
_عندما تصبحين في مثل سني ستعرفين ان التوقيت نادرا ماينجح ".
تلاشت الضحكة "هل شرحت لرالف ؟"
.
"_حاولت كان غاضبا انه لايريد ان يصغي ".
_كان بامكانك ان تحاولي من جديد ".
_ليس عندما رايت شعوره نحوي لقد ادركت بانه اذا لم يثق بي فان زواجنا ........لايساوي شيئا ".

__"والان تريدين ان تتركيه "قالت ماري بهدوء .
_بعد ولادة الطفل ".
_"لقد فهمت ".
_"لالم تفهمي !"هزت تيريزا راسها بسرعة "ساترك الطفل في اومهولي ".

_"وهل ستفعلين ذلك ؟".
_"ليس لانني لااهتم !انه من المحتمل ان يمزق قلبي "!.
_اذن لماذا ؟".
_"لااستطيع اعطائك جوابا سهلا ايتها الجدة لكنني فكرت طويلا ان الطفل يعني لي الكثير ولرالف ايضا لقد عرفت بانه يريد طفلا ".

_"الاتريدين واحدا ؟".
_"بالطبع اريد !اريده كثيرا "انهمرت الدموع بكثرة "لكن الطفل سيكون من ال هنترفي اومهولي مع رالف مع اليزا معك ومع باتسي ستكون لديه حياة لااستطيع ان اوفرها له اليزا قد لاتنجب انها ستحب الطفل كثيرا وستهتم به كانه طفلها ".

_"وماذا بشانك ياتيريزا ؟"اين موقعك في هذا كله ؟"
_"لن اعود الى دوربان ساحاول ايجاد عمل في مارغيت ساستخدم ارثي لشراء سيارة واذا سمح لي رالف سازور اومهولي من حين لاخر.

واليزا "لقد خططت لك شيء ".
_"لقد حاولت لم يكن الامر سهلا انت تعرفين انني تعيسة للغاية لكن يبن هذا هو الحل الوحيد ."

ولدت لوسي ماري هنتر في ليلة عاصفة احبت تيريزا الطفلة لحظة رؤيتها حبها لرالف كان حب امراة لرجل حبها لابنتها كان مختلفا تماما وكان رالف ابا فخورا .

ذات ليلة بعد شهر من ولادة الطفلة استيقظت تيريزا على بكاء طفلة جائعة في الغرفة التالية تركت فراشها وسارت بهدوء مجتازة غرفة التي ينام بها رالف رفعت لوسي من مهدها وعندما وضعت الطفلة على ثديها وراحت تصغي اليها وهي ترضع غمرها حب الطفولة ,انها على استعداد لتضحي بكل شيء في سبيلها .

سمعت صوت اقدام خلفها استدارت لتنظر اليه تسارعت نبضات قلبها وهو يقف بطوله وصدره العاري حتى الخصر لمس خد الطفلة بلطف وهي على ثدي تيريزا, ارتعشت تيريزا .
_"جميلة جدا "سمعته يقول .
لم تجبه .
بعد لحظة قا ل:
_"انك تبكين ؟".

هزت راسها .
مد يده ورفع ذقنها ونظر اليها "انك تبكين ياتيريزا لماذا ؟".
_"لااستطيع ترك لوسي "انفجرت قائلة .
_"بالطبع لايمكنك ".

_"انت لاتفهم ساخذ لوسي معي "قالت بالم .
_لن تاخذي لوسي الى اي مكان "قال بحزم .
_"فريدا قالت انك ........"وتوقفت لاجوى من اخباره بان فريدا اسرت اليها ان كل مايريده منها كان طفلا رالف سيفعل اي شيء للاحتفاظ به .

قالت الان بقوة "انني احب الطفلة يارالف ".
_وانا كذلك ".

_"لااستطيع ان اغادر بدونها ".
_"لاانت ولاهي ستغادران ".
نظرت اليه .

_"اومهولي هي بيتك وبيت لوسي بيتنا بكل تاكيد انك تعرفين ذلك ياحبيبتي ".
كانت يده مازالت تمسك بذقنها فانحدرت ببطء الى رقبتها وراح يداعبها في محاولة لمعاشرتها لقد اشتاقت اليه وسرعان مالتهبت مشاعرها .
_"بكل تاكيد انت تعرفين ؟"سالها ثانية.
هزت راسها عاجزة عن الكلام وقد انهمرت دموعها .
_"كوني هادئة "امرها رالف وشعرت بقبضته تشتد على مؤخرة عنقها .

_ماذا تفعل ؟"سالته بحذر .
توقفت الطفلة عن الرضاعة لكن تيريزا مازالت تضعها على ثديها .
_"ضعيها "قال رالف .
_"لم تطع امره وراحت تبدل حفاض الطفلة .
عندما استدارت اليه شعرت بانه قد وضع العقد في رقبتها "لا استطيع اخذه "

_"لقد رفضت هدية الجدة انك لن ترفضي هديتي ".
_"انت تعرف ذلك ؟"
_"اعرف اشياء كثيرة عنك ".
بعد اشهر من البرودة بدا يظهر رالف الدفء والحنان مالذي يهدف اليه ؟.

_"لن يكون هناك المزيد من الاطفال انني ساتركك ".
_"لن اسمح لك "قال بصوت اجش .
هل تعني انك تريد الاستمرار في هذا الزواج ؟ط.
_"نعم ".
_"الى متى ؟"سالته بخمول .

_"الى الابد ياتيريزا ".
راح يضمها اليه ويغمرها بقبلاته واخيرا قال لها "هل تعتقدين ان الامر كان سهلا بالنسبة لي ؟"
_"ان عندك فريدا "قالت بمجازفة .

_"هذه المرة الثانية التي تذكرين فيها فريدا لماذا ؟.
_انت تعرف لماذا "قالت بصوت عاصف "لقد كنت معها طول الوقت "
نظراليها ببرود "انك تقفزين الى النتائج ".
_انني لااقفز لقد كانت فريدا راغبة لتخبرني بكل شيء على الاقل لقد كانت امينة ".
_"ماذا قالت لك فريدا بالضبط ".

_"انكما عاشقان وانك تزوجتني فقط لانك تريد طفلا لان جدتك تريد حفيدا كبيرا ".

_"لقد فهمت هذا يفسر لماذا اخبرت الجدة انك ......."ثم اشتد صوته "وانت صدقت فريدا ".
_"ليس في البداية ليس في المرة الاولى قبل ان نتزوج ,لكن بعئذ ........ماذا علي ان افكريارالف؟انك لم تهتم بي لقد كنت تتاخر كثيرا مع فريدا ".
_"انها تعرف موعد عودتك الى البيت ".

_"لانها تشاهدني في قاعة القرية لقد تحدثنا لكن كان هناك اناس اخرون معنا في كل مرة اننا لم نرتب لقاء بيننا ".
_"لقد اعتقدت بانني تحايلت عليك لكي تتزوجني ".
_"لفترة "قال معترفا .

_"لقد حاولت الايقاع بمارك "اعترفت .
_"لانك اعتقدت انك تحاولين بذلك حماية اليزا ".
_"لكن لماذا لم تسمح لي بالذهاب ؟".
_"لانني احببتك ولهذا غضبت ياحبيبتي لقد وقعت في حبك كالمجنون ولااستطيع احتمال اي سوء من ناحيتك .

لقد وقع في حبها لطالما اشتاقت لسماع هذه الكلمات .
_هل تفهمين "؟سالها .
_"افهم ؟ لقد قلت بانك وقعت في حبي "قالت بسرعة .
_تبدين مندهشة ".
_لانك لم تخبرني ".
_"ياالهي ياتيريزا عندما اعتقدت انك تسعين وراء مارك ,احببتك اكثر بحيث عرفت انني لااستطيع ان ادعك تذهبين .
لمعت عينيها "انك لم تقل لي شيئا ".
_"يافتاتي الحبيبة لقد اعتقدت ان ذلك كان واضحا انت تعلمين انني سعيت لابقائك في اومهولي لقد وقعت في حبك من اللحظة التي رايتك فيها عندما انقذت القطة من على الشجرة تيريزا حبيبتي "ازداد صوته خشونة "لقد افتقدتك كثيرا وانا اريدك بلهفة فهل علينا ان ننتظر ؟".

_لا,لايمكننا الانتظار ".
_ان امامنا حب كثير ".
ابتسمت اليه باغراء "دعنا نبدا من الان ".
_"ايتها المغرية المحبوبة "حملها بين ذراعيه واسرع بها الى
........................



تمت

مشاركة