A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: file(http://static.vipeople.com/menu/index.php): failed to open stream: no suitable wrapper could be found

Filename: views/template.php

Line Number: 35

A PHP Error was encountered

Severity: Warning

Message: implode(): Invalid arguments passed

Filename: views/template.php

Line Number: 35

دون أن تدري

الكاتب: قصتي مشاهدات: 997 التصنيف: روايات عبير

الملخص

البعض يقول :الغايه تبررالوسيلة ... كانت غايه كيلي ستانويك ابنه المليونير ان يربح خطيبهآ غاري رهانه ,ولكن الوسيلة التي عرضتها ادت الى عاقبه وخيمه اصيب من جرائها جورج صاحب الفندق بكسور اضطرته لاجراء عمليه جراحيه .
نيكولاس المغرور المتعجرف له رأي آخر في أبنة المليونير التافهه وسيعاقبها وسيجعلها تدفع ثمن رشوتها لجورج .
كيلي التي لاقت الامرين باتت تشك في غايتها ووسيلتها وتكشفت لها رعونه غاري وضاعت في متاهات جديده ...
كان الجميع يرغبها لما تملكه من السحر والثراء, ولكن كل ذلك لا شيء امام نيكولاس وهي لا يهمها امره اطلاقا ..ام يهمها دون ان تدري؟


1_ الخطيب الأرعن

" للمرة الأخيرة يا جورج , هل ستأخذنا غدا الى بيرغ؟".
" كلا يا سيد سلون , لقد قلت لك أن الأمر غير مأمون , فالطريق ما زال خطرا بعد الأمطار التي هطلت مؤخرا".

خيم الصمت للحظات قصيرة , وراحت كيلي تقلّب نظرها بين الأوجه دون أن تدري أنها ستتذكر هذا المشهد طويلا في المستقبل القريب , كان خطيبها غاري سلون ذو الوجه المشرق يقف بتحد صارخ , بينما جورج أندرسون مسمرا في مكانه يشعر بعدم الأرتياح لوجود ضيوف غير مرغوب فيهم , وكان هناك أيضا شيلا وألكسندر الراغبان في متابعة الطريق لكن دون حماس واضح.

وعلى مقربة من المجموعة كان هناك رجل طويل القامة , على محياه علامات التهكم والهدوء , لم تعرف كيلي عنه شيئا سوى أن أسمه نيكولاس.
" أذن سأذهب وحدي!".

قطع غاري الصمت المطبق بصوت أرتفع تدريجيا , في حين كانت عيناه تلتمعان بالغضب المكتوم.
" كلا يا غاري,( سحبت كيلي نفسا طويلا وهي تضع يدها على ذراع خطيبها ثم أضافت)
"أنت لا تستطيع ذلك".

أبعد غاري يدها عن ذراعه بقسوة وصرخ:
" حاولي أن تمنعيني!".

وللحظات أحست كيلي وكأنها في معية طفل صغير يلعب لعبته المفضلة ,لكن غاري تابع قائلا:
" يجب أن ألتقط صورة من فوق الصخرة الشاهقة تلك , أنت تعرفين أنني راهنت على القيام بهذه المهمة".
وبات من الواضح لكيلي أن غاري راهن بأكثر مما يستطيع , وأنه مصمم رغم كل شيء على عدم التراجع.

كثيرا ما كانت كيلي تتساءل بينها وبين نفسها عن مدى معرفتها بخطيبها , فقد كانت علاقتهما عاصفة الى حد أنهما لم يجدا الوقت الكافي لمعرفة شخصية كل واحد منهما على حقيقتها

ومع ذلك فهي تعرف هذا الجانب الجريء والمغامر في شخصيته , وتعرف أرادته الحاسمة ,وعندما يقرر شيئا , فأنه سينفذه بدون تردد ومهما كانت التضحيات , وبقدر ما كانت تعجب بهذه الميزة , أذ أنها لم تعرف له شبيها طيلة حياتها , بقدر ما كانت تشعر بالخوف منها في الوقت نفسه.

أرخت كيلي أصابعها عن ذراعه , فليفعل ما يراه مناسبا , لن يستطيع أحد الوقوف في سبيله , لقد راهن على أنه قادر على ألتقاط صورة من على قمة الصخرة الشاهقة , وهو مصمم على ربح الرهان غير عابىء بالمخاطر
وكما هو واضح , هناك خطر داهم في المضي قدما دون دليل ... وهذا ما يعرفه غاري تماما , وفي مثل هذه الظروف رأت كيلي أن هناك سبيلا واحدا للخروج من المأزق , ألا وهو أقناع جورج أندرسون بأن يكون دليل الرحلة.

" ألا يمكن أن تغير رأيك يا سيد أندرسون؟".
وجهت كيلي كلامها الى جورج أندرسون وهي تبتسم بعذوبة مما أظهر سحر عينيها الخضراوين خلف رموش سوداء مسبلة
ولم تكن تعرف أنها عندما تبتسم ترقص عيناها فرحا , وتظهر غمازتاها الفاتنتان , وتبدو أصغر من الثلاثة وعشرين ربيعا التي هي كل عمرها ,وأن كانت تستطيع أن تؤثر على الكثيرين , ألا أن صاحب الفندق جورج ظل ثابتا على موقفه.

قال جورج بتجهم:
" لا أستطيع أن أرافقكم".
ألتفتت كيلي الى غاري مرة أخرى , كان ما يزال في وقفته المتحدية ويداه غارقتان في جيبي سرواله , وقد أزداد أصرارا وعنادا , ولا يبدو عليه أنه مستعد للتنازل..........

سحبت كيلي نفسا عميقا مرة أخرى , أنها تكره أستعمال مالها للحصول على ما تريد , لكن يبدو أن هذه المرة ستكون أستثناء , فهناك أولا سلامة غاري ,وبالمقابل يبدو على جورج أندرسون أنه واقعي وعملي في التعامل مع الناس , فأذا لم يكن قادرا على تقبل الموقف , فهو بلا شك مستعد للتأقلم معه
لذلك قالت:
" أننا سنجزيك العطاء أذا رافقتنا!".

بدا أهتمام على وجه جورج , في حين تركزت كل الأنظار نحو كيلي التي وجدت لشدة أستغرابها تركز على نيكولاس , الذي كان يجلس الى طاولة مجاورة ويحدق فيها بعينين ثاقبتين.

رفعت رأسها مجددا وألتفتت الى جورج, ثم أخذت تشرح له بالتفصيل قيمة المبلغ الذي ستدفعه له أذا ما رافق المجموعة الى الجبل.
رد جورج في خطوة أولى نحو الأذعان:
" يجب ان أفكر يا آنسة ستانويك......".

وفجأة قال نيكولاس متدخلا بصوت قاس:
" لا تكن غبيا يا جورج...".
أجاب جورج وهو في حيرة من أمره:
" يجب أن أفكر أولا يا نيكولاس ... على كل معظم الطريق آمن!".

" ليس بالقرب من الصخرة , أنه خطير جدا هناك".
" هذا صحيح, لكنني أعرف الطريق كما أعرف باطن كفي هذه".
حول نيكولاس نظراته الغاضبة أتجاه كيلي قائلا:
" أذا كنت تفعل ذلك من أجل المال, فالأمر لا يستحق عناء المخاطرة!".

رد جورج بصوت خجول :
" أنت تعرف صعوبة الأوضاع هنا في هذه الفترة يا نيكولاس".

أدركت كيلي أن صاحب الفندق غير متشجع , وأنه أنما قبل من أجل المال , وهذا ما جعلها تشعر بالخجل من نفسها , وزاد من توتر أعصابها , ومع ذلك لم تسحب عرضها المغري لأنها تعرف الخطر المحدق بغاري في حالة ذهابه منفردا الى الجبل .

قال جورج متابعا:
" ماري تنتظر طفلنا بعد ثلاثة أشهر , وأوضاعنا المالية ....توقف عن الكلمات لحظات ثم رفع رأسه وقد حسم أمره) سوف أرافقكم ".

توقعت كيلي أن يعمد نيكولاس الى مناقشة جورج في قراره , أو على الأقل محاولة ثنيه عن عزمه , لكنها أخطأت في تقديراتها لهذا الرجل
فلقد أكتفى بأن حدجها بنظرة ثاقبة أشعرتها بالخوف , ثم نهض واقفا بجسمه الطويل المتين البنية وقال:
" الأمر يعود لك ... أراك قريبا أذن".

وبعد أن غادر نيكولاس القاعة , قال غاري متسائلا:
" أذن سترافقنا فعلا الى القمة؟".
" نعم".
" هذا رائع, سنبدأ مسيرتنا في وقت مبكر من صباح الغد".

" من الأفضل أن ننتظر يوما أو أثنين كي تكون الأرض قد جفت".
" لا, سنغادر هذه المنطقة بعد غد يا جورج, ولذلك سنصعد غدا صباحا".

وفي وقت لاحق , عندما أصبحت كيلي وغاري على أنفراد
قال لها هامسا:
" أشكرك يا حبيبتي , أنني أعتمد على أموال خطيبتي للخروج من المآزق!".

أبعدت كيلي عينيها عنه وهي تقول:
" أني لا أحب هذه التصرفات يا غاري".
أبتسم ساخرا:
" غدا عندما نتزوج , ستتعلمين عدم التردد بهذا الشكل".
أعترضت بحدة:
" أنني أرفض رشوة الناس!".

أجاب وقد توترت أعصابه رغم الأبتسامة التي أحتفظ بها عل شفتيه:
" أرجوك يا كيلي , لقد أديت خدمة لجورج , أنه يحتاج الى المال , وهذا ما قاله علنا , وفي الوقت نفسه سأحقق رهاني , لا شك أن جو سيجن عندما يرى الصور التي سألتقطها .... وسيدفع قيمة الرهان "

نظر اليها للحظات متباهيا ثم أضاف:
"ماذا سنفعل بذلك المبلغ؟ هل نذهب الى مطعم فخم للأحتفال بالمناسبة؟".

ردت بصوت مضطرب:
" هل تعتقد أن المال وجد فقط من أجل المتعة؟".
قال بنفاذ صبر:
"طبعا لا, لكن لا يوجد أي قانون يمنعنا من أستعمال جزء من المال للتمتع بالحياة ... وأنت تملكين منه الكثير يا حبيبتي".

غصّت كيلي لدى سماعها العبارة الأخيرة ,لربما أنطلقت من فمه بفعل الحماس الزائد عن الحد , فقد أكد لها غاري منذ البداية أن كونها أبنة أحد أغنى الصناعيين في البلاد لا يعني له شيئا ... وهي تصدقه ,ومع ذلك فقد هزتها كلماته هذه وجعلتها مشتتة الأفكار , ثم قطعت الحديث قائلة:
" دعنا نجد شيلا وألكسندر".

مشاركة